خمسون أسيرا بيد الثوار،معرکة “ساعة الصفر” تکبّد الأسد أکثر من مائتي قتيل

ايلاف
20/2/2015
بلغت أعداد القتلی في صفوف النظام السوري ومرتزقته 205 قتلی، ووقع العشرات من جنوده في الأسر، غداة هجوم شنته القوات النظامية علی حلب، لکنه يتجه إلی فشل ذريع بعد استماتة الثوار في الدفاع عن مراکزهم.
بهية مارديني: تضاربت الأنباء في سوريا حول العدد الحقيقي للأسری الذين وقعوا بيد الجيش الحر في حلب، بعضهم من حزب الله، وبعضهم من الحرس الثوري الايراني، اضافة الی قوات النظام، فيما وصل عدد قتلی النظام حسب آخر احصائية الی 205 قتلی.
وقالت بعض المصادر إن العدد الاجمالي للأسری بلغ ستين عنصرا، بينما قالت مصادر أخری أن العدد هو خمسون، فيما قالت مصادر علی مواقع التواصل الاجتماعي إن عددهم يبلغ 56 عنصرا، ويعود هذا التضارب إلی وجود عدد من الأسری من أفغانستان يقاتلون مع النظام، وعدد من الأسری من حزب الله السوري.
وسلم سبعة عـشر عنصراً من قوات النظام والحـرس الـثوري الإيراني وحزب الله أنفسهم علی أطراف بلدة رتيان في ريف حلب الشمالي، کما سلموا أسلحتهم لعنـاصر الجيش الحر عـقب محاصرتهم بعد معارک الثلاثاء.
وأکدت مصادر متطابقة أن کتائب الثوار أسرت الأربعاء ستـة عناصر آخرين بعد المعارک الضـارية علی بعض الجبهات فجـر اليوم، إضـافة إلی أربعـة عنـاصـر في قرية رتيان، ليصل عدد إجمـالي الأسری إلی سبعة وعـشرين عنصراً منذ دخول قوات النظام، ومن يساندها من الميليشيات إلی الريف الشمالي في عملية عسـکرية أطلق عليـها اسم “معرکة ساعة الصفر”.
وأکد أحمد رمضان عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض لـ”إيلاف” إن من بين الأسری 17 عنصرا من عناصر في حزب الله والحـرس الـثوري الإيراني، وأشار الی أن منهم من تجند في صفوف حزب الله السوري، وعناصر سوريين من قوات النظام بعدد اجمالي يبلغ 50 عنصرا.
من جانبه قال طوني الطيب من مرکز حلب الاعلامي لـ”إيلاف” إن عدد العناصر الاجمالية التي وقعت بيد الثوار بلغ 60 عنصرًا.
کما تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي أنباء عن سيطرة الثوار علی دبابة تابعة لقوات النظام، وفجروا أخری في منطقة “الملاح”، ودمروا مدفعا ثقيلا من عيار 23 ملم، في المنطقة ذاتها، کما نجحت کتائب الجيش الحر في تدمير دبابة ثانية، ورشاش مضـاد للطـيران من عيـار 14.5، في قرية “باشکوي” إثـر اندلاع اشتباکات عنيفة.
في الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة استعادوا قرية حردتنين، الخميس، بعد يومين من استيلاء القوات الحکومية عليها.
وأضاف أن اشتباکات عنيفة تقع خارج قرية ثالثة، هي باشکوي، التي کانت الحکومة أيضا قد سيطرت عليها الثلاثاء.







