أمريکا وبريطانيا وألمانيا تبحث مع الصين وروسيا لکسبهما للمصادقة علی تشديد العقوبات ضد النظام الايراني

قال مصدر في وزارة الخارجية البريطانية ان أمريکا وبريطانيا وألمانيا عاکفة علی التباحث مع الصين وروسيا بهدف کسبهما للمصادقة علی مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي ينص علی تشديد العقوبات الدولية ضد النظام الايراني.
ونقلت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية عن أحد المسؤولين في الخارجية البريطانية قوله: في اطار الجهود لفرض عقوبات جديدة ضد النظام الايراني، يسعی عدد من کبار المسؤولين الی التشاور مع روسيا والصين لاقناعهما علی دعم مشروع قرار جديد للعقوبات. وتتفق أمريکا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا علی اقرار العقوبات لوقف نشاط تخصيب اليورانيوم في النظام الايراني والنقاش يدور حول النص النهائي للمشروع المقرر اصداره من قبل مجلس الأمن.
وبحسب المشروع، فان العقوبات ستکون أشد من السابق مثل فرض رقابة علی السفن والرحلات المتجهة الی ايران وحظر زيارة المسؤولين في النظام الإيراني للبلدان وفرض قيود مالية ومصرفية صارمة علی النظام الايراني. کما وهناک عقوبات أخری تفرض علی النظام الإيراني في التعاملات بالنفط والغاز والاستثمارات في هذين المجالين.
وأضاف المصدر البريطاني يقول: إن الکثير من الاطراف الاقتصادية التي کانت تتابع الاستثمار في ايران، تراجعت عن قرارها بسبب هذه العقوبات. کما ازدادت الضغوط السياسية ضد النظام الإيراني وظهرت تداعيات العقوبات متمثلة في الاستياء العام ضد النظام في المشهد الداخلي الايراني.







