ويسالونک لماذا تريد واشنطن وطهران المالکي ؟؟

مرکز الحدث الاخباري
8/6/2012
بقلم صافي الياسري
نعرف جميعا، ان سر تولية المالکي ولاية ثانية ، هو اجتماع الراي الاميرکي الايراني عليه ، لانه نجح في تجارب الخدمة التي قدمها لاجندات الطرفين في العراق ، وتردی في مراتب العمالة بينهما الی مواقع لم يتمکن حتی الان شرکاؤه من منافسته عليها وان بلغوا اوطأ منها ، ومن بينهم منافسه اللدود علاوي ، فقد کشفت وزارة النفط الإيرانية، الاثنين من الاسبوع الماضي ، عن توقيع اتفاق لتصدير مشتقاتها النفطية إلی العراق بقيمة نحو 1.8 مليار دولار سنوياً، فضلاً علی عقود اخری لتطوير ما يسمی بالحقول النفطية المشترکة؟؟
وقال مساعد وزیر النفط ومدیر عام شرکة تکریر وتوزیع المشتقات النفطیة علي رضا ضیغمي في تصريح نقلته وکالة إيرنا للأنباء، إن “إيران وبغداد تستعدان لتعزیز التعاون في مجال صناعة النفط”، مضيفاً أن “المسؤولین الإیرانیین والعراقیین أبرموا اتفاقية لتصدیر المشتقات النفطیة الإیرانیة و(أي بي جي) إلی العراق بقیمة ملیار و700 ملیون إلی ملیار و800 ملیون دولار سنویاً”.
وأوضح ضیغمي أنه ”سيتم تصدیر المشتقات النفطیة بما فیها النفط والغاز والکیروسین إلی العراق عن طریق البحر ومن موانئ ماهشهر وبندر عباس، إلی جانب ثلاثة محاور بریة”.
وتابع ضیغمي أن “الاتفاق يتضمن أيضاً تطویر الحقول النفطیة المشترکة وتکریر وتصدیر المشتقات النفطیة والغاز”، مبيناً أن “صناعة تکریر النفط الإیرانیة ستتعاون مع المصافي العراقیة فی القطاعات الفنیة والإسناد والتدریب لاسیما الإجراءات الأمنية”.
واعتبر ضیغمي أنه “إيران ستتمکن من خلال المشارکة في بناء المصافي في العراق من تصدير خبراتها الفنیة إلی سائر الدول وإیجاد سوق مناسبة لتصدیر قطع الغیار الإیرانیة”.
وزار وزير النفط الإیراني رستم قاسمی العراق الاسبوع الماضي علی رأس وفد والتقی کبار المسؤولین، بينهم رئیس الوزراء نوري المالکي ووزیر النفط عبد الکريم اللعيبي.
وعلی المواطن العراقي هنا ان يکتم سؤاله، عن وظيفة الحکومة العراقية في بناء مصاف خاصة بالبلد توفر عليه هذه المليارات ؟؟ وماذا کانت تفعل منذ ان وجد النام الذي فرخها ؟؟ لسبب بسيط ، فان تلک المشتقات التي تصدرها ايران الی العراق التابع لها – مالکيا – منتجات رديئة ، وتتسبب في خراب الالات والمکائن والاجهزة التي تستخدمها ، وفضی علی اثمانها المليارية ، فانها تجر الی استيراد الاف السيارات من نوع سايبا ، وبقية مارکات السيارات التي تجمعها ايران وغزت بها السوق العراقيه بتسهيلات مکشوفة من حکومة المالکي ، وهي منتجات رديئة هي الاخری وکثيرة العطلات ، وابسط ما تيمعه عنها من تعليقات في الشارع العراقي ، ان ( براغيها براغي بايسکلات !!؟؟) يضطر العراقي لشرائها ، لرخصها ولانها المتوفر امامه بتسهيلات مغريه ، والحشد باتجاهها يجري حکوميا ، ويسالونک لماذا تصر طهران علی بقاء المالکي علی عرش العراق ؟؟







