تقارير
محام ألماني يجمع تکاليف دفن عائلة لاجئة في أسوأ قضية بحياته.. هذه قصتهم المفجعة

3/4/2017
تحدّث محام ألماني عن مأساة أحد موکليه السوريين، فقد نهاية الأسبوع الماضي عائلته التي کانت تحاول الالتحاق به خلال غرق قارب لاجئين، وبات عليه جمع تکاليف نقل جثث أفراد أسرته إلی سوريا ودفنهم.
وروی المحامي يرمياس ماميغاني لصحيفة “راينشه بوست” الألمانية وهو يغالب دموعه کيف أنه علم أن عائلة موکله “صالح” انطلقت من السواحل الترکية نهاية الأسبوع الماضي، ثم غرقت خلال عبورها لليونان، مؤکداً أن هذه أسوأ قضية في حياته.
وقال المحامي المختص بقضايا اللاجئين إن الزوجة والطفل الرضيع والابنه ذات الثلاثة أعوام لقوا حتفهم، مضيفاً أنه مصدوم وحزين وغاضب.
وکان اللاجئ السوري صالح 31 عاماً قد جاء إلی ألمانيا منذ عامين، وحُرم من لم شمل زوجته وأطفاله، لأنه حصل علی ما يسمی الحماية المؤقتة من مکتب الهجرة واللاجئين.
ويقيم صالح الذي کان من جنود الاحتياط في جيش النظام السوري، منذ عامين في راتنغن بولاية شمال الراين فستفاليا.
وکان قد جاء عبر طريق البلقان الذي سلکه مئات الآلاف من اللاجئين براً إلی شمال أوروبا، تارکاً زوجته الحامل وطفلته لدی أقربائه في ترکيا، أملاً في جلبهم لاحقاً بطريقة شرعية عبر لم الشمل.
وأوقفت الحکومة الألمانية وفقاً لحزمة قرارات اللاجئين الثانية التي باتت سارية منذ آذار/مارس 2016، حق لم الشمل لمدة عامين للحاصلين علی الحماية المؤقتة.
وعلی الرغم أنّ محاميه قدّم اعتراضاً علی منحه هذا القرار أمام المحکمة الإدارية في دوسلدورف، وامتلاکه فرصة کبيرة في الحصول علی وضعية اللاجئ، لم تستطع عائلته مواصلة الانتظار في ترکيا.
ويوضح ماميغاني الأسباب التي دفعت العائلة إلی سلوک طريق التهريب، بالقول إن إجراءات لجوء الأب دامت أکثر من عام، ثم حصل للأسف علی ما يسمی الإقامة المؤقتة التي تستثني حامليها من لم الشمل، مضيفاً أنه علی الرغم من امتلاکه “أفضل الفرص” في دعواه ضد هذا القرار، لکن العائلة کانت تعاني من الفراق وطول فترة إجراءات اللجوء، ما دفع زوجة صالح للمجازفة مع طفليها بسلوک رحلة العبور الخطيرة.
وروی المحامي يرمياس ماميغاني لصحيفة “راينشه بوست” الألمانية وهو يغالب دموعه کيف أنه علم أن عائلة موکله “صالح” انطلقت من السواحل الترکية نهاية الأسبوع الماضي، ثم غرقت خلال عبورها لليونان، مؤکداً أن هذه أسوأ قضية في حياته.
وقال المحامي المختص بقضايا اللاجئين إن الزوجة والطفل الرضيع والابنه ذات الثلاثة أعوام لقوا حتفهم، مضيفاً أنه مصدوم وحزين وغاضب.
وکان اللاجئ السوري صالح 31 عاماً قد جاء إلی ألمانيا منذ عامين، وحُرم من لم شمل زوجته وأطفاله، لأنه حصل علی ما يسمی الحماية المؤقتة من مکتب الهجرة واللاجئين.
ويقيم صالح الذي کان من جنود الاحتياط في جيش النظام السوري، منذ عامين في راتنغن بولاية شمال الراين فستفاليا.
وکان قد جاء عبر طريق البلقان الذي سلکه مئات الآلاف من اللاجئين براً إلی شمال أوروبا، تارکاً زوجته الحامل وطفلته لدی أقربائه في ترکيا، أملاً في جلبهم لاحقاً بطريقة شرعية عبر لم الشمل.
وأوقفت الحکومة الألمانية وفقاً لحزمة قرارات اللاجئين الثانية التي باتت سارية منذ آذار/مارس 2016، حق لم الشمل لمدة عامين للحاصلين علی الحماية المؤقتة.
وعلی الرغم أنّ محاميه قدّم اعتراضاً علی منحه هذا القرار أمام المحکمة الإدارية في دوسلدورف، وامتلاکه فرصة کبيرة في الحصول علی وضعية اللاجئ، لم تستطع عائلته مواصلة الانتظار في ترکيا.
ويوضح ماميغاني الأسباب التي دفعت العائلة إلی سلوک طريق التهريب، بالقول إن إجراءات لجوء الأب دامت أکثر من عام، ثم حصل للأسف علی ما يسمی الإقامة المؤقتة التي تستثني حامليها من لم الشمل، مضيفاً أنه علی الرغم من امتلاکه “أفضل الفرص” في دعواه ضد هذا القرار، لکن العائلة کانت تعاني من الفراق وطول فترة إجراءات اللجوء، ما دفع زوجة صالح للمجازفة مع طفليها بسلوک رحلة العبور الخطيرة.

اليأس والمخاطرة بالهروب
وذکر المحامي أنه علم من أحد المتطوعات في خدمة اللاجئين في بلدة راتنغن، أن صالح کان يرسل کل شهر 300 يورو لأقاربه في ترکيا، لکنه فقد عمله ولم يعد باستطاعته إرسال المال لهم، وهکذا کانت عائلته يائسة تماماً، فخاطرت بالهروب.
ورکبت العائلة مع 19 شخصاً قارباً، غرق لاحقاً قبالة السواحل الجنوبية الغربية في ترکيا، ما أدی إلی وفاة 11 منهم 5 أطفال، کان بينهم زوجة صالح وطفله الرضيع والابنة.
وکانت ذکرت وکالة دوغان الترکية أن القارب المطاطي غرق في بحر إيجه قبالة إقليم کوسداسي فيما کان يحاول الوصول إلی جزيرة ساموس اليونانية، مشيرة إلی أن مهربي مهاجرين اثنين تمکنا من الوصول إلی الشاطئ قبل توقيفهما.
وقال المحامي إن صالح حاول الاتصال بهاتف زوجته المحمول، لکن شخصاً آخر أجابه، وهکذا علم بوفاة العائلة. ثم تمّ التعرف علی هوياتهم في مشفی ترکي.
وما زاد من معاناة الرجل إلی جانب فقدان عائلته، هو التکاليف التي وصلت لـ 2000 يورو، التي توجب عليه دفعها لأجل دفنهم، وبات عليه جمعها نظراً لعدم امتلاکه لها، والعمل علی نقلهم من ترکيا إلی بلاده.
ولم يحصل صالح علی تأشيرة للذهاب لترکيا ونقل أسرته أو حضور الجنازة، وبدأ محاميه، الذي يعمل في مکتب محاماة بدوسلدورف، حملة جمع تبرعات له علی شبکة الإنترنت، ووصلت التبرعات حتی يوم أمس إلی 2300 يورو تقريباً، ما يکفي لنقل ودفن الأسرة، بحسب الصحيفة.
وأضاف أن موکله أراد نقل جثامينهم إلی سوريا، وأن “هذا أقل ما يمکننا فعله لأجله”.
وبيّن المحامي أنه سيتم التبرّع بالمبلغ الفائض الذي تمّ جمعه، لمنظمة تنقذ الناس في البحر المتوسط. وبين أنه تأثر بشدة بالتعاطف، وتملکه في نفس الوقت غضب کبير حيال ما حصل.
وکان قد تم تداول صور لبعض الغرقی في الحادث المذکور علی الشبکات الاجتماعية لم يتسن لـ”هافينغتون بوست عربي” التأکد من صحتها.
ورکبت العائلة مع 19 شخصاً قارباً، غرق لاحقاً قبالة السواحل الجنوبية الغربية في ترکيا، ما أدی إلی وفاة 11 منهم 5 أطفال، کان بينهم زوجة صالح وطفله الرضيع والابنة.
وکانت ذکرت وکالة دوغان الترکية أن القارب المطاطي غرق في بحر إيجه قبالة إقليم کوسداسي فيما کان يحاول الوصول إلی جزيرة ساموس اليونانية، مشيرة إلی أن مهربي مهاجرين اثنين تمکنا من الوصول إلی الشاطئ قبل توقيفهما.
وقال المحامي إن صالح حاول الاتصال بهاتف زوجته المحمول، لکن شخصاً آخر أجابه، وهکذا علم بوفاة العائلة. ثم تمّ التعرف علی هوياتهم في مشفی ترکي.
وما زاد من معاناة الرجل إلی جانب فقدان عائلته، هو التکاليف التي وصلت لـ 2000 يورو، التي توجب عليه دفعها لأجل دفنهم، وبات عليه جمعها نظراً لعدم امتلاکه لها، والعمل علی نقلهم من ترکيا إلی بلاده.
ولم يحصل صالح علی تأشيرة للذهاب لترکيا ونقل أسرته أو حضور الجنازة، وبدأ محاميه، الذي يعمل في مکتب محاماة بدوسلدورف، حملة جمع تبرعات له علی شبکة الإنترنت، ووصلت التبرعات حتی يوم أمس إلی 2300 يورو تقريباً، ما يکفي لنقل ودفن الأسرة، بحسب الصحيفة.
وأضاف أن موکله أراد نقل جثامينهم إلی سوريا، وأن “هذا أقل ما يمکننا فعله لأجله”.
وبيّن المحامي أنه سيتم التبرّع بالمبلغ الفائض الذي تمّ جمعه، لمنظمة تنقذ الناس في البحر المتوسط. وبين أنه تأثر بشدة بالتعاطف، وتملکه في نفس الوقت غضب کبير حيال ما حصل.
وکان قد تم تداول صور لبعض الغرقی في الحادث المذکور علی الشبکات الاجتماعية لم يتسن لـ”هافينغتون بوست عربي” التأکد من صحتها.







