أخبار إيران
ايران.. توصيات دبلوماسي سابق للنظام في التعامل مع ترامب

خصصت صحيفة حکومة الملا روحاني «ايران» افتتاحيتها لتسليط الضوء علی وضع نظام الملالي بعد الانتخابات الأمريکية.
وکتب حسين موسويان السفير السابق للنظام وهو کاتب الافتتاحية يقول: عدت توا من اجتماع في اوروبا کان ممثلو الدول العربية بما فيها السعوديون يلقون اللوم علی النظام الايراني واوباما. التحدي الطاغي علی حديثنا قد أخذ حيزا کبيرا من أوقات الاجتماع الذي کنت أنا ومساعد وزير الخارجية في جهة و6 ممثلين عرب حاضرين في الاجتماع في الجهة المقابلة. کما وفي الوقت نفسه جمع من (مجاهدي خلق) کانوا خارج الاجتماع يهتفون ضد الجمهورية الاسلامية.
العرب الحاضرون في الاجتماع کانوا يعتقدون أن اوباما کان الرئيس الوحيد الذي وافق علی التخصيب والماء الثقيل في ايران آي مهد الطريق لايران لانتهاج مسيرين لصناعة القنبلة النووية. کما وافق علی رفع العقوبات النووية والغاء القرارات الأممية. وبذلک فقد أنقذ ايران من عمق وادي العقوبات وفتح لها الطريق لتصبح قوة اقليمية عظمی. اوباما کان الرجل الذي اتهم العربية السعودية والعرب بدعم التطرف والارهاب وجعل الغربيين يتشجعون علی الاساءة الی العرب والعالم السني ليل نهار. انه قد أوصل الوقاحة الی درجة اقترح علی الرياض أن تدير المنطقة شراکة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
علی أية حال لا يمکن حذف هذا الواقع من صفحة التاريخ الدبلوماسي للعالم بأن في الولاية الثانية لاوباما تعرضت العلاقات بين أمريکا و آعداء أو منافسي ايران في المنطقة من آمثال اسرائيل والعربية السعودية وترکيا لتحديات جدية بشکل غير مسبوق…
والآن من السابق لأوانه الحکم علی السياسات العملية لولاية الرئيس الجديد ترامب. يجب التأمل حتی تتعين الکوادر الرئيسية للعمل معه. ولکن من المناسب أن يتخذ المسؤولون في الجمهورية الاسلامية من الآن خطوات تحسبية:
-تجنب القاء السب والاساءة والتحقير والسخرية من ترامب
-تجنب اجراءات ومواقف استفزازية لامبرر لها حيث تعطي ذريعة بيد العدو
-دراسة التهديدات والفرص المحتملة وتنظيم برامج لأي سيناريو محتمل
-تجنب اتخاذ أي اجراء أو موقف يوحي بخوف أو ضعف ايران وهذا يشجع جناح النسور في أمريکا علی الوقاحة…
بعد الاتفاق النووي حصلت انفراجة لتطبيع العلاقات الايرانية مع سائر الدول الغربية مثل الاتحاد الاوروبي کما وخلال الحوار الفرصة مواتية لبدء الحوار حول حالات الخلاف أيضا.
وکتب حسين موسويان السفير السابق للنظام وهو کاتب الافتتاحية يقول: عدت توا من اجتماع في اوروبا کان ممثلو الدول العربية بما فيها السعوديون يلقون اللوم علی النظام الايراني واوباما. التحدي الطاغي علی حديثنا قد أخذ حيزا کبيرا من أوقات الاجتماع الذي کنت أنا ومساعد وزير الخارجية في جهة و6 ممثلين عرب حاضرين في الاجتماع في الجهة المقابلة. کما وفي الوقت نفسه جمع من (مجاهدي خلق) کانوا خارج الاجتماع يهتفون ضد الجمهورية الاسلامية.
العرب الحاضرون في الاجتماع کانوا يعتقدون أن اوباما کان الرئيس الوحيد الذي وافق علی التخصيب والماء الثقيل في ايران آي مهد الطريق لايران لانتهاج مسيرين لصناعة القنبلة النووية. کما وافق علی رفع العقوبات النووية والغاء القرارات الأممية. وبذلک فقد أنقذ ايران من عمق وادي العقوبات وفتح لها الطريق لتصبح قوة اقليمية عظمی. اوباما کان الرجل الذي اتهم العربية السعودية والعرب بدعم التطرف والارهاب وجعل الغربيين يتشجعون علی الاساءة الی العرب والعالم السني ليل نهار. انه قد أوصل الوقاحة الی درجة اقترح علی الرياض أن تدير المنطقة شراکة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
علی أية حال لا يمکن حذف هذا الواقع من صفحة التاريخ الدبلوماسي للعالم بأن في الولاية الثانية لاوباما تعرضت العلاقات بين أمريکا و آعداء أو منافسي ايران في المنطقة من آمثال اسرائيل والعربية السعودية وترکيا لتحديات جدية بشکل غير مسبوق…
والآن من السابق لأوانه الحکم علی السياسات العملية لولاية الرئيس الجديد ترامب. يجب التأمل حتی تتعين الکوادر الرئيسية للعمل معه. ولکن من المناسب أن يتخذ المسؤولون في الجمهورية الاسلامية من الآن خطوات تحسبية:
-تجنب القاء السب والاساءة والتحقير والسخرية من ترامب
-تجنب اجراءات ومواقف استفزازية لامبرر لها حيث تعطي ذريعة بيد العدو
-دراسة التهديدات والفرص المحتملة وتنظيم برامج لأي سيناريو محتمل
-تجنب اتخاذ أي اجراء أو موقف يوحي بخوف أو ضعف ايران وهذا يشجع جناح النسور في أمريکا علی الوقاحة…
بعد الاتفاق النووي حصلت انفراجة لتطبيع العلاقات الايرانية مع سائر الدول الغربية مثل الاتحاد الاوروبي کما وخلال الحوار الفرصة مواتية لبدء الحوار حول حالات الخلاف أيضا.







