بيانات
هنيئاً للعمال الإيرانيين بمناسبة يوم الأول من أيار/ مايو اليوم العالمي للعمال

حان الوقت لانتفاضة العمال والکادحين وإزالة حکم الملالي الغاشم وتحقيق الحرية والعدالة الإجتماعية
هنيئا لجميع العمال والکادحين الإيرانيين بحلول الأول من أيار/ مايو اليوم العالمي للعمال الذين يقفون بوجه الديکتاتورية المناهضة للعمال الحاکمة في إيران.
ان سياسة السلب والنهب التي اعتمدها نظام ولاية فقيه اللا انساني واللا إيراني ومسؤولوه الفاسدون والمجرمون خلال السنوات الـ 36 الماضية بفرضهم الظلم والقمع علی العمال والکادحين الإيرانيين هي أمر غير مسبوق في التاريخ المعاصر.
لقد جعلت سياسات الملالي اللا شعبية العمال والکادحين أکثر فقرا يوما بعد آخر وشددت علی استغلالهم وزادت عدد العاطلين عن العمل. وإستنزف هذا النظام ومسؤولوه حصيلة عمل العمال وثروات الشعب الإيراني إما في القمع والمشاريع اللا وطنية النووية واصطباغ الشعوب الکادحين في العراق وسوريا واليمن ولبنان بالدم أو نهبها بأبعاد مليارية من الدولارات.
وتعتبر البطالة الواسعة إحدی نتائج هذه السياسة المدمرة. وتفيد الإحصائيات الحکومية أن عدد الفئات العمرية الواجب اشتغالها يبلغ حوالي 64 مليون(1) وتبلغ عدد النسمة الناشطة 41 مليون فيما يزيد حوالي 1،2 مليون من القوة الشاغلة الجديدة الی سوق العمل(2) . الا ان عدد الأفراد الشاغلين يبلغ 21 مليون حسب الإحصائية الحکومية أو بالأحری اکثر من نصف من عدد النسمة الناشطة في ايران هم عاطلون عن العمل. الا ان النظام وباختلاق الإحصائيات المثيرة للسخرية يعلن ان القوة العاملة تبلغ أقل من 24 مليون أي يعلن عدد العاطلين عن العمل 10 بالمئة . وفي عملية اختلاق الاحصائية هذه يعتبر کل شخص يعمل عدة ساعات في الأسبوع فردا شاغلا حيث يخرج من صفوف العاطلين عن العمل! والواقع أن عدد الشاغلين أقل بکثير من 21 مليون. ويشکل 31 بالمئة من العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات حسب وزير العمل في النظام انه وحسب ما صرح به رئيس مرکز الإحصائيات في النظام يبلغ معدل البطالة في صفوف الشباب 21 بالمئة(3) .
ولا يزال يتواصل تعطيل المعامل والوحدات الإنتاجية حيث يؤدي الی إزدياد جيش العاطلين عن العمل. وأکد ”سهل أبادي“ رئيس بيت الصناعة والمناجم والتجارة قائلا: « يشغل 40 بالمئة من الوحدات الصناعية والتجارية في البلاد فقط(4) . وتم تعطيل 38 معملا لحلاجة القطن کما تقلصت بشدة اراضي زراعة القطن في محافظة غولستان أي تقلص انتاج القطن في هذه المحافظة من 180 ألف هکتار إلی 10 ألف هکتار خلال العام الماضي فقط(5) ». کما قال رئيس إتحاد مزارعي الشای للبلاد: تم ترک العديد من حقول الشاي حيث تحولوا إلی أرض خراب من الغابات وبدأت صناعة الشاي تزول(6) .
وحسب تقرير اصدره البنک المرکزي في عام 2013 « کانت رواتب أکثر من 10 ملايين عامل دوما تحت خط التضخم المتنامي». کما تضاعف عدد أفراد ممن تحولوا الی تحت خط الفقر بنسبة 2،5 أضعاف خلال الفترة بين عامي 2003 الی 2012 حسب الإحصائيات الحکومية(7) . بينما زادت عائدات النفط الإيرانية بأضعاف خلال الفترة نفسها. وحسب المادة 41 في قانون العمل في النظام نفسه « ان الحد الأدنی لرواتب العمال … يجب أن يکون إلی حد يوفر الإحتياجات المعيشية لعائلة واحدة ».
وفي اعتراف مروع صرح ”حسن هفده تن“ وزير العمل في حکومة روحاني يقول: « إنخفضت حصة الأجور في تکاليف الإنتاج من 13 بالمئة إلی 5 بالمئة خلال الفترة بين سنة 1997 و 2011 (8) » أو بالأحری زادت نسبة استغلال العمال 2،5 أضعافا مما کان عليه سابقا. هذا وقال الشخص نفسه العام التالي قائلا: « فقد العمال قوتهم الشرائية حيث هبطت إلی الثلث خلال السنوات الـ 10 الماضية(9) ».
ولا يتمتع العمال في نظام الملالي الشرير بأبسط حماية قانونية حيث لا يواجه أصحاب العمل ممن غالبيتهم من السلطات الحکومية أو قوات الحرس أي مضايقات ومحدودية لإخراج العمال وتضييع حقوقهم. و«حسب إحصائية اصدرتها وزارة العمل للنظام ان العاملين الشاغلين بـ ”العقد الرسمي“ يشکلون 7 بالمئة من العمال فقط ويعمل 93 بالمئة ممن تبقی منهم في إطار العقود المؤقتة(10) ». کما يشغل غالبية العمال الإيرانيين في وحدات بأقل من 10 أشخاص حيث لايشملهم قانون العمل.
اضافة إلی ذلک وهم محرومون من القوانين السلامة حيث فقد أکثر من 3 آلاف عامل أرواحهم جراء أحداث حين العمل فقط في عام 2013 (11) کما يفقد حوالي 40 عاملا أرواحهم أثناء أحداث العمل أسبوعياً(12) ويحرم مليون من عمال البناء من التأمين الإجتماعي(13) غالبيتهم يعملون في شرکات لانشاء الطرق والبناء والسدود تابعة لقوات الحرس وأن غالبية الضحايا من هؤلاء العمال.
وفي هذه الظروف تفيد التقارير الحکومية ان بعض الشباب من ضمنهم فتيات بصدد بيع کليتهم بسبب البطالة أو الديون. وفي عام 2010 تم تنفيذ 1690 حالة من عملية زرع الکلية من المتطوعين لـ «بيع الکلية». يذکر ان أسعار الکلية في الأسواق الغير رسمية تصل الی حوالي 10 ملايين تومان(14) . وهناک في منطقة ” دروازه غار “ بالعاصمة طهران اطفال يتم المتأجرة بهم بأسعار تتراوح بين 100 ألف تومان و 5 ملايين تومان(15) . کما لم يتمکن 3 ملايين من الأطفال باکمال دراستهم بسبب الفقر(16) . وحسب اعتراف وسائل الإعلام الحکومية « أصبح الشرخ الطبقي في ايران 30 ضعفاً» و« ان المجتمع الإيراني هو أکثر المجتمعات الطبقية في العالم»(17) . ووصل تدهور الأوضاع الی حد تکتب وسائل الإعلام الامريکية والعربية بإستغراب عن ثروة هائلة لأقلية ضئيلة في ايران تقول: « عائدات النفط الإيرانية بمبلغ 500 مليار دولار خلال 5 سنوات کان لها دور هام في تشکيل هذه الفئة»(18) . وهم أولئک الذين يعيشون في القصور والبيوت العاجية حسب ما کتبها وسائل الأعلام للنظام نفسه (19).
ان هذه الثروة النجومية وذلک الفقر الغير مسبوق ناجمان عن أکبر عملية سرقة وفساد مالي ومراباة في نظام الملالي حيث يتورط فيها جميع مسؤولي النظام. ان السارق الأکبر هو الخامنئي الزعيم المجرم لهذا النظام حيث في حالة واحدة فقط لديه امبراطورية يبلغ حجم ثروتها 95 مليار دولارا تحت عنوان « الهيئة التنفيذية لأوامر الإمام» حيث حصلت علی هذه الثروات عن طريق توقيف أموال ملايين من المواطنين الإيرانيين سواء عوائل مجاهدي خلق وأنصارهم والآخرين من المعارضين والأقليات الدينية. اضافة إلی ذلک أن جزءا کبيرا من العصب الحيوي لإقتصاد البلد يقع في يد قوات الحرس ومؤسسات من أمثال مؤسسة المستضعفين التي تعمل بأوامر الخامنئي مباشرة وتم اعفائها من تسديد الضرائب علی غرار سائر الثروات التابعة له.
ايها العمال الأبطال
ان سياسة السلب والنهب التي اعتمدها نظام ولاية فقيه اللا انساني واللا إيراني ومسؤولوه الفاسدون والمجرمون خلال السنوات الـ 36 الماضية بفرضهم الظلم والقمع علی العمال والکادحين الإيرانيين هي أمر غير مسبوق في التاريخ المعاصر.
لقد جعلت سياسات الملالي اللا شعبية العمال والکادحين أکثر فقرا يوما بعد آخر وشددت علی استغلالهم وزادت عدد العاطلين عن العمل. وإستنزف هذا النظام ومسؤولوه حصيلة عمل العمال وثروات الشعب الإيراني إما في القمع والمشاريع اللا وطنية النووية واصطباغ الشعوب الکادحين في العراق وسوريا واليمن ولبنان بالدم أو نهبها بأبعاد مليارية من الدولارات.
وتعتبر البطالة الواسعة إحدی نتائج هذه السياسة المدمرة. وتفيد الإحصائيات الحکومية أن عدد الفئات العمرية الواجب اشتغالها يبلغ حوالي 64 مليون(1) وتبلغ عدد النسمة الناشطة 41 مليون فيما يزيد حوالي 1،2 مليون من القوة الشاغلة الجديدة الی سوق العمل(2) . الا ان عدد الأفراد الشاغلين يبلغ 21 مليون حسب الإحصائية الحکومية أو بالأحری اکثر من نصف من عدد النسمة الناشطة في ايران هم عاطلون عن العمل. الا ان النظام وباختلاق الإحصائيات المثيرة للسخرية يعلن ان القوة العاملة تبلغ أقل من 24 مليون أي يعلن عدد العاطلين عن العمل 10 بالمئة . وفي عملية اختلاق الاحصائية هذه يعتبر کل شخص يعمل عدة ساعات في الأسبوع فردا شاغلا حيث يخرج من صفوف العاطلين عن العمل! والواقع أن عدد الشاغلين أقل بکثير من 21 مليون. ويشکل 31 بالمئة من العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات حسب وزير العمل في النظام انه وحسب ما صرح به رئيس مرکز الإحصائيات في النظام يبلغ معدل البطالة في صفوف الشباب 21 بالمئة(3) .
ولا يزال يتواصل تعطيل المعامل والوحدات الإنتاجية حيث يؤدي الی إزدياد جيش العاطلين عن العمل. وأکد ”سهل أبادي“ رئيس بيت الصناعة والمناجم والتجارة قائلا: « يشغل 40 بالمئة من الوحدات الصناعية والتجارية في البلاد فقط(4) . وتم تعطيل 38 معملا لحلاجة القطن کما تقلصت بشدة اراضي زراعة القطن في محافظة غولستان أي تقلص انتاج القطن في هذه المحافظة من 180 ألف هکتار إلی 10 ألف هکتار خلال العام الماضي فقط(5) ». کما قال رئيس إتحاد مزارعي الشای للبلاد: تم ترک العديد من حقول الشاي حيث تحولوا إلی أرض خراب من الغابات وبدأت صناعة الشاي تزول(6) .
وحسب تقرير اصدره البنک المرکزي في عام 2013 « کانت رواتب أکثر من 10 ملايين عامل دوما تحت خط التضخم المتنامي». کما تضاعف عدد أفراد ممن تحولوا الی تحت خط الفقر بنسبة 2،5 أضعاف خلال الفترة بين عامي 2003 الی 2012 حسب الإحصائيات الحکومية(7) . بينما زادت عائدات النفط الإيرانية بأضعاف خلال الفترة نفسها. وحسب المادة 41 في قانون العمل في النظام نفسه « ان الحد الأدنی لرواتب العمال … يجب أن يکون إلی حد يوفر الإحتياجات المعيشية لعائلة واحدة ».
وفي اعتراف مروع صرح ”حسن هفده تن“ وزير العمل في حکومة روحاني يقول: « إنخفضت حصة الأجور في تکاليف الإنتاج من 13 بالمئة إلی 5 بالمئة خلال الفترة بين سنة 1997 و 2011 (8) » أو بالأحری زادت نسبة استغلال العمال 2،5 أضعافا مما کان عليه سابقا. هذا وقال الشخص نفسه العام التالي قائلا: « فقد العمال قوتهم الشرائية حيث هبطت إلی الثلث خلال السنوات الـ 10 الماضية(9) ».
ولا يتمتع العمال في نظام الملالي الشرير بأبسط حماية قانونية حيث لا يواجه أصحاب العمل ممن غالبيتهم من السلطات الحکومية أو قوات الحرس أي مضايقات ومحدودية لإخراج العمال وتضييع حقوقهم. و«حسب إحصائية اصدرتها وزارة العمل للنظام ان العاملين الشاغلين بـ ”العقد الرسمي“ يشکلون 7 بالمئة من العمال فقط ويعمل 93 بالمئة ممن تبقی منهم في إطار العقود المؤقتة(10) ». کما يشغل غالبية العمال الإيرانيين في وحدات بأقل من 10 أشخاص حيث لايشملهم قانون العمل.
اضافة إلی ذلک وهم محرومون من القوانين السلامة حيث فقد أکثر من 3 آلاف عامل أرواحهم جراء أحداث حين العمل فقط في عام 2013 (11) کما يفقد حوالي 40 عاملا أرواحهم أثناء أحداث العمل أسبوعياً(12) ويحرم مليون من عمال البناء من التأمين الإجتماعي(13) غالبيتهم يعملون في شرکات لانشاء الطرق والبناء والسدود تابعة لقوات الحرس وأن غالبية الضحايا من هؤلاء العمال.
وفي هذه الظروف تفيد التقارير الحکومية ان بعض الشباب من ضمنهم فتيات بصدد بيع کليتهم بسبب البطالة أو الديون. وفي عام 2010 تم تنفيذ 1690 حالة من عملية زرع الکلية من المتطوعين لـ «بيع الکلية». يذکر ان أسعار الکلية في الأسواق الغير رسمية تصل الی حوالي 10 ملايين تومان(14) . وهناک في منطقة ” دروازه غار “ بالعاصمة طهران اطفال يتم المتأجرة بهم بأسعار تتراوح بين 100 ألف تومان و 5 ملايين تومان(15) . کما لم يتمکن 3 ملايين من الأطفال باکمال دراستهم بسبب الفقر(16) . وحسب اعتراف وسائل الإعلام الحکومية « أصبح الشرخ الطبقي في ايران 30 ضعفاً» و« ان المجتمع الإيراني هو أکثر المجتمعات الطبقية في العالم»(17) . ووصل تدهور الأوضاع الی حد تکتب وسائل الإعلام الامريکية والعربية بإستغراب عن ثروة هائلة لأقلية ضئيلة في ايران تقول: « عائدات النفط الإيرانية بمبلغ 500 مليار دولار خلال 5 سنوات کان لها دور هام في تشکيل هذه الفئة»(18) . وهم أولئک الذين يعيشون في القصور والبيوت العاجية حسب ما کتبها وسائل الأعلام للنظام نفسه (19).
ان هذه الثروة النجومية وذلک الفقر الغير مسبوق ناجمان عن أکبر عملية سرقة وفساد مالي ومراباة في نظام الملالي حيث يتورط فيها جميع مسؤولي النظام. ان السارق الأکبر هو الخامنئي الزعيم المجرم لهذا النظام حيث في حالة واحدة فقط لديه امبراطورية يبلغ حجم ثروتها 95 مليار دولارا تحت عنوان « الهيئة التنفيذية لأوامر الإمام» حيث حصلت علی هذه الثروات عن طريق توقيف أموال ملايين من المواطنين الإيرانيين سواء عوائل مجاهدي خلق وأنصارهم والآخرين من المعارضين والأقليات الدينية. اضافة إلی ذلک أن جزءا کبيرا من العصب الحيوي لإقتصاد البلد يقع في يد قوات الحرس ومؤسسات من أمثال مؤسسة المستضعفين التي تعمل بأوامر الخامنئي مباشرة وتم اعفائها من تسديد الضرائب علی غرار سائر الثروات التابعة له.
ايها العمال الأبطال
ايها الکادحون الشرفاء والأحرار الإيرانيون
انتم أظهرتم بقيامکم بآلاف الحالات من إضراب عن العمل وإعتراضات في عام 2014 بأنکم قد انتفضتم لوضع حد لآلام ومعاناة غالبية کبيرة من الشعب الإيراني. ان کل هذه المعاناة والآلام ناتجة عن نظام الملالي اللا انساني الذي استخدم جميع الثروات الوطنية وحصيلة أعمالکم في خدمة بقاء حکومته المشينة. ولطالما انهم قائمون علی السلطة يصبح مواطنونا خاصة العمال والکادحون أکثر فقرا ويتعرضون لحرمان أکثر وتزداد هذه الآلام والمعاناة. وفي الوقت الذي تفشل فيه ماکنة تصدير الإرهاب لهذا النظام في اليمن وسوريا والعراق أکثر فأکثر يوما تلو آخر وتتحول المشاريع النووية التي کانت من المفروض ان تکن حبلا لإنقاذه إلی حبل مشنقة له فأصبح النظام آيلا للسقوط وحان الوقت لتحقيق مطلب الشعب الإيراني جميعا أي إسقاط هذا النظام وکذلک حان الوقت لإنتفاضة العمال والکادحين والشباب لإزالة بساط الظلم والاضطهاد الذي يمارسه الملالي وأعمال النهب النجومية من جهة وتحقيق الحرية وسيادة الشعب والعدالة الإجتماعية من جهة أخری.
انتم أظهرتم بقيامکم بآلاف الحالات من إضراب عن العمل وإعتراضات في عام 2014 بأنکم قد انتفضتم لوضع حد لآلام ومعاناة غالبية کبيرة من الشعب الإيراني. ان کل هذه المعاناة والآلام ناتجة عن نظام الملالي اللا انساني الذي استخدم جميع الثروات الوطنية وحصيلة أعمالکم في خدمة بقاء حکومته المشينة. ولطالما انهم قائمون علی السلطة يصبح مواطنونا خاصة العمال والکادحون أکثر فقرا ويتعرضون لحرمان أکثر وتزداد هذه الآلام والمعاناة. وفي الوقت الذي تفشل فيه ماکنة تصدير الإرهاب لهذا النظام في اليمن وسوريا والعراق أکثر فأکثر يوما تلو آخر وتتحول المشاريع النووية التي کانت من المفروض ان تکن حبلا لإنقاذه إلی حبل مشنقة له فأصبح النظام آيلا للسقوط وحان الوقت لتحقيق مطلب الشعب الإيراني جميعا أي إسقاط هذا النظام وکذلک حان الوقت لإنتفاضة العمال والکادحين والشباب لإزالة بساط الظلم والاضطهاد الذي يمارسه الملالي وأعمال النهب النجومية من جهة وتحقيق الحرية وسيادة الشعب والعدالة الإجتماعية من جهة أخری.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس- لجنة العمل
29نيسان/ إبريل 2015
29نيسان/ إبريل 2015
1.صحيفة خبر أونلاين التابعة للاريجاني- 27 تشرين الأول/ أکتوبر 2014
2.علي ربيعي نائب وزير العمل في حکومة روحاني ونائب سابق لوزارة المخابرات- صحيفة ابتکار- 19 کانون الثاني/ يناير 2015
3.صحيفة ابتکار 17 کانون الثاني/ يناير 2015
4.صحيفة اعتماد- 7 تموز/ يوليو 2014
5.وکالة تسنيم للأنباء- 2 نيسان/ إبريل 2014
6.وکالة فارس للأنباء- 18 شباط/ فبراير 2015
7.صحيفة تابناک- 9 نيسان/ إبريل 2014
8.وکالة إيلنا للأنباء- 2 آذار/ مارس 2014
9.صحيفة أبرار- 17 کانون الثاني/ يناير 2015
10.وکالة إيلنا للأنباء- 30 آب/ أغسطس 2013
11.صحيفة اعتماد- 23 شباط/ فبراير 2014
12.صحيفة «کار و کارکر»- 16 شباط/ فبراير 2015
13.صحيفة «کار و کارکر»- 25 کانون الثاني/ يناير 2015
14.صحيفة «مردم سالاري»- 10 تموز/ يوليو 2011
15.صحيفة اعتماد- 18 شباط/ فبراير 2014
16.صحيفة «سياست روز»- 15 نيسان/ إبريل 2014
17.صحيفة «مردم سالاري»- 9 آذار/ مارس 2014
18.صحيفتي واشنطن بوست- 6 آب/ أغسطس 2011 والشرق الأوسط – 7 آب/ أغسطس 2011
19.منازل فاخرة فوق سطح المباني أکثر غلاء انشأت في أعلی طبقات الأبراج في طهران في منطقة فرمانية تبلغ مساحتها 1300 متر مربع و 2000 متر مربع شرفة مع المسبح وقاعة رياضة و6 مصاعد وکِن والسينما وقاعة البليار و… بملبغ 25 مليون تومان لکل متر- صحيفة قدس التابعة للنظام- 27 يوليو/ تموز 2011
2.علي ربيعي نائب وزير العمل في حکومة روحاني ونائب سابق لوزارة المخابرات- صحيفة ابتکار- 19 کانون الثاني/ يناير 2015
3.صحيفة ابتکار 17 کانون الثاني/ يناير 2015
4.صحيفة اعتماد- 7 تموز/ يوليو 2014
5.وکالة تسنيم للأنباء- 2 نيسان/ إبريل 2014
6.وکالة فارس للأنباء- 18 شباط/ فبراير 2015
7.صحيفة تابناک- 9 نيسان/ إبريل 2014
8.وکالة إيلنا للأنباء- 2 آذار/ مارس 2014
9.صحيفة أبرار- 17 کانون الثاني/ يناير 2015
10.وکالة إيلنا للأنباء- 30 آب/ أغسطس 2013
11.صحيفة اعتماد- 23 شباط/ فبراير 2014
12.صحيفة «کار و کارکر»- 16 شباط/ فبراير 2015
13.صحيفة «کار و کارکر»- 25 کانون الثاني/ يناير 2015
14.صحيفة «مردم سالاري»- 10 تموز/ يوليو 2011
15.صحيفة اعتماد- 18 شباط/ فبراير 2014
16.صحيفة «سياست روز»- 15 نيسان/ إبريل 2014
17.صحيفة «مردم سالاري»- 9 آذار/ مارس 2014
18.صحيفتي واشنطن بوست- 6 آب/ أغسطس 2011 والشرق الأوسط – 7 آب/ أغسطس 2011
19.منازل فاخرة فوق سطح المباني أکثر غلاء انشأت في أعلی طبقات الأبراج في طهران في منطقة فرمانية تبلغ مساحتها 1300 متر مربع و 2000 متر مربع شرفة مع المسبح وقاعة رياضة و6 مصاعد وکِن والسينما وقاعة البليار و… بملبغ 25 مليون تومان لکل متر- صحيفة قدس التابعة للنظام- 27 يوليو/ تموز 2011







