أخبار إيران

اعتصام الإيرانيين في جنيف يدخل يومه الحادي والثمانين

دخل اعتصام عوائل الأشرفيين ومساندي المقاومة أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف يومه الحادي والثمانين واستهله المعتصمون بالتحية لسکان مدينة «أشرف» وبعد ترديدهم جماعيًا نشيد «يا إيران» تليت رسالة الرياضيين أنصار المقاومة الإيرانية في بريطانيا. ثم استمر المنهاج بترداد فريق الشبان المعتصمين رسالة معزوف الحرية المنطلق من مدينة «أشرف» والعائد إليها بعد مروره بالمدن الإيرانية ثم عزف الفريق ذات المعزوف بآلاتهم الموسيقية أمام المعتصمين في جنيف مما قوبل بالترحاب منهم.
ثم ألقت السيدة کلير دوبسون الصحفية من بريطانيا کلمة أمام المعتصمين في جنيف قالت فيها: «يجب علی العالم أن يتهم بالموقف في أشرف لأن النظام الإيراني يمارس الضغوط لنقل حماية أشرف من القوات الأمريکية إلی القوات العراقية الأمر الذي يناقض اتفاقية جنيف الرابعة، وأنا أطالب القوات الأمريکية بإلحاح بأن تستمر في تولي حماية أشرف طالما تتواجد في العراق».
وفي کلمته أمام المعتصمين قال هلموت هرسا ممثل اللجنة الإيرانية الألمانية في برلين وبراندنبورغ: «يجب حماية سکان أشرف ويجب ضمان هذه الحماية.. من العار لأوربا أن تبقي اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب حرصًا علی صفقاتها مع النظام الإيراني».
ثم تحدث محمد رضا روحاني رئيس لجنة شؤون القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والذي شارک في الاعتصام حيث أعرب عن تقريره لجهود الآباء والأمهات المشارکين في الاعتصام وشرح أمثلة تاريخية من المقاومة الشعبية للألمان وارتباطها مع التحرريين الألمان ومن جهاد أبطال الحرية منذ ثورة الدستور إلی أنصار ميرزا کوجک خان، ثم قدّم تحياته لسکان أشرف واصفًا هذه المدينة بأنها قلعة صمود الشعب الإيراني.
وفي الختام نقل أحد أعضاء رابطة الخريجين الإيرانيين المقيمين في هولندا رسالة الرابطة إلی المعتصمين مؤکدًا ضرورة مواصلة الصمود والاعتصام حتی تحقيق الهدف المنشود.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.