أخبار العالم

الزعيم السابق للاغلبية في الکونغرس الامريکي: النظام الإيراني هو الخطر الداهم علی الأمن القومي الأمريکي

قال الزعيم السابق للاغلبية في الکونغرس الامريکي ديک آرمي مدير مؤسسة الحرية في مقال نشرته صحيفة «واشنطن تايمز» في عددها الصادر في الرابع من کانون الأول (ديسمبر) الجاري: فيما تترکز المحادثات في الکونغرس وفي حکومة بوش وکذلک بين مرشحي الرئاسة علی رد موضوعي علی الخطر الداهم الذي يشکله النظام الايراني علی الأمن القومي الأمريکي، حان الوقت لکي نکشف الستار عن تناقض سياسي مهم جعلنا مکتوفي الأيدي بشکل غير ضروري فيما يتعلق بخطر نظام طهران علينا. فبامکان وزيرة الخارجية بل يجب عليها أن ترفع اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عنها. ان هذه الخطوة الحازمة رغم بساطتها ستقلب الطاولة رأساً علی عقب في ما يتعلق بالنظام الايراني کما ترسل رسالة قوية للايرانيين الذين يريدون تحقيق الحرية. إننا سندافع عن ايران معتدلة وسکولارية وديمقراطية.
وتابع ديک آرمي يقول: في کثير من الأوقات کانت حلولنا فيما يتعلق بالنظام الايراني تحتوي علی نقيضين. فمن جهة کنا نسعی لـ «اجراء مفاوضات» مع ملالي طهران في اطار دبلوماسية عابثة ومن جهة أخری کانت حلولنا قائمة علی حرب باهظة التکليف. ولکن الأمر الذي تم تجاهله في هذه المفاوضات المنهکة هو البديل الأکثر تأثيراً وکذلک عدم دعمنا لحرکة مدافعة عن الديمقراطية والذي يتطلب رفع اسم المنظمات الرائدة في المقاومة الايرانية من قائمة الارهاب التي کانت المقاومة الايرانية بعيدة عنها في البداية.
وقامت حکومة بوش في تشرين الأول (أکتوبر) الماضي بمبادرة فاعلة وقاطعة حيث أعلنت مجموعة شاملة من العقوبات علی النظام الايراني. والشيء الاساسي في هذه المبادرة هو اعلان قوات الحرس الايراني وفيلق القدس عنصرين داعمين للارهاب الدولي. ان مثل هذه العقوبات أحادية الجانب من قبل أمريکا وجهت للنظام الايراني رسالة بأننا جادون لمواجهة مشروعه النووي ودعمه للارهاب الذي يستهدف الکثير من الجنود الامريکان في العراق وافغانستان. وحان الوقت أن نجعل النظام الايراني أن يدفع ثمنا باهظاً لسلوکه الغير المسؤول.
وتابع الرئيس السابق للاغلبية في الکونغرس الامريکي في مقاله المنشور في صحيفة واشنطن تايمز يقول: في بداية الأمر يجب أن نقوم بما في وسعنا انجازه وهو تشجيع الحرکة المدافعة عن الديمقراطية والمتمثلة بالمعارضة.
ولکن علينا أن نعرف من هي منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية؟ ولماذا يبذل النظام الايراني قصاری جهده للقضاء عليها والتشهير بها. الواقع أن المنظمة رفضت منذ بدء الثورة في ايران السياسات المتشددة للنظام الايراني وذلک بدعواتها المستمرة الی الديمقراطية والاعتدال والاصلاحات. وهذه کانت رسالة لم يحبذ الملالي الحاکمون في إيران أن تصل الی أسماع الشعب الايراني. ولکن السياسة الخارجية الامريکية وفي انعطافة بغيضة وغريبة أسمت منظمه مجاهدي خلق الايرانية بالارهابية. وقامت حکومة کلنتون في عام 1997 بادراجها في خانة الارهاب وذلک في محاولة لتقديم تنازلات غير مجدية الی ما يسمی بـ «المعتدلين» في الحکومة الايرانية وذلک باصرار من طهران. وأکد ديک آرمي يقول: ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية کان العامل الرئيسي للکشف عن نشاطات قوات الحرس وفيلق القدس. وکانت مجاهدي خلق هي اول طرف کشف عن المنشآت النووية للنظام الايراني في نطنز.
ثم تطرق آرمي الی ما قامت به المنظمة بالکشف عن تدخلات النظام الايراني في العراق وأضاف قائلاً: «إن مجاهدي خلقوالمجلس الوطني للمقاومه الايرانية يمتلکان شبکة قوية وواسعة داخل ايران. انهم يسعون الی ايصال رسالة التغيير الديمقراطي في ايران. الأمر المتناقض وغير المنطقي هو أن الولايات المتحدة الامريکية أعلنت قوات الحرس وفيلق القدس أعداء أمريکا ولکنها في الوقت نفسه تواصل تسمية مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومه الايرانية بالارهاب أيضاً.
بينما ناضلت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بلا هوادة ضد قوات الحرس وفيلق القدس وقدموا تضحيات کبيرة وقتل أکثر من 120 ألفًا من أعضائهم علی أيدي النظام الايراني معظمهم من الشباب والنساء».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.