حرب شوارع بدمشق ومظاهرات بعشرات الآلاف تعم سوريا

حمص تحت القصف من جديد بمعدل 5 قذائف في الدقيقة > دول غربية تعد مشروع عقوبات تحت الفصل السابع
الشرق الاوسط
9/6/2012
خرج السوريون في مظاهرات بعشرات الآلاف في کل المدن السورية أمس احتجاجا علی قمع النظام.وشهدت العاصمة دمشق أمس حرب شوارع, ولم تکن جمعة «تجار وثوار يدا بيد حتی الانتصار» الذي اختيرت تسميته کتحية للتجار عموما وتجار دمشق خصوصا، بل شهد تطورا تصاعديا خطيرا، مع حصول اشتباکات عنيفة في حي کفرسوسة بين قوات الجيش الحر وقوات الأمن والشبيحة، استمر عدة ساعات، وکان قد سبقه هجوم للجيش الحر علی حاجز أمني في ساحة شمدين بحي رکن الدين وسط دمشق. وفي السياق نفسه تجدد أمس القصف علی حمص واشتدت حدّته لتصل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان إلی سقوط خمس قذائف بالدقيقة الواحدة علی أحياء المدينة.
في غضون ذلک أفاد دبلوماسيون أمس أن الدول الغربية ستتحرک «سريعا» لتبني عقوبات ضد النظام السوري في مجلس الأمن. وأوضح دبلوماسي غربي «سنتحرک سريعا لمحاولة التوصل إلی تبني قرار» يعاقب دمشق، مضيفا«ستطرح مبادرة خلال الأيام القليلة المقبلة للتوصل إلی تصويت يتضمن إجراءات تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، مما يعني عقوبات»، حسب وکالة الصحافة الفرنسية.
وتعمل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا علی إعداد مشروع قرار يتضمن التهديد بفرض عقوبات، حسبما قال دبلوماسي آخر.
إلی ذلک، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في ختام مشاورات روسية أميرکية أمس في موسکو أن روسيا والولايات المتحدة توصلتا إلی «نقاط اتصال» تتعلق بتسوية الأزمة السورية.
إلی ذلک نقل دبلوماسيون عن الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون أنه تحدث خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت أول من أمس عن أسلحة ثقيلة ورصاص خارق وطائرات من دون طيار استخدمت ضد مراقبي الأمم المتحدة المنتشرين في سوريا بشکل يومي أو شبه يومي. وقال الدبلوماسيون الذين شارکوا في الاجتماع المغلق بمجلس الأمن الذي استمر ثلاث ساعات، إن تلک الهجمات تهدف إلی إرغام المراقبين علی الانسحاب من المناطق التي تتهم فيها القوات السورية بشن هجمات.







