أخبار إيران
مؤتمر صحفي عقده مکتب المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن

«سر بارجين»
کشف مکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن النقاب عن تفاصيل جديدة عن نشاطات نووية سرية للنظام الإيراني في موقع بارجين.
وبداية أکدت السيدة سونا صمصامي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريکا بشأن التقرير الجديد الذي يکشف النقاب، تقول: «يضم هذا الکشف معلومات جمعتها شبکة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران. کما يستند هذا التقرير إلی عشرات التقارير التي تم جمعها من المصادر المختلفة کالمسؤولين والاختصاصيين والتکنوقراطيين في الأجهزة التابعة للنظام منها منظمة الطاقة الذرية ومنظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة ـ سبند وکذلک الأجهزة العسکرية نظير وزارة الدفاع أو قوات الحرس.

وتابعت السيدة سونا صمصامي تقول: لقد سبق لنا أن حذرنا مرارا وتکرارا بعد کشف المقاومة الإيرانية النقاب عن موقعي نطنز وأراک النوويين، من أن البرنامج النووي العسکري لنظام الملالي لايزال يتواصل. کما وإننا مصممون أن نحول دون امتلاک النظام الإيراني القنبلة النووية کون عملنا ليس لصالح الشعب الإيراني فحسب، وإنما من أجل الأمن الإقليمي والسلام العالمي.

وأشارت الممثلة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلی أساليب المراوغة التي يمارسها نظام الملالي في المفاوضات النووية وأکدت علی ضرورة عدم السذاجة والانخداع أمام هذا النظام الذي يبحث عن امتلاک القنبلة النووية.
عليرضا جعفرزادة هو الآخر الذي أکد يقول:
ما أريد أن أقول لکم اليوم هو بشأن منشأة بارجين. هذه المعلومات حصلت عليها شبکة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران. وبشأن منشأة بارجين أعتقد أن المعلومات التي کشفت عنها اليوم بجانب باقي المعلومات التي کشفت عنها في الماضي تظهر صورة شاملة بشأن أسباب إصرار النظام الإيراني علی مواصلة النشاطات في موقع بارجين وعدم سماحه بالتفتيش هناک اطلاقا.
يقع موقع بارجين جنوب شرقي العاصمة طهران علی بعد بضعة وثلاثين کيلومترا ولقد اطلع المجتمع الدولي منذ فترة طويلة علی هذا الموقع. وتمکننا نحن من التأکد علی أن هناک غرفتين للتفجير تم ترکيبهما من قبل شرکة آذر آب من الشرکات التابعة لمعسکر خاتم الأنباء الذي يعد من الأجهزة التابعة لقوات الحرس. وکان هذا المشروع مشروعا سريا للغاية حيث کان شخصان في هذه الشرکة فقط يطلعان علی الخطة الکاملة لتصميمها. وقد أعلنت الوکالة عن قلقها تجاه أحد هاتين الغرفتين. وتم تصميم وترکيب الغرفتين نهاية عام ألفين حتی عام ألفين وواحد من قبل وزارة الدفاع في موقع بارجين. کما رصدنا الشخص المشرف علی هذه الخطة وهو يدعی سعيد برجي من ضباط قوات الحرس وهو خبير المتفجرات. ويعتبر سعيد برجي من أقارب محسن فخري زاده الذي يعرفه الجميع حيث کشفنا النقاب عنه قبل سنوات. وسيعد برجي متزوج وهو صاحب شهادة الدکتوراه في المواد وهندسة المعادن من جامعة شريف بالعاصمة طهران وهو انضم إلی قوات الحرس منذ الثمانيات.

وکشف النقاب عن أسماء أخری من المتورطين والضالعين في المشروع السري لبارجين ومهامهم ومواصفاتهم بمن فيهم:
هاشم نظام آبادي المدير العام لشرکة کاوه بارس للمعادن
محسدشريف سلطاني
غلام حسين کاتوزيان
سيد محمدرضا سجادي
سيد حسن إمامي
محسدشريف سلطاني
غلام حسين کاتوزيان
سيد محمدرضا سجادي
سيد حسن إمامي







