أخبار إيران

الرئيسة رجوي تقدم تعازيها باستشهاد الشيخ فائز لفتة عليوي ورفاق درب له

قدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية تعازيها باستشهاد الشيخ فائز لفتة عليوي الذي سقط شهيداً مع الشيخ حسين ذياب واثنين آخرين من شيوخ عشيرة العبيدي في عملية انفجار ارهابي قام بها عملاء الفاشية الدينية الحاکمة في ايران وعزت عوائل الشهداء ومجاهدي خلق المقيمين في اشرف وعشيرة العبيدي وجميع القوی والزعماء الوطنيين والديمقراطيين العراقيين خاصة في محافظة ديالی الصامدة بهذه المناسبة سائلة المولی العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان ولجرحی العمليه الارهابية الشفاء العاجل.
وأکدت السيدة رجوي: ان الشيخ فائز ولصموده وجهاده بوجه التدخلات المدمرة لحکام إيران في العراق ودفاعه الشجاع عن وطنه في أصعب الظروف ولمعاونة مجاهدي خلق المقيمين في أشرف بوجه مؤامرات النظام کان هدفاً لحقد الملالي الحاکمين في ايران ونالته يد الارهاب الغادرة للنظام الايراني أخيراً. الا أن اسمه وذکراه تبقی خالدة في الذاکرة بجانب أبرز الوطنيين العراقيين الشهداء وأصدقاء مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.
وأکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: ان خامنئي وقادة قوات الحرس الارهابيين والمجرمين يريدون فرض أجندتهم للاحتلال المبطن وهيمنتهم الغير المشروعة علی العراق من خلال استباحة أرواح المواطنين العراقيين والتفجيرات اليومية واستهداف الشخصيات العراقية الصامدة لکي يفرضوا سياستهم المقيتة المتمثلة في الاحتلال المبطن للعراق في محاولة لشراء مزيد من الوقت لبقاء نظامهم اللاشرعي المنبوذ. ولکن هذه الجرائم تزيد من فضيحتهم ومکروهيتهم وعزلتهم لدی الشعبين الإيراني والعراقي وتدفع المواطنين العراقيين والقوی الوطنية والديمقراطية العراقية والعشائر العراقية الغياری إلی مزيد من الصمود أمام الأطماع اللاإنسانية المعادية للإسلام لدی النظام الفاشي المتستر بغطاء الدين والحاکم في إيران.
وقالت السيدة رجوي: إن السجل المقيت لنظام حکم الملالي القائم في إيران وفيلق الحرس والقوات الإرهابية المؤتمر بإمرته أصبح مفتوحًا اليوم أمام العالم في جرائم شنيعة مثل تفجير مراقد أئمة الشيعة ومساجد أهل السنة والمجازر اليومية بحق المواطنين العراقيين والاعتداء علی العمال العراقيين المنشغلين في أشرف والاغتيال الوحشي لشخصيات مثل آية الله محمد الموسوي القاسمي وعبد الرحيم نصر الله ومحمد حسن العوض النائب في البرلمان العراقي والشيخ کامل عمران العطية الجبوري والشيخ فائز لفتة عليوي والشيخ حسين ذياب واثنين آخرين من شيوخ عشيرة العبيدي الذين استشهدوا في الجريمة الأخيرة. إن هذه الجرائم تزيد من کراهية العالم للفاشية الدينية الحاکمة في إيران وتصعّد مقاومة وصمود أبناء الشعب العراقي بقطع النظر عن انتمائهم العقائدي والديني والمذهبي والعرقي بوجه التطرف والإرهاب المصدّر من قبل حکام إيران وتعزز أکثر فأکثر أواصر الوحدة والروابط بين أبناء الشعب العراقي والقوی الوطنية والديمقراطية العراقية من جهة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية من جهة أخری. کما وإن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ومجاهدي درب الحرية يقيّمون ويکرّمون هؤلاء الشهداء العراقيين الخالدين بجانب شهدائهم مجددين عهدهم علی المقاومة الباسلة والشاملة ضد الفاشية الدينية ومن أجل إقرار السلام والحرية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.