الواشنطن تايمز: هل أميرکا ستصبح مرة أخری العوبة بيد النظام الايراني؟

نشرت صحيفة «واشنطن تايمز» مقالاً بقلم «جيمز زام والت» أکدت فيه ضرورة شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية الامريکية وتوفير الضمان لحماية سکان مدينة أشرف.
ويتطرق المقال في مستهله الی السنوات الأولی من نشاطات منظمة مجاهدي خلق قائلاً: مجاهدو خلق وبسبب رفضهم لأفکار حکام إيران المتطرفة استهدفهم خميني لتصفيتهم مما أدی الی تصفية أکثر من مئة ألف منهم لحد اليوم. وأضافت الصحيفة تقول: في عام 1997 مارس نظام طهران الضغط علی کلنتون لاعلان المنظمة منظمة ارهابية وذلک بهدف تقييد نشاطات منظمه مجاهدي خلق. ورضخ کلنتون لذلک الطلب تعبيرًا عن حسن النية من قبل أمريکا تجاه النظام الإيراني. فيما تبين اليوم أن الادلة والتبريرات التي تذرعت بها وزارة الخارجية الأمريکية في عهد کلينتون فيما يتعلق بالمنظمة «کانت أساساً غير صحيحة حيث أعلنت بريطانيا مؤخراً شطب اسم المنظمة من قائمتها للمنظمات المحظورة ووصفت التسمية أمراً غير عقلانية». ثم أشارت الصحيفة الی التطورات ما بعد الهجوم الامريکي علی العراق وموقع مجاهدي خلق تقول: في عام 2003 کرس نظام طهران جهده من جديد للقضاء علی مجاهدي خلق.. واليوم يحظی حوالي 3500 من أعضاء مجاهدي خلق الذين ثلثهم من النساء بموقع أفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. انهم کانوا أول طرف کشف عن طموحات النظام الايراني النووية ولهم مکانة خاصة من هذه الناحية. کما أنهم کشفوا عن معلومات قيمة حول النشاطات الارهابية التي يمارسها النظام الايراني في کل من لبنان وغزة والعراق. کما کشفت المنظمة عن عشرات الطرق اللوجستية المستخدمة من قبل طهران لايصال قنابل الطرق الی العراق.
واعتبر المقال المنشور في واشنطن تايمز منظمة مجاهدي خلق منظمة ديمقراطية تعمل علی شطب اسمها من قائمة الارهاب. فطالما يبدي مجاهدو خلق استعدادهم لتعزيز الديمقراطية والحيلولة دون توغل النظام الايراني في العراق فالسؤال المطروح هنا هل الولايات المتحدة ستصبح مرة أخری العوبة بيد النظام الايراني؟ وتحذر واشنطن تايمز الحکومة الامريکية من وقوع کارثة انسانية حال نقل مهمة حماية المجاهدين في أشرف الی جهة أخری.







