هيغ: موسکو وبکين تحولان دون اتخاذ موقف دولي موحد

وکالات
30/10/2012
شدد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ علی أنه، علی الرغم من التحسن في صورة التعاون بين أحزاب المعارضة السورية، فإنه من الضروري بذل جهود أکثر لضم واحتواء کل السوريين بمختلف عقائدهم الدينية وأصولهم العرقية.. واعتبر أن سوريا تواجه «تهديدا داخليا» جراء الحرب الأهلية التي راح ضحيتها حتی الآن أکثر من 30 ألفا، ويستغل من قبل أطراف خارجية.
وقال هيغ، في خطاب أمام نواب البرلمان البريطاني، أمس، إن 14 ألف سوري قتلوا منذ فشل الأمم المتحدة بالاتفاق علی آلية حل وإنهاء الحرب الأهلية في سوريا التي أثارتها حملة «الکبت الوحشي» من قبل نظام الأسد ضد المطالبين بالديمقراطية.
وجدد هيغ إلقاء اللوم علی روسيا والصين لاستخدامهما حق النقض (فيتو) لمنع قرار من مجلس الأمن الدولي يضع حلا استراتيجيا سلميا للأزمة ويؤدي إلی تنحي الأسد من منصبه، مشيرا إلی أنه «منذ محاولة تمرير قرار لمجلس الأمن حول سوريا، قتل عشرات الآلاف من المدنيين هناک، مما يعد عقبة کبيرة بوجه جهودنا الدبلوماسية».
وأقر هيغ أن «الحرب الأهلية أزمة لا يمکن محاصرتها»، إلا أنه أعرب عن أمله أن يتوصل اجتماع المعارضة السورية المرتقب في الدوحة الأسبوع المقبل إلی اتفاق لتشکيل حکومة انتقالية سورية.







