مريم رجوي

مريم رجوي في جلسة رسمية لکتلة حزب الشعب الاوربي- المجلس الأوربي – استراسبورغ

 


5/2/2015


 بدعوة من المجموعات السياسية للجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي المکونة من أعضاء في مجالس الشيوخ والنواب في 47 بلدا اوربيا وأسيا الوسطی شارکت مريم رجوي يوم الاثنين 26 کانون الثاني/ يناير 2015 خلال زيارتها لاستراسبورغ، جلسة رسمية لکتلة حزب الشعب الاوربي أکبر کتلة في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي



وقال رئيس کتلة حزب الشعب الاوربي في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي السيناتور بدرو اغرامونت عضو مجلس الشيوخ الاسباني في بداية الجلسة الرسمية التي رأسها: هذه هي المرة الثانية التي تشارک مريم رجوي معنا في جلسة کتلة حزب الشعب الاوربي. الجميع يعرف السيدة رجوي. وبما أننا نواجه الآن في اوربا موضوع التطرف الاسلامي فاني مطمئن بأنها تستطيع أن تقدم لنا توصيات قيمة ومثيرة بهذا الصدد.
ونوهت مريم رجوي التي کانت ضيفة الشرف لهذه الجلسة الی المخاوف الدولية فيما يتعلق بالتطرف المغطی بالإسلام وتناولت جذور هذه الظاهرة الخبيثة وقدمت الحلول للتصدي لها وأضافت تقول:
اولا- التطرف الإسلامي ظاهرة شرسة. الإعدامات في الشوارع وعملية الرجم وفقء العين في إيران وهمجية تنظيم داعش وعمليات قطع الرؤوس وکل ما تقوم به الميليشيات التابعة للنظام الايراني في العراق من عمليات التطهير القومي والجينوسايد والهجمات الاجرامية في باريس کلها تمثل وجوها مختلفة لصراع واحد وهو حرب التطرف ضد البشرية وانجازاتها.
ثانيا- نشأت هذه الظاهرة في إيران بمجيء الملالي الی السلطة وغذاها الملالي ايديولوجيا وماليا ومرروا بها وطبعا هناک فروق وحتی منافسة بين المجاميع المختلفة بين السنة والشيعة منها ولکن نظرية الامبراطورية الاسلامية أي ولاية الفقيه تم طرحها في عالمنا اليوم من قبل الخميني. لو لم تکن سلطة النظام الحاکم في ايران لما کانت لدی التيارات المتفرقة والمتخلفة القدرة والاستيعاب لاغتنام الفرصة في الظهور کقوة سياسية مدمرة.
ثالثا –من الخطأ التصور بأن التطرف السني هو الأخطر من التطرف الشيعي ويمکن محاربة التطرف السني بمساعدة التطرف الشيعي أو الايحاء بأن هناک فرقا بين أنواع مختلفة من التطرف الاسلامي. وهذا يبين فقدان الادراک الصحيح من هذه الظاهرة کما يحرف الأنظار من الخطر الرئيسي والاستراتيجي الذي يهدد الاستقرار في المنطقة أي المجموعات الميليشياوية الارهابية التابعة للنظام الايراني.
 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.