العالم العربي
أبرز مساعدي قاسم سليماني بين القتلی الإيرانيين في حلب

10/5/2016
في حين کشفت بعض سوائل الإعلام الإيرانية مقتل أحد ضباط فيلق القدس الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني في معرکة خان طومان في ريف حلب الجنوبي، أکدت بعض المصادر المطلعة لـ “العربية.نت” أن الضابط المقتول الذي يدعی “شفيق شفيعي” أحد أبرز مساعدي قاسم سليماني قائد فيلق القدس.
وحسب تقارير وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري، أمضی “شفيع شفيعي” السنوات الثلاث الأخيرة في جبهات القتال في محافظة حلب السورية.
ووفق التقارير ذاتها، فإن القوات الإيرانية وقوات نظام بشار الأسد لم تفلح في سحب جثة الضابط الإيراني من خان طومان حتی الآن.
وسيطر مقاتلو جيش الفتح يوم الجمعة علی قرية خان طومان علی بعد نحو 15 کيلومتراً إلی الجنوب الغربي من حلب وقتلوا عدداً من الجنود الإيرانيين ليکبدوا طهران إحدی أکبر خسائرها في سوريا.
وکان إسماعيل کوثري رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الإيراني أعلن أن قوات جيش الفتح أسرت حوالي ستة جنود إيرانيين.
ونقلت وکالة ميزان التابعة للقضاء الإيراني عن إسماعيل کوثري قوله “وفقاً لأحدث الأرقام (..) قتل 13 من المدافعين عن الضريح وأصيب 18 وأسر خمسة أو ستة.”
وتطلق إيران علی قواتها في سوريا وصف “المدافعون عن الضريح” في إشارة إلی مسجد السيدة زينب- حفيدة النبي محمد، صلی الله عليه وسلم- والذي يقال إنها دفنت به قرب دمشق.
ولکن عدد ضحايا القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها خاصة من الأفغان التابعين لفيلق “الفاطميون” ليس معلوماً حتی الآن. إذ أعلن موقع “تابناک” الإخباري المقرب من النظام الإيراني عن مقتل ما لا يقل عن 80 من العسکريين الإيرانيين والمليشيات المدعومة من إيران، الخبر الذي تم حذفه بعد ساعات من نشره.
المصدر : العربية.نت
وحسب تقارير وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري، أمضی “شفيع شفيعي” السنوات الثلاث الأخيرة في جبهات القتال في محافظة حلب السورية.
ووفق التقارير ذاتها، فإن القوات الإيرانية وقوات نظام بشار الأسد لم تفلح في سحب جثة الضابط الإيراني من خان طومان حتی الآن.
وسيطر مقاتلو جيش الفتح يوم الجمعة علی قرية خان طومان علی بعد نحو 15 کيلومتراً إلی الجنوب الغربي من حلب وقتلوا عدداً من الجنود الإيرانيين ليکبدوا طهران إحدی أکبر خسائرها في سوريا.
وکان إسماعيل کوثري رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الإيراني أعلن أن قوات جيش الفتح أسرت حوالي ستة جنود إيرانيين.
ونقلت وکالة ميزان التابعة للقضاء الإيراني عن إسماعيل کوثري قوله “وفقاً لأحدث الأرقام (..) قتل 13 من المدافعين عن الضريح وأصيب 18 وأسر خمسة أو ستة.”
وتطلق إيران علی قواتها في سوريا وصف “المدافعون عن الضريح” في إشارة إلی مسجد السيدة زينب- حفيدة النبي محمد، صلی الله عليه وسلم- والذي يقال إنها دفنت به قرب دمشق.
ولکن عدد ضحايا القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها خاصة من الأفغان التابعين لفيلق “الفاطميون” ليس معلوماً حتی الآن. إذ أعلن موقع “تابناک” الإخباري المقرب من النظام الإيراني عن مقتل ما لا يقل عن 80 من العسکريين الإيرانيين والمليشيات المدعومة من إيران، الخبر الذي تم حذفه بعد ساعات من نشره.
المصدر : العربية.نت







