مقالات

مواقف انسانية کردية شجاعة من قضية ليبرتي

 



الحوار المتمدن
20/2/3/2014



بقلم:فلاح هادي الجنابي



إستمرارا للمواقف الانسانية النبيلة و الجريئة و الشجاعة لإقليم کردستان العراق من قضية ليبرتي، وجه 65 من الشخصيات و الناشطين المدنيين و الصحفيين في هذا الاقليم، دعوة للحکومة الامريکية و لمنظمة الامم المتحدة، من أجل إرغام الحکومة العراقية علی رفع الحصار التمويني عن مخيم ليبرتي وأن لا تمنع توفير مقومات الحماية للسکان منها عملية ترکيب الجدران الکونکريتية والملاجئ وتشييد بناء للمرضی وتوفير الحاجات الأساسية وأي خدمات طبية ولوجستية حيث يتم علی نفقة السکان أنفسهم.
هذا الموقف الکردي الانساني الجديد من قضية سکان ليبرتي الذي جاء في بيان صحفي صادر من قبل تلک الشخصيات و الناشطون الاکراد، يأتي في وقت تقوم فيه الحکومة العراقية بتشديد الحصار ضد سکان المخيم و تقوم بحظر دخول المواد الغذائية و الادوية و مراجعة المستشفيات و الاطباء من قبل السکان، وقد أشارت هذه الشخصيات و الناشطون الاکراد الی تقرير مشترک صدر عن فريقين عاملين و أربعة مقررين للأمم المتحدة بتأريخ 9 کانون الاول2013 و تزامنا مع إجماع دولي للمطالبة بالافراج عن 7 من سکان مخيم أشرف الذين تم إختطافهم علی يد القوات العراقية خلال الهجوم الذي تم شنه في 1/9/2013، و إنطلاقا لمرحلة أخری من الحملة للدفاع عن حقوق سکان ليبرتي و تماشيا مع الحملة الدولية في 5 قارات للمطالبة بتوفير الحماية و الامن لهم عموما و إطلاق سراح الرهائن الاشرفيين السبعة خصوصا.
الموقعون علی البيان نوهوا بأن سکان المخيم مازالوا معرضين للقتل والهجمات الصاروخية وأکدوا في بيانهم أنه ومن أجل منع المزيد من أعمال القتل والمجازر وتوفير الأمن والحماية لأرواح السکان أنه من الضروري أن تخصص الأمم المتحدة قوة دائمة في ليبرتي وأن تعلن المخيم مخيما للاجئين تحت رعاية المفوضية العليا لشؤون الاجئين.
الاوساط الکردية المتضامنة و المتعاطفة مع قضية المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق و مايتعرضون له من ضغوط و إنتهاکات من أجل إرکاعهم، شرعوا منذ شهر أيلول/سبتمبر من العام الماضي بحملة شارک فيها العشرات من البرلمانيين و مئات من الشخصيات السياسية و الاجتماعية و الناشطين المدنيين و الصحفيين و الاعلاميين في إقليم کردستان، وهي حملة أثبتت بأن المزاعم الاعلامية المشبوهة التي تم بثها و إشاعتها هنا و هناک لدق أسفين بين الشعب الکردي و بين المعارضين الايرانيين المقيمين في العراق لم تجد نفعا وان تضامن و دعم هذه الاوساط الکردية لهم، تؤکد خلاف و عکس تلک المزاعم.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.