أخبار إيرانمقالات
نظام الإسترقاق الحديث!

مضی أيضا عيد العمال فقام عمال البلاد ومعظمهم من الشباب في هذا اليوم بإقامة المظاهرات والإحتجاجات للمطالبة بحقوقهم فيما جرت في طهران مظاهرات بهذه المناسبة حيث أبدی العمال برفع اللافتات مطاليبهم من ضمنها عن العقود المؤقتة وقد جاءت في تصريحات حسن صادقي رئيس اتحاد الأقدمين في الوسط العمالي في هذه المراسيم إعترافات لافتة منها: ”في أية بقعة بالعالم تشتغل اليد العاملة 15 ساعة، 17 ساعة غير أنها تعد من ضمن قطاعات المجتمع الدانية … أ ليس العمل شرفا فلماذا لا بد أن تکون اليد العاملة خجلة أمام عائلتها… أول مطلبنا هو رؤية مقرونة بالتقدير والإحتفاظ بمکانة اليد العاملة ومن ثم إننا بحاجة إلی تحول في نظام الرواتب.. تنظيم العقود المؤقتة من مطاليبنا المحورية الأخری إذ يسترقون في إيران بإسم العقد المؤقت ومن المؤسف أن هيئة التفتيش التابعة لوزارة العمل لا تحول دون هذه الحالات من الإسترقاق الحديث”…
نعم، مازال عمال البلاد بإشتغال يدوم 15 أو 17 ساعة باليوم يخجلون أمام عوائلهم فيما استرقهم نظام الملالي بالعقود المؤقتة استرقاقا حديثا في القرن الـ 21 وعصر الإتصالات.
باستعراض لصور تعکس الاحتجاجات العمالية في البلاد نری أن معظم العمال هم من الشباب وبالمناسبة هؤلاء الشباب العاصين علی استبداد الملالي من يمثلون المحرک الدافع للحرکات الإعتراضية متحدين نظام الإسترقاق الذي اختلقه الملالي فيما أخذت الإحتجاجات عشية يوم العمال العالمي طابعا آخر حيث جرت رغم الإجراءات القمعية لنظام ولاية الفقيه أکثر حماسا وهياجا مما مضی وتحولت خلال التضامن مع دعم الشباب والطلاب الجامعيين إلی احتجاجات عارمة فالآن إضافة إلی العمال المعترضين، يُسمع صوت الجيش المليوني للشباب العاطلين عن العمل في أرجاء الوطن ممن يبحثون عن العمل فجرت مظاهرات الشباب من أهالي اهواز نموذجا منها.
غير أنه إلی أين تنتهي هذه الوضعية؟ هل ستخمد الإعتراضات؟ هل يخضع العمال لنظام الإسترقاق هذا ويلتزمون الصمت؟ وهل جيش العاطلين المليوني لا سيما المتخرجين منهم سيلزمون البيوت وأ لن نشاهد مظاهرات علی غرار ما أجراها الشباب في اهواز؟ أو ستتحول هذه التحديات العمالية ضد نظام الإسترقاق الجديد هذا تضامنا مع احتجاجات الجيش المليوني للعاطلين إلی تسونامي هدامة تنهار علی رأس نظام ولاية الفقيه؟!
نعم، مازال عمال البلاد بإشتغال يدوم 15 أو 17 ساعة باليوم يخجلون أمام عوائلهم فيما استرقهم نظام الملالي بالعقود المؤقتة استرقاقا حديثا في القرن الـ 21 وعصر الإتصالات.
باستعراض لصور تعکس الاحتجاجات العمالية في البلاد نری أن معظم العمال هم من الشباب وبالمناسبة هؤلاء الشباب العاصين علی استبداد الملالي من يمثلون المحرک الدافع للحرکات الإعتراضية متحدين نظام الإسترقاق الذي اختلقه الملالي فيما أخذت الإحتجاجات عشية يوم العمال العالمي طابعا آخر حيث جرت رغم الإجراءات القمعية لنظام ولاية الفقيه أکثر حماسا وهياجا مما مضی وتحولت خلال التضامن مع دعم الشباب والطلاب الجامعيين إلی احتجاجات عارمة فالآن إضافة إلی العمال المعترضين، يُسمع صوت الجيش المليوني للشباب العاطلين عن العمل في أرجاء الوطن ممن يبحثون عن العمل فجرت مظاهرات الشباب من أهالي اهواز نموذجا منها.
غير أنه إلی أين تنتهي هذه الوضعية؟ هل ستخمد الإعتراضات؟ هل يخضع العمال لنظام الإسترقاق هذا ويلتزمون الصمت؟ وهل جيش العاطلين المليوني لا سيما المتخرجين منهم سيلزمون البيوت وأ لن نشاهد مظاهرات علی غرار ما أجراها الشباب في اهواز؟ أو ستتحول هذه التحديات العمالية ضد نظام الإسترقاق الجديد هذا تضامنا مع احتجاجات الجيش المليوني للعاطلين إلی تسونامي هدامة تنهار علی رأس نظام ولاية الفقيه؟!







