عودة عمليات الجيش الحر بقوة إلی قلب العاصمة

الشرق الاوسط
29/8/2012
العقيد الأسعد لـ «الشرق الأوسط» : معرکتنا مفتوحة.. وردنا سيکون أعنف من تفجير مبنی الأمن القومي
بعد نحو شهر من خفوت حدة العمليات العسکرية التي يقوم بها الجيش السوري الحر في العاصمة دمشق، وترکيزه بصورة أکبر علی العمليات العسکرية في مدينة حلب، التي تشير عدة تقارير إلی سيطرته علی أغلب أجزائها، اختلف المراقبون في تفسير أسباب الرجوع إلی عمليات العاصمة.
وبين من يشير إلی أن تلک العمليات قد تهدف إلی تخفيف حدة ضغط النظام علی حلب، ومن يشير إلی تکبد الجيش الحر لخسائر في تلک المدينة نظرا لعدم تسلحه بمضادات الطيران مما جعله هدفا أسهل للقصف الجوي، فيما يتوجه آخرون لتفسير الموقف بکونه عمليات انتقامية من النظام في ظل ما يمارسه من مذابح علی کل الأصعدة بحق المدنيين، أکد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد، أن وتيرة المعارک تشتد في مختلف المناطق السورية، لا سيما تلک المستمرة في حلب ودمشق من دون توقف؛ وإن تفاوتت حدتها بين يوم وآخر.
وفي حين حمل الأسعد مسؤولية المجازر والإعدامات التي يرتکبها النظام في الأيام الأخيرة للمجتمع الدولي الذي يقف متفرجا أمام ما يحصل في سوريا، لفت إلی أن النظام يرتکب المجازر في المناطق التي يفقد سيطرته عليها، في محاولة لتعويض خسارته. واعتبر الأسعد أن کل الوسائل أصبحت مشروعة أمام الجيش الحر للرد علی المجازر، وقال «معرکتنا مفتوحة في العاصمة دمشق التي تشهد اشتباکات مستمرة کما في کل المناطق السورية. سنرد ضمن إمکانياتنا، وستکون رؤوس النظام ضمن أهدافنا أينما کانوا. ليس أمامنا أي خط أحمر، وقد يکون ردنا أعنف مما شهده مبنی الأمن القومي في يوليو (تموز) الماضي، وستکون الثکنات والمقرات العسکرية والمطارات ضمن هذه الأهداف».







