تقارير
تقرير تحليلي: لا تفتشوا؛ وإلا تصاب قوات الحرس بمشاکل نفسية!
حوار تلفزيوني بشأن القضية النووية
في حوار تلفزيوني بشأن القضية النووية تم بثه مساء الخميس 21أيار/ مايو طرحت نقاط لافتة تدل علی مأزق خانق تعرض له النظام فيما يتعلق بالقضية النووية؛ منها لماذا يصر الولي الفقيه علی معارضته لتفتيش المراکز العسکرية ويبدي ردود أفعال بشکل مسعور ولايهدأ. وشارک البرنامج 3من نواب برلمان النظام: بروجردي رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية للبرلمان وواحد من أعضاء اللجنة باسم منصوري آراني و«إبراهيم کارخانهاي»رئيس اللجنة النووية في برلمان النظام المتخلف.
وبدأ الحوار بشکاوی والتأوه والتوجع من قبل رئيس اللجنة النووية في برلمان النظام المتخلف إزاء فريق التفاوض وعدم کشف النقاب عن أية معلومة حول المفاوضات والاتفاق الحاصل للبرلمان وضرب فريق التفاوض لما يقدمه البرلمان من مطالب عرض الحائط: «نشکو من فريق التفاوض لعدم إطلاع مجلس الشوری الإسلامي علی تفاصيل القضية کما ينبغي أن يکون الأمر علی ذلک سوی حالات عامة… لماذا يطلع الأعداء الرئيسيون للأمة علی تفاصيل القضايا غير أن نواب مجلس الشوری الإسلامي لا يطلعون عليها؟».
ومن ثم أشار بروجردي رئيس لجنة الأمن إلی قضية تفتيش المراکز العسکرية للنظام حيث أکد الخامنئي مؤخرا علی أنه لا يسمح بحالات التفتيش هذه أبدا کما طرح بشأن أسباب المعارضة حجة سخيفة ومثيرة للسخرية وقال: «لا حدا لهذه القضية، ويؤکدون غدا لا بد من تفتيش مئة نقطة حساسة عندکم مما يعد حادثا سيئا في الجمهورية الإسلامية».
ويعلل منصوري عضو آخر في اللجنة الأمنية سبب المعارضة ويتذرع بحجة أکثر سخريا: «لا يمکن لنا أن نسمح بوقوع الحادث أبدا أبدا. وذلک ليس من منطلق أن ما يقومون به من تفتيش يعد عملا قبيحا للغاية وإنما يبحثون هؤلاء عن الأجواء النفسية المترتبة عليها. وإذا کان من المقرر کسر حصن القوات المسلحة فتصيب (قوات الحرس) بمشاکل نفسية».
ورد منصور ي علی إشارة المذيع إلی تصريح المتحدث باسم الخارجية الأمريکية والذي کان قد أکد علی أنه وإذا لا يتم السماح لنا بالتفتيش فلا نوقع الاتفاق، حيث قال: «لا يهمنا توقيع الاتفاق أو عدمه. المهم هو حمايتنا للحصن مما يعد خطا أحمر بالنسبة لنا. ولا يمکن أن يقع ذلک أبدا أبدا. والقضية هي ليست قضية التفتيش فعلا وإنما هي ما يخلقه هؤلاء من أجواء نفسية. ويعد هذا المنطق والإعلان أعلی وأخطر من التفتيش».
وتراجع هذا الحرسي من أعضاء البرلمان عن حجة تقضي بأن المراکز العسکرية تعد من أسرارنا العسکرية مما يمکن العدو من التجسس حيث تذرع بحجة أکثر سخرية: في حالة إجراء تفتيش تطلع قوات الحرس علی ما يعيشه النظام من ظروف سيئة وتصاب بمشاکل نفسية وتنهار.
وفي عبارة بسيطة أن النظام يعلن لمفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية أنه وبما أن قوات الحرس هي سريعة التأثر، فمن فضلکم أن تکفوا عن التفتيش _ وهو الواجب الرئيسي للوکالة_. ومن المحتمل أن تکون إجابة الوکالة هي: ابحثوا عن العلاج لقوات الحرس وقواتکم المنهارة معنوياتها بطريق آخر! ولقد ولی عهد کنتم تتملصون فيه من استجابة تهم موجهة لکم و جرائم ارتکبتموها من خلال هذه الذرائع حيث کنتم عملتم علی إنتاج القنبلة النووية في المراکز العسکرية ومعسکرات قوات الحرس.







