الأمم المتحدة: جيران سوريا بحاجة لمساعدات إضافية لمواجهة أزمة اللاجئين

رويترز
6/1/2015
انقرة – قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس يوم الثلاثاء إن علی دول العالم أن تبذل المزيد من الجهد لمساعدة جيران سوريا علی مواجهة احتياجات ملايين اللاجئين الذين فروا من الحرب الأهلية.
ووصل اکثر من ثلاثة ملايين سوري الی ترکيا ولبنان والأردن والعراق خلال الحرب السورية التي تقترب من إکمال عامها الرابع. ويعيش کثيرون الآن في فقر مدقع في ظل البرد القارس.
ويوجد في لبنان اکبر ترکيز للاجئين بالنسبة لعددالسکان وقد بدأ تطبيق قواعد جديدة علی الهجرة عبر حدوده مع سوريا يوم الاثنين في محاولة لوقف تدفق اللاجئين.
وقال جوتيريس إنه يشعر بالقلق بشأن هذه السياسات لکنه عبر عن تعاطفه مع الدول التي تکتوي بنار ما وصفها بأسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.
واضاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة الترکية أنقرة “نشعر بالقلق بشأن هذه الإجراءات لکنني أعتقد أن هذه الإجراءات يجب أن تدفع المجتمع الدولي الی زيادة الدعم للدول المضيفة بصورة کبيرة بما في ذلک لبنان لمساعدتها علی مواجهة هذه التحديات الهائلة.”
وأضاف أن القيود المشددة علی أعداد اللاجئين في الکثير من الدول خارج المنطقة تضطر اللاجئين للاعتماد علی مهربي البشر حتی يصلوا الی أوروبا وبلاد اخری.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ما يقرب من 350 الف شخص علی مستوی العالم جازفوا بالهجرة غير الشرعية في قوارب العام الماضي وإن نصفهم تقريبا من دول مثل سوريا واريتريا التي توجد بها أعداد هائلة من اللاجئين.
وعبرت ترکيا التي يوجد بها ما يزيد عن مليوني شخص عن غضبها مما تعتبره تقصيرا من جانب الدول الأوروبية التي لم يقبل الکثير منها سوی أعداد قليلة من الفارين من القتال الذي أودی بحياة نحو 200 الف شخص في سوريا







