نائبة أميرکية تحث أوباما علی مساعدة مصر والأردن لقتال “داعش”

الحياة اللندنية
20/2/2015
کتبت نائبة جمهورية بارزة للرئيس الأميرکي باراک أوباما قائلة إنها ستفعل “کل ما في وسعها” بما في ذلک تعطيل تشريع خاص بالإنفاق، لإرغام الإدارة علی تقديم طائرات مقاتلة وأسلحة إلی مصر وحلفاء آخرين يقاتلون متشددي تنظيم “داعش”
وفي رسالة إلی الرئيس، قالت رئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات المالية للعمليات الخارجية في مجلس النواب الأميرکي کاي غرانغر، إن مصر تحتاج طائرات “إف-16” ودبابات “إم 1 إيه1 ابرامز” علقتها الإدارة منذ العام 2013. وحثت أيضاً الإدارة علی اعطاء الأولوية لتقديم أسلحة إلی الأردن وتزويد الأکراد العراقيين بـ “العتاد والتدريب” لقتال التنظيم المتشدد.
وانتقدت في رسالتها التي تحمل تاريخ الأمس سياسة الإدارة، بينما سيبدأ “الکونغرس” بحث طلب أوباما لتفويض رسمي بشن حملة عسکرية علی “داعش”. وقتل متشددو التنظيم آلاف المدنيين واستولوا علی مساحات واسعة في العراق وسورية.
وکتبت غرانغر أنه “بينما تنتقم مصر والأردن والأکراد، ويدافعون عن أنفسهم ضد الافعال المشينة لـ “داعش” يتم تعليق المساعدات الأمنية أو تأخيرها في عمليات روتينية وقرارات سياسية بمشورة سيئة من جانب إدارتک”.
وأحالت وزارة الخارجية الأمريکية طلبات للتعليق علی الرسالة إلی البيت الأبيض، إذ لم يرد مسؤولون علی الفور.
وقالت النائبة إنها تدعو البيت الأبيض لـ “يفرج علی الفور” عن الأسلحة والأموال المتبقية لمصر وتزويد الأردن بالأسلحة التي طلبها، والتأکد من حصول قوات “البيشمرکة” الکردية علی معدات تحتاجها.







