العالم العربي

کيف دعمت طهران الحوثيين بالمال والسلاح والتدريب؟


العربية نت
8/4/2015


قال العميد رکن طيار أحمد العسيري المتحدث الرسمي باسم عاصفة_الحزم في المؤتمر الصحافي مساء الثلاثاء إن الإيرانيين وعناصر حزب الله دربوا المسلحين الحوثيين وأمدوهم بالسلاح بکميات کبيرة، مؤکداً أن لديهم أدلة علی تدريب إيران لحوثيين علی قيادة مقاتلات. وأکد العسيري إلی أن أعداد الميليشيات الحوثية بدأت بالتنازل وهم في حالة ضعف وفوضی ويفتقدون إلی التنظيم.
قصة دعم الإيرانيين للحوثيين بدأت قبل سنوات طويلة وتعتمد علی التدريب ونقل السلاح وإرسال ملايين الدولارات. هذا ما أکدته وکالة “رويترز” للأنباء في تقارير سابقة نقلت فيها تفاصيل دعم طهران للحوثيين الذي زادت وتيرته بعد الاحتلال الحوثي للعاصمة اليمنية في سبتمبر من العام الماضي.
فبحسب أحد المسؤولين الإيرانيين فإن الدعم الکبير الذي يحصل عليه الحوثيون من إيران کان بسبب الاعتقاد داخل طهران أن السيطرة علی اليمن ستکون سريعة وحاسمة علی عکس المحاولات الإيرانية للسيطرة علی العراق وسوريا التي أخذت وقتاً طويلاً وصعباً.
وتذکر الوکالة في تقريرها أن إيران دعمت بالسلاح عبر البحر والمال عبر الجو التدريب داخل وخارج اليمن, نقلاً عن مصادر غربية وإيرانية ويمنية.
السلاح الإيراني المتطور الذي يتضمن صواريخ باليستية کان يصل للحوثيين عبر السفن مما راکم ترسانة عسکرية کبيرة لدی الحوثيين مکنتهم بسهولة من السيطرة علی مساحات واسعة من اليمن انتهت بالعاصمة اليمينة، ومن ثم التحرک إلی عدن قبل أن توقف ضربات “عاصفة الحزم” زحفهم.
وبحسب تقرير الوکالة، ذهب مئات المقاتلين الحوثيين إلی إيران بغرض التدريب علی يد الحرس الثوري في القاعدة العسکرية في قم، کما تلقی الکثير منهم تدريبات في لبنان عبر المعسکرات التي يديرها حزب الله.
التدريب الذي تحصل عليه الحوثيون تم علی يد کبار المقاتلين في معسکرات الحرس_الثوري في إيران و کذلک لدی حزب_الله في لبنان، الأمر الذي يشير إلی رغبة طهران إلی رفع کفاءة المقاتلين الحوثيين بأسرع وقت.
من جهة أخری، استقبل الحوثيون العديد من الخبراء العسکريين الإيرانيين ورجال الحرس الثوري لمزيد من التدريب القتالي تمهيداً لصناعة حزب الله يمني جديد علی غرار حزب الله اللبناني.
المال الإيراني لم ينقطع عن الوصول للحوثيين وزاد تدفقه بعد سيطرتهم علی العاصمة اليمنية. ويقول التقرير إن المال تم توصيله بکميات کبيرة عبر الرحلات الجوية القادمة من طهران محملة بأکياس محشوة بملايين الدولارات.
وفي ذات السياق، أشار عادل الجبير السفير السعودي في واشنطن في حديث مع وسائل الإعلام الأميرکية إلی الدعم العسکري والمالي الذي تقدمه طهران للانقلابيين الحوثيين، الأمر الذي جعلهم يسيطرون علی العاصمة اليمنية صنعاء ويتجهوا للسيطرة علی عدن قبل أن تقصف طائرات “عاصفة الحزم” مواقعهم العسکرية وتوقف تحرکهم.
وقال الجبير: “عندما أتحدث مع المسؤولين الأميرکيين فهم يعرفون أن هذا ما يقوم به الإيرانيون مع الحوثيين لا يوجد اختلاف بيننا وأميرکا عندما يتعلق الأمر بدعم إيران للحوثي”. وتابع: “لا نرغب في أن يتکرر خطأ حزب الله في لبنان مع الحوثي في اليمن”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.