خامنئي يسمح بإرسال مقاتلين الی سوريا والعراق

الاخبارية
3/2/2015
أعلن في إيران أمس أن المرشد علي خامنئي سمح لـ»مجموعات محددة» من الشباب الإيراني بالتوجه إلی کل من العراق وسوريا ولبنان للقتال إلی جانب الحلفاء.
ونقل قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري عن خامنئي أنه «أعطی الإذن إلی مجموعات من الشباب الإيراني للقتال إلی جانب إخوتهم العراقيين والسوريين واللبنانيين». وأضاف: «بخلاف تلک الأعداد من الشباب الذين سمح لهم بالانضمام إلی القتال (خارج إيران)، فإنه ممنوع علی أي شخص آخر مغادرة البلاد».
وعن عملية المقاومة في مزارع شبعا، قال جعفري «کان رداً بالحد الأدنی من العنف، ونأمل أن يکونوا (الإسرائيليون) قد تعلموا الدرس بألا يکرروا مثل هذه الأخطاء في المستقبل»، في إشارة إلی اعتداء القنيطرة. وتابع: «نحن متحدون مع حزب الله، وفي أي مکان تمتزج فيه دماء شهدائنا فإن ردنا سيکون رداً واحداً». وحذر الإسرائيليين بـ»ألا يشعروا بالأمن في أي مکان في العالم»، مضيفاً أنه في «حال قررت خلايا حزب الله الرد علی الخطوة الصهيونية الأخيرة، فإن عليهم (الإسرائيليين) أن ينتظروا ردوداً أکثر قوة، ليس فقط علی طول حدودهم، بل في أي مکان في العالم يوجد فيه صهاينة أو داعمون لهم».
وفي السياق نفسه، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوری الاسلامي علاء الدين بروجردي: «تلقينا رسالة من إحدی القنوات الرسمية بأن الصهاينة ذکروا أنهم لا يريدون لهذه القضية (اعتداء القنيطرة) أن تستمر، أو يحصل تصعيد فيها، وعلی هذا الأساس ينتظرون من الطرف المقابل أن يتصرف بهذا الشکل أيضاً»، مشيراً الی أن «هذه الرسالة أوصلتها القناة الرسمية الی مسؤول رسمي في الخارجية الإيرانية».
وأضاف بروجردي الذي زار بيروت الأسبوع الماضي أن «الصهاينة لديهم تجارب خمس حروب، وأعتقد أن هذا يکفي لهم، وأعتقد بأن الحکم العادل هو أن الکيان الصهيوني قد انهزم في هذه الحروب، وهم لا يريدون أن يکرروا هذه الهزيمة للمرة السادسة في المنطقة، إذ إن أي فعل يقدمون عليه سيقابله ردّ فعل أقسی من المقاومة، وسيسبب لهم المشاکل مرة أخری، وربما تستبدل بحرب شاملة». وتابع «لا أعتقد بأن کيان الاحتلال يريد أن يتخذ قراراً کهذا يکون تکراراً لهزائمهم السابقة»، مشيراً إلی أنه «أولاً، خطوة حزب الله لم تکن فعلاً بل کانت ردّ فعل، وثانياً إن عملية حزب الله تمت علی الاراضي اللبنانية، وهناک قانون دولي يکفل لکل شعب حق الدفاع عن نفسه وعن أرضه وترابه ضد المحتل، وعلی هذا الأساس لا أحد يعترض علی هذا الحق».
الی ذلک، أعلن قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الايراني العميد حاجي زاده أن «إيران، ومن خلال تصديرها تقنية صناعة الصواريخ وسائر المعدات الی دول سوريا والعراق وفلسطين وحزب الله، قد ساعدتهم في مواجهة الکيان الصهيوني وداعش وسائر الزمر التکفيرية واحتوائها».
وفي کلمة له أمام خريجي الدراسات العليا لـ»معهد الشهيد مدرسي»، قال حاجي زاده إن «قدرات إيران الاسلامية علی صعيد إنتاج المعدات العسکرية والدفاعية بلغت مرحلة تمکّنها من تصدير هذه المنتجات الی الدول الصديقة والجارة مثل العراق وسوريا وحزب الله».







