الغاية تبرر الوسيلة!

واع – القاهرة
2012/7/5
محمد أحمد الأزرقي
جميع الحرکات الفاشية و الشوفينية التي تنزع للأستبداد تلجأ الی القمع والأبادة البشرية وفقا الی المفهوم الميکافيلي الغاية تبرر الوسيلة وتقترن ممارسات هذا المفهوم بصور التخلف العام والتراجع عن مباديء و مقومات و مستجدات التطور بتشکيل العقبات والعوائق و الکوابح بتحدي صيرورة التاريخ و أنفتاحه علی الديمقراطية و هذا الحال بارز من ممارسات الفاشية الدينية الحاکمة في ايران خميني و خامنئي و عملائها في العراق / المالکي و سوريا / الأسد اللذان يستنسخان القمع و الأبادة لشعبهم و يراهنون علی أوهام الغاية و الوسيلة علی البقاء و الأستمرار في الحکم و عدم تلبية مطالب الشعب في التغيير و التحول الديمقراطي و ان المفارقة السياسية تکمن في الأهداف !! فما هي الأهداف في الغاية و الوسيلة ؟؟ التي تبغی أو تروم الوصول اليها وتحقيقها بتسويغ الأوهام والخواء الفکري و شرعنة القمع والأبادة البشرية بأسم الله جل جلاله وهذا ما حصل و يحصل في الأنظمة الفاشية ايران والعراق و سوريا ثلاث أنظمة معزولة عن شعوبها وعن المجتمع الدولي ورغم مظاهر القوة البادية عليها بنفوذ السلطة و التسلط ولکن في محيط الداخل يکمن الظعف و الهشاشة والتخبط السياسي لکونها خارج سياق مسار التاريخ ولهذا ومن أجل بقائها تستديم منوال المشاکل و المعضلات و الأزمات علی الصعيدين الداخلي و الخارجي و ممارسات الفاشية الدينية للملالي الحاکمين في ايران و عملائها قي بلدان الشرق الأوسط لاسيما في العراق و سوريا نوذج صارخ لواقع حال هذا التوصيف و الترديء القائم لأرهاب الدولة وممارساتها و أنتهاکاتها في القمع و الأبادة البشرية لقوی المعارضة وفق صيغة الغاية تبرر الوسيلة ففي عهد خميني قامت الفاشية الدينية في ايران بقتل و أعدام أکثرمن 120 الف مواطن ايراني من المعارضين والمناهضين وجلهم من مجاهدي خلق هذا عدا الخسائر البشري نتيجة الحرب مع العراق و قي عهد خامئني تعدم السلطات الفاشية عشرات الأشخاص بشکل فردي وجماعي والموت البطيء للمرضی من مجاهدي خلق القابعين في السجون الرهيبة لکونهم بلا علاج و أدوية لأمراضهم المستعصية العضال أنها صور بائسة لأزدواجية الملالي الفاشست في أفق العصر المعاش ولکن أزدواجيتهم مستمدة من ضلام القرون الوسطی و بهذه القيم البالية والتي عفی عليها الدهر يبغون التوسع و السيطرة وتصدير التطرف و التحريف والأرهاب و الأوهام الی شعوب بلدان الشرق الأوسط التي تنبذ هذه الضلامية للفاشية الدينية لأن دلالاتها مفوتة موضوعيا وسياسيا و تاريخيا وأضحی الموضوع الجوهري لحاة الشعوب هو التطبيقات الديمقراطية الذي يعتبرقياس و مفتاح التطور و التقدم السياسي و الأجتماعي والحضاري و الفاشية الدينية تنأی عن هذا التوجه لأنه يکشف الزيف و الخواء و الخلو من متطلبات فحوی سياق التطور العام للمجتمع الايراني بالأضافة الی أنه يحمل تبعات الأرث الدموي للقمع والأبادة و القتل طيلة عقود السنين الماضي ولازال ماضيا في هذا النهج والتوجه الخاطيء و المستهجن لاسيما مداخلاته و تحدياته الارهابية في الشأن العراقي و أملاء أرادته الشريرة في محاولات النيل من معارضته الرئيسة والتي يعتبرها الرقم الصعب الذي سوف ينهي وجود دکتاتورية ظلامية ولاية الفقيه برموزها و أصنامها وأصدائها القاتمة التي تشکل العائق في في أزدهار مستقبل ايران الديمقراطي …
جميع الحرکات الفاشية و الشوفينية التي تنزع للأستبداد تلجأ الی القمع والأبادة البشرية وفقا الی المفهوم الميکافيلي الغاية تبرر الوسيلة وتقترن ممارسات هذا المفهوم بصور التخلف العام والتراجع عن مباديء و مقومات و مستجدات التطور بتشکيل العقبات والعوائق و الکوابح بتحدي صيرورة التاريخ و أنفتاحه علی الديمقراطية و هذا الحال بارز من ممارسات الفاشية الدينية الحاکمة في ايران خميني و خامنئي و عملائها في العراق / المالکي و سوريا / الأسد اللذان يستنسخان القمع و الأبادة لشعبهم و يراهنون علی أوهام الغاية و الوسيلة علی البقاء و الأستمرار في الحکم و عدم تلبية مطالب الشعب في التغيير و التحول الديمقراطي و ان المفارقة السياسية تکمن في الأهداف !! فما هي الأهداف في الغاية و الوسيلة ؟؟ التي تبغی أو تروم الوصول اليها وتحقيقها بتسويغ الأوهام والخواء الفکري و شرعنة القمع والأبادة البشرية بأسم الله جل جلاله وهذا ما حصل و يحصل في الأنظمة الفاشية ايران والعراق و سوريا ثلاث أنظمة معزولة عن شعوبها وعن المجتمع الدولي ورغم مظاهر القوة البادية عليها بنفوذ السلطة و التسلط ولکن في محيط الداخل يکمن الظعف و الهشاشة والتخبط السياسي لکونها خارج سياق مسار التاريخ ولهذا ومن أجل بقائها تستديم منوال المشاکل و المعضلات و الأزمات علی الصعيدين الداخلي و الخارجي و ممارسات الفاشية الدينية للملالي الحاکمين في ايران و عملائها قي بلدان الشرق الأوسط لاسيما في العراق و سوريا نوذج صارخ لواقع حال هذا التوصيف و الترديء القائم لأرهاب الدولة وممارساتها و أنتهاکاتها في القمع و الأبادة البشرية لقوی المعارضة وفق صيغة الغاية تبرر الوسيلة ففي عهد خميني قامت الفاشية الدينية في ايران بقتل و أعدام أکثرمن 120 الف مواطن ايراني من المعارضين والمناهضين وجلهم من مجاهدي خلق هذا عدا الخسائر البشري نتيجة الحرب مع العراق و قي عهد خامئني تعدم السلطات الفاشية عشرات الأشخاص بشکل فردي وجماعي والموت البطيء للمرضی من مجاهدي خلق القابعين في السجون الرهيبة لکونهم بلا علاج و أدوية لأمراضهم المستعصية العضال أنها صور بائسة لأزدواجية الملالي الفاشست في أفق العصر المعاش ولکن أزدواجيتهم مستمدة من ضلام القرون الوسطی و بهذه القيم البالية والتي عفی عليها الدهر يبغون التوسع و السيطرة وتصدير التطرف و التحريف والأرهاب و الأوهام الی شعوب بلدان الشرق الأوسط التي تنبذ هذه الضلامية للفاشية الدينية لأن دلالاتها مفوتة موضوعيا وسياسيا و تاريخيا وأضحی الموضوع الجوهري لحاة الشعوب هو التطبيقات الديمقراطية الذي يعتبرقياس و مفتاح التطور و التقدم السياسي و الأجتماعي والحضاري و الفاشية الدينية تنأی عن هذا التوجه لأنه يکشف الزيف و الخواء و الخلو من متطلبات فحوی سياق التطور العام للمجتمع الايراني بالأضافة الی أنه يحمل تبعات الأرث الدموي للقمع والأبادة و القتل طيلة عقود السنين الماضي ولازال ماضيا في هذا النهج والتوجه الخاطيء و المستهجن لاسيما مداخلاته و تحدياته الارهابية في الشأن العراقي و أملاء أرادته الشريرة في محاولات النيل من معارضته الرئيسة والتي يعتبرها الرقم الصعب الذي سوف ينهي وجود دکتاتورية ظلامية ولاية الفقيه برموزها و أصنامها وأصدائها القاتمة التي تشکل العائق في في أزدهار مستقبل ايران الديمقراطي …







