تقارير

تشبث نظام الملالي کون طموحاته باتت في مهب الريح باليمن

 


عقب تشکيل التحالف العربي  ضد التدخلات الايرانية  في اليمن وعمليات ” عاصفة الحزم ”  علی الانقلاب الحوثي المجموعة الربيبة لنظام الملالي ،أعلنت المجموعة بأنها مستعدة علی ” المصالحة ” في اليمن فيما رفضت مرارا وتکرارا طلب السعودية للمفاوضات في الرياض قبل بدء عاصفة الحزم
يجدر إن النظام الملالي ليس لا يدعم هذه المجموعة سياسيا واقتصاديا ولوجستيا فور الانقلاب فحسب وإنما بدأت عناصر النظام ووکالاته تهدد وتتوعد دول المنطقة.
هذا و قد أماط عضو برلمان النظام ” عليرضا زاکاني ” اللثام عن دور نظام الملالي في أحداث اليمن وخطة النظام لتصدير التطرف والارهاب الی کل أرجاء المنطقة تحت عنوان « منهج توحيد المسلمين من قبل الثورة الاسلامية» قائلا: « في اليمن هناک حدث أهم وأکبر من لبنان في حال التکوين بحيث يسطر الثوار علی 14 محافظة من اصل 20 محافظة يمنية وکذلک 90 بالمئة من مدينة صنعاء… وبذلک انهم قلبوا کل موازين القوی وبعد الانتصار في اليمن بالتأکيد سيأتي دور السعودية لان هذين البلدين لديهما حدود مشترکة حوالي ألفي کيلومتر وهناک اليوم مليونا مسلح منظم في اليمن… اليوم الثورة الاسلامية تسيطر علی 3 عواصم عربية وبعد فترة سوف تسيطر علی صنعاء ايضا وسوف تنفذ منهج توحيد المسلمين».
هذا  وفي أعقاب غارات جوية من قبل 10 دول علی الميليشيات المدعومة من ايران في اليمن اصيب نظام الملالي بالذعر من تغيير موازنة القوی ضد عناصره  وسرعان ما طلب بإيقاف العملية العسکرية في اليمن
حيث قال وزير الخارجية للنظام ” جواد ظريف ” کنا نبحث عن المفاوضات في اليمن منذ بداية الازمة اليمنية ومن الضروري إنهاء الاجراءات العسکرية فورا
هذا وقد اعتبر ظريف غارات الدول العربية علی الحوثي أمرا خطيرا للغاية مؤکدا : «ان الهجوم العسکري علی اليمن سيؤدي الی تعقيد الظروف وتوسيع نطاق الازمات وإضاعة الفرص لتسوية الخلافات الداخلية في اليمن سلميا ً».


کان التقدير الخاطیء للنظام و المجموعة الربيبة له في اليمن أن العالم وبالاحری دول المنطقة تبقی مکتوفة الايدي أمام مطامع النظام التوسعية وأن النظام لن يواجه أي تصد  من قبل المجتمع الدولي ولاسيما دول المنطقة . ولکن منذ  أن واجهوا ردا حاسما من قبل التحالف الاقليمي الذي لاقی ترحيبا دوليا واسعا فلجأوا الی خيار سلمي واکيد انه يمثل عمق ضعف النظام وبالتالي يظهر جليا ان النظام والمجموعات الصنيعة له لا يفهم الا لغة القوة .
وعلی صعيد متصل، مد مساعد وزير الخارجية للنظام يد الالتماس إلی الدول الأخری لوضع حد للحرب وبدء المفاوضة بين الحرکة الحوثية والحکومة اليمنية وأکد  في لقائه مع کبار المسؤولين الکويتيين، لم يعد يعتبر «التصرفات العسکرية والعنيفة!» حلاً لأزمات المنطقة بل أعلن بأن الحل يکن في الحل السياسي فقط!
وطلب نفس المسؤول في خارجية النظام في لقائه لوزير خارجية النروجي بوقف الغارات العسکرية لعاصفة الحزم علی جماعة الحوثيين والسعي لبدء المفاوضات بين الأطراف المختلفة في البلد.
کما طلب أمير عبداللهيان في لقائه الأمين العام للأمم المتحدة ”استخدام کل طاقاته وإمکانياته لإيقاف فوري لأي عمل عسکري“ في اليمن.
ويقول أمير عبداللهيان في حديث مع قناة ”قناة الأخبار “ للنظام في اليوم الأول من نيسان/ أبريل موضحاً ”نحن نری أمن إيران وأمن المنطقة جنبا الی جنب لذلک نکرس کل جهدنا علی إيقاف العملية العسکرية في اليمن. مؤکداً ”سنتبع وندعم کافة السبل لتعزيز العملية السياسية والتفاوض السياسي اليمني – اليمني“.
وأدعی نائب وزير خارجية النظام في مقابلته مع وکالة «رويترز» بأنه ولتسوية أزمة اليمن سلمية ، ثمة حل، داعيا الفرقاء اليمنية جمعاء الی إيقاف الحرکات العسکرية فوراً کما يطلبهم بالعودة إلی طاولة المفاوضة.
وفي غضون ذلک ونقلاً عن تقرير لوکالة «إيرنا» الحکومية، قد وجّه الملا حسن روحاني رسالة إلی السلطان قابوس طلب فيها المساعدة لوقف الحرب في اليمن.
ووفقاً لهذه الوکالة الحکومية ان نائب وزير الخارجية للنظام أمير عبداللهيان التقی بوزير الخارجية العماني في «مسقط» وقدم له رسالة روحاني.
لا يخفی علی أحد بأن جميع المحاولات والجهود الأخيرة للنظام والتضرع وطلبات قادته لوقف عملية عاصفة الحازم بما فيها طلب النظام من سلطنة عمان للوساطة في معالجة الأزمة اليمنية فهي ناجمة عن ضعف النظام ومباغتته من قبل التحالف الاقليمي الواسع.
وبتعبر آخر ان المفهوم السياسي لهذا التغيير في لهجة إعلام النظام وتحول تلک التهديدات والعنتريات إلی التأوهات هو أن الأمور تسير علی عکس ما کان يتوقعه النظام.
لقد اتضح جلياً أن محاولات ومساعي النظام لمعالجة الأزمة اليمنية عن طريق التفاوض والحوار يأتي من کون الملالي يخاف من عواقب الأزمة التي صنعها هو بسواعده في المنطقة، العواقب التي لا تتوقف في اليمن بل هي ستؤثر تأثيراً کبيراً علی الساحات الأخری التي ينشط فيها النظام بدءا من المفاوضات النووية ومرورا بالعراق وسوريا وغيرها.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.