أخبار إيرانمقالات

المقاومة الايرانية ساقي ملالي ايران کؤوس السم والهزيمه

 

صافي الياسري
4/10/2016

 

منذ ان سرق خميني ثورة الشعوب الايرانية واکتشافه ان المقاومة الايرانية بعد ان رفضت حکمه علنا ،انما تعد ليوم تعاقبه فيه علی سرقته تلک ،وتاکد من ذلک بشکل يقيني حين اججت منظمة مجاهدي خلق الشارع الايراني ضده فعبر عن رعبه من قصاصها الذي بات کابوسه الدائم بفتوی قتل بها ثلاثين الف سجين اغلبهم من مناضلي واعضاء وانصار منظمة مجاهدي خلق ومع انه قبر الا ان جريمته تلک بقيت اثارها في نفوس المجاهدين وذوي الضحايا وهاهي المنظمة تثار لهم في حملة قانونية دولية تطالب بمقاضاة ورثة الجلاد الذين نفذوا تلک المجزرة وما زالوا يترعون علی ترش السلطة واولهم خامنئي وهذا التقري الذي نشرته مواقع المقاومة يتحدث عن السم الذي يجرعونه لهؤلاء المجرمين .
 

 لمن لديه المام بشأن الجغرافيا السياسية الإيرانية بالتأکيد انه قد لاحظ دور الإغاثات الغيبية! التي وصلت إلی النظام الإيراني من کل العالم شرقا وغربا خلال السنوات الماضية حيث أدت إلی اطالة حکمه المشين لفترة ما.
الا انه وبفضل مقاومة الشعب الإيراني وغليان دماء الشهداء لأکثر من 120 ألفا من أنبل أبناء الشعب وأکثرهم وعيا والتي اريقت علی الأرض ظلما وجورا، يضطر الملالي الآيلين للسقوط مع مرور الزمن إلی إزالة النهج الذي ترک لهم خميني وکل ما قد بنوه خدعة وکذبا خلال هذه السنوات لانه کانت ولاتزال وراء کل هذه الجرائم والرذائل حقيقة أصيلة من المقاومة المتجذرة في قلوب المواطنين الإيرانيين والموغلة في زمن يتجاوز مئة سنة من التضحيات وسلسلة من القيادات والزعماء بدءا من حرکة الدستور بزعامة ستار خان وإلی الثورة الديمقراطية الحديثة للشعب الإيراني بزعامة مسعود و مريم رجوي .
ولکن حسب التجارب يجب القول ان نموذج الملالي المتاجرين بالدين يشبه المثل القائل «من يزرع الريح يحصد العاصفة»، لانه في يوم من الأيام کان خميني يقول بشأن الحرب الإيرانية العراقية اللاوطنية ”ان الحرب هي نعمة من الله“ و”يجب ان نستمر في الحرب حتی رفع الفتنة في العالم“ و”نصمد حتی لو تستغرق هذه الحرب 20 عاما“ الا انه عندما ادرک قرب سقوط حکمه بعد تقدم جيش التحرير الوطني الإيراني في الأراضي الإيرانية اضطر إلی تجرع کأس السم لوقف اطلاق النار وعلی العموم يمشي الملالي أمورهم بناء علی هذا المنطق منذ فترة طويلة ، وأقام الملالي الدنيا ولم يقعدوها حول القنبلة النووية والطاقة النووية فاقتربوا من إنتاج قنبلة نووية وهم يؤکدون علی ما  اسموه بحقهم المؤکد للحصول علی الطاقة النووية! ولولا عملية الکشف من قبل المقاومة الإيرانية حيث أدت إلی تفکيک هذا المشروع اللا إيراني لربما کان الملالي قد حصلوا علی القنبلة ، الا ان الولي الفقيه المکسورة شوکته اضطر مرة أخری إلی التراجع علی غرار خميني بتجرع الأخير کأس السم خلال الحرب الإيرانية العراقية وعندما کان محاصرا جراء فرض عقوبات دولية قاسية عليه اضطر مرة أخری إلی تجرع کأس سم آخر بعد أن کشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الستار عنه حيث أضطر إلی تفکيک هذا المشروع بيده هو علی رغم صرف مليارات من الدولارات  من ثروات الشعب الإيراني لتمرير هذا المشروع اللاوطني للغاية، لذلک يجب القول ان الشعب الإيراني والعالم جميعا مدين بامتياز للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية علی هذه الخدمة وتخليص العالم من تهديد قنبلة نووية.
وحاليا بعد مرور 28 عاما من ارتکاب مجزرة عام 1988 من قبل نظام کان يأخذ الشرعية لنفسه بإرتکاب هذه الجرائم عن طريق الفتوی الصادرة عن خميني المعادي للإنسان والذي يدعي بانه قد نفذ حکم الله وبينما يبدو ان المجتمع الدولي غير قادر علی النظر في جرائم النظام برمته خاصة ملف مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 کأنه نسي مساءلته الا انه جراء غليان تلک الدماء الزکية والطاهرة وفي ذروة کسر شوکة الولي الفقيه وکذلک مناشدة السيدة مريم رجوي للمقاضاة من أجل دماء هؤلاء الضحايا المعدومين في عام 1988 بعدة أسابيع قبل نشر تسجيل صوتي للسيد منتظري أدی نشر التسجيل الصوتي إلی حدوث زلزال سياسي کبير هز هذا النظام المتهاوي برمته حيث بإمکاننا رؤية تداعياتها الکبيرة بتقديم الإعتذار من قبل المدعي العام للعاصمة طهران المدعو مرتضوي عن الجرائم التي ارتکبها في سجن کهريزک ويعتبر ذلک بداية لهذا الطريق ومن المؤمل ان يتجرع النظام کأس السم الثالث رغما عنه لتقويض ماکنة الجريمة والقتل وممارسة التعذيب والسجن أو بالأحری الانتهاک الصارخ لحقوق الإنسان لانه قد أحتفظ بنظامه المتهاوي بهذه الأدوات لحد الآن وبالتأکيد إزالتها تعني انتهاء هذا النظام الخبيث الذي لم يجلب لمنطقة الشرق الأوسط خلال حکمه المشين لمدة 37 عاما الا موجة من الإرهاب والقتل ونشر التطرف، لذلک علينا ان نبذل کل جهودنا لتقديم رؤوس النظام أمام العدالة وهذا سيکون طليعة لشرق أوسط يسوده السلام والاستقرار وإيران تحکمها سيادة شعبية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.