أخبار إيران
ايران.. بيان جمع من شباب کرمانشاه بشأن حراک مقاضاة المتورطين في مجزرة 1988

أصدر شباب کرمانشاه بيانا أعلنوا خلاله دعمهم لحراک مقاضاة المتورطين في مجزرة 1988… جاء فيه: مجزرة 30 ألفا من السجناء السياسيين عام 1988 هي وصمة عار أبدية علی جبين کل اولئک الذين غمضوا العين علی هذه الجريمة ضد الانسانية.
بينما الکل يعلم أن في صيف 1988 ضحی فرسان وثوار الشعب الايراني بأرواحهم للوطن وللشعب… انهم أنبل أبناء الشعب الايراني وأکثرهم تفانيا أعدمهم جلادوا حکم ولاية الفقيه المجرمون شنقا في المشانق في حين کان السجناء يقضون مدد أحکامهم بالحبس التي قد حددها هؤلاء المجرمون هم أنفسهم لهم. کما ان هذه المجزرة قد عکست ذروة البطولية والتفاني للمجاهدين والمناضلين من جهة و بينت غاية الهمجية والسبعية للملالي المعادين للاانسانية من جهة أخری.
نحن شباب کرمانشاه وبالتعاون وبمناصرة حراک المقاضاة من أجل الشعب الايراني ندعو الی تعاون جميع أبناء الشعب الايراني للکشف عن هذه الجرائم أکثر مما مضی ونطالب باحالة هذا الملف الی محکمة الجنايات العليا لکي يمثل جميع المتورطين والقتلة في هذه المجزرة أمام طاولة العدالة. لأن آمري ومنفذي هذه الجريمة مازالوا يتولون مناصب في حکم ولاية الفقيه ويواصلون جرائمهم ضد الشعب الايراني بينهم أفراد من أمثال الملا مصطفی بورمحمدي وزير العدل في حکومة روحاني والملا رئيسي الذي يتولی سدانة الروضة الرضوية وهي أغنی مؤسسة اقتصادية في ايران وهما کانا من الأعضاء الآصليين للجنة الموت في مجزرة السجناء السياسيين ويجب أن يتم محاسبة کل القتلة ويتم اجراء العدالة بحق جميعهم. التحية لسجناء مجزرة صيف 1988 – جمع من شباب کرمانشاه – نوفمبر2016
بينما الکل يعلم أن في صيف 1988 ضحی فرسان وثوار الشعب الايراني بأرواحهم للوطن وللشعب… انهم أنبل أبناء الشعب الايراني وأکثرهم تفانيا أعدمهم جلادوا حکم ولاية الفقيه المجرمون شنقا في المشانق في حين کان السجناء يقضون مدد أحکامهم بالحبس التي قد حددها هؤلاء المجرمون هم أنفسهم لهم. کما ان هذه المجزرة قد عکست ذروة البطولية والتفاني للمجاهدين والمناضلين من جهة و بينت غاية الهمجية والسبعية للملالي المعادين للاانسانية من جهة أخری.
نحن شباب کرمانشاه وبالتعاون وبمناصرة حراک المقاضاة من أجل الشعب الايراني ندعو الی تعاون جميع أبناء الشعب الايراني للکشف عن هذه الجرائم أکثر مما مضی ونطالب باحالة هذا الملف الی محکمة الجنايات العليا لکي يمثل جميع المتورطين والقتلة في هذه المجزرة أمام طاولة العدالة. لأن آمري ومنفذي هذه الجريمة مازالوا يتولون مناصب في حکم ولاية الفقيه ويواصلون جرائمهم ضد الشعب الايراني بينهم أفراد من أمثال الملا مصطفی بورمحمدي وزير العدل في حکومة روحاني والملا رئيسي الذي يتولی سدانة الروضة الرضوية وهي أغنی مؤسسة اقتصادية في ايران وهما کانا من الأعضاء الآصليين للجنة الموت في مجزرة السجناء السياسيين ويجب أن يتم محاسبة کل القتلة ويتم اجراء العدالة بحق جميعهم. التحية لسجناء مجزرة صيف 1988 – جمع من شباب کرمانشاه – نوفمبر2016







