العالم العربي

منافسة قوية علی رئاسة تونس

 


 


 


وکالات
6/11/2014



 
تقف أحزاب “العائلة الديمقراطية” أمام اختبار التوافق علی مرشح واحد قوي لمنافسة مرشح حرکة نداء تونس الباجي قايد السبسي، وهو الأقوی بين 26 مرشحا للانتخابات الرئاسية أواخر الشهر الجاري، وينتظر أن تقرر حرکة النهضة المرشح التوافقي الذي ستدعمه لمواجهة السبسي.
من المرتقب أن تشهد الانتخابات الرئاسية في تونس والتي تجری لأول مرة بعد الثورة، منافسة حامية بين عدد من المرشحين البارزين الذين کثفوا حملاتهم الدعائية سعيا لتهيئة الطريق أمامهم إلی قصر قرطاج الرئاسي.
ويتنافس في السباق الرئاسي ستة وعشرون مرشحا عقب انسحاب عبد الرحيم الزواري الوزير السابق في نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، غير أن مشوار السباق لا يزال يضمّ وجوها من النظام القديم.
ومن المرشحين البارزين الذين انتموا للنظام السابق کمال مرجان الذي أسندت له حقيبتا الدفاع والخارجية، ومنذر الزنايدي وزير سابق في الصحة والسياحة والتجارة، ومصطفی کمال النابلي وزير سابق في التخطيط.
لکنّ استطلاعات الرأي تبرز رئيس حرکة نداء تونس الباجي قايد السبسي -الذي تم تعيينه رئيسا للبرلمان في حکم بن علي بداية التسعينيات- علی أنه المرشح الأوفر حظا خصوصا بعد فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية.
 



السبسي المرشح الأقوی للرئاسة بعد فوز حزبه بالمرتبة الأولی في البرلمان – الجزيرة



منافس السبسي


في الضفة الأخری يضم سباق الرئاسيات مرشحين بارزين ناضلوا في صفوف المعارضة ضد بن علي، من بينهم الرئيس الحالي والزعيم الشرفي لحزب المؤتمر المنصف المرزوقي، ورئيس المجلس التأسيسي زعيم حزب التکتل مصطفی بن جعفر.
ويعزز هذا الفريق الديمقراطي زعيم الحزب الجمهوري  أحمد نجيب الشابي والناطق باسم الجبهة الشعبية اليسارية حمة الهمامي وزعيم حرکة وفاء عبد الرؤوف العيادي وعميد المحامين السابق عبد الرزاق الکيلاني.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.