قمة اوباما حول الارهاب لم تسفر عن اي اجراء عملي

أ ف ب
20/2/2015
واشنطن – سعت الولايات المتحدة الی تعبئة الاسرة الدولية ضد “الارهاب” الجهادي في قمة عالمية في واشنطن لم تسفر عن اي اجراء عملي.
واختتم الرئيس باراک اوباما ووزير خارجيته جون کيري في واشنطن اجتماعا کبيرا استمر ثلاثة ايام “ضد عنف المتطرفين” بحضور ممثلين لاکثر من ستين دولة ومنظمة.
وبين المشارکين خصوصا الامينان العامان للامم المتحدة بان کي مون والجامعة العربية نبيل العربي ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريکا موغيريني ووزير الداخلية الفرنسي برنار کازنوف ورئيس الاستخبارات الروسي الکسندر بورتنيکوف.
واعد البيت الابيض لهذا اللقاء منذ فترة طويلة وکان يفترض ان يثير ضجة کبيرة بعد الاعتداءات الاسلامية في باريس وکوبنهاغن وفي اوج هجوم عسکري ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.
وقال اوباما “نحن موجودون هنا لاننا موحدون ضد آفة التطرف العنيف والارهاب”، داعيا الحکومات الحليفة لبلده الی “البقاء ثابتة في المعرکة ضد منظمات ارهابية”.
لکن الرئيس الاميرکي حذر من ان هذه المعرکة “لا علاقة لها بان نکون يهودا او مسيحيين او مسلمين: فکلنا في المرکب نفسه وعلينا ان نتکاتف للخروج من هذه الازمة”.
وحرص اوباما مثلما تفعل ادارته منذ اشهر علی الا يتحدث عن “مکافحة التطرف الاسلامي” في خطوة وقائية تجنبا للغة قد تنتقد الاسلام لکن المعارضة الجمهورية تنتقدها.
ويری الرئيس الديموقراطي ان “فکرة ان الحرب يخوض حربا ضد الاسلام کذبة مخيفة” وکذلک فرضية “اننا نواجه صدام حضارات”.
وکان اوباما دشن ولايته الرئاسية في 2009 بخطاب شهير في القاهرة مد فيه اليد الی العالم الاسلامي







