أکثر من 3 آلاف من طلاب جامعة طهران يتظاهرون هاتفين «الموت للديکتاتور»

علی الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة تظاهر أکثر من 3 آلاف من الطلاب منذ ظهر يوم الأحد 9 کانون الأول (ديسمبر) الجاري في جامعة طهران هاتفين بشعار «الموت للديکتاتور» بمناسبة يوم الطالب (7 کانون الأول) في إيران. وکان عدد الطلاب المتظاهرين يتزايد دومًا بتوافد الطلاب من مختلف المدن والجامعات الإيرانية إلی أمام جامعة طهران مرددين: «محمود أحمدي نجاد عامل التمييز والفساد» و«الطالب يموت ولا يقبل الذل» و«ليطلق سراح الطالب السجين».
واجتاز الطلاب المنتفضون جميع حواجز القوات الأمنية والحرس التابعة للنظام والتي حاصرت الجامعة حتی تمکنوا من تحطيم بوابة الجامعة فدخلوا الحرم الجامعي.
وکان الطلاب يحملون صور زملائهم المسجونين مرددين جماعيًا أنشودة «يا زميلي المدرسي» غير مکترثين بتهديدات وهجمات قوات النظام القمعية علی المتظاهرين.
کما کان الطلاب يحملون لافتات معهم کتبت عليها: «حقوق النساء تساوي حقوق الإنسان».
إن مظاهرة آلاف الطلاب أقيمت بعد أن أوردت وسائل الإعلام خبر حملة اعتقالات وأعمال قمع واسعة ضد الطلبة في محاولة لمنعهم من تنظيم تظاهرات بمناسبة السابع من کانون الأول (ديسمبر).
وجاء في تقرير وکالة أنباء النظام الرسمية نقلاً عن العلاقات العامة لوزارة المخابرات السيئة الصيت وتحت عنوان «وزارة مخابرات جمهورية إيران الإسلامية أعلنت عن اعتقال عدد من العناصر المخلة بالأمن»: «تم اعتقال عدد من المخلين بالأمن بعد أن دخلوا جامعة طهران بإبراز بطاقات جامعية مزورة لغرض إقامة تجمع محظور أمام کلية الهندسة في الجامعة».
ونقلت وکالة الصحافة الفرنسية خبر مظاهرة الطلاب قائلة: «اعتبرت مصادر النظام الإيراني المعتقلين أفرادًا متأثرين من ”الجماعات السياسية المناوئة للنظام الإيراني”».
إن الطلاب الشجعان وبمظاهرتهم اليوم في جامعة طهران بالرغم من کل هذه الإجراءات القمعية المشددة وحملة الاعتقالات الواسعة وبدوي شعاراتهم ضد النظام الديکتاتوري الحاکم في إيران علی امتداد مظاهراتهم خلال الأيام الماضية قد أسقطوا حسابات النظام وأبطلوا مفعول صنوف إجراءاته القمعية ضد الطلاب.







