معارضون لمبادلة إيراني بمعتقلات في سجون الأسد

ايلاف
4/2/2015
أتت الغارة الاسرائيلية علی القنيطرة، لتقتل عميدًا إيرانيًا کان هناک، وتفضح التورط الإيراني في سوريا. واليوم، يتکشف أکثر فأکثر عمق هذا التورط، مع إعلان جبهة الشام السورية المعارضة مساء الثلاثاء أسر إيراني عارضين مبادلته مقابل نساء معتقلات لدی النظام السوري.
وقالت الجبهة إنها تسعی لمبادلة الإيراني، الذي احتجزته في محافظة درعا الجنوبية الغربية في خلال المعارک التي جرت الشهر الماضي، مقابل نساء محتجزات في سجون الأسد.
جاء من قم
وکانت عدة جماعات مسلحة بدأت في کانون الثاني (يناير) الماضي، منها جبهة الشام، هجومًا کبيرًا في درعا، استولت خلاله علی العديد من المواقع العسکرية، ومنها قاعدة استراتيجية للجيش في منطقة الشيخ مسکين.
ونقلت التقارير الاخبارية عن أبو أحمد، زعيم جبهة الشام قوله إن مقاتليه احتجزوا الإيراني بينما کان يقاتل إلی جانب قوات النظام في المحافظة، وقتلت تسعة جنود آخرين لدی استيلاء المقاتلين علی محطة کهرباء قرب الشيخ مسکين.
أضاف أبو أحمد: “الايراني الذي استجوب عبر مترجم جاء إلی سوريا في العام الماضي من مدينة قم الايرانية، وهو في الثلاثين من العمر، ويجري سؤاله عن کيفية عمل الإيرانيين في سوريا، وأولوية الجبهة مبادلته مع سجينات”، ذاکرًا أن هناک الکثير من النساء في السجون الحکومية وتريد الجماعة مبادلتهن.
وقبل عامين، أطلق مقاتلون من المعارضة السورية سراح 48 إيرانيًا کانوا يحتجزونهم مقابل أکثر من ألفي سجين مدني کانت تحتجزهم الحکومة السورية. وتطالب المعارضة بالافراج عن آلاف النساء اللواتي سجنَّ بسبب مشارکتهن في نشاطات مناهضة للحکومة منذ آذار (مارس) 2011 حين بدأت الحرب الأهلية، کاحتجاجات شوارع سلمية.







