المناسبات

ذكرى ملحمة القائد العسکري البطل المجاهد الشهيد محمد ضابطي و60 من رفاقه في طهران

نخلد الذکری العطرة للقائد العسکري الکبير محمد ضابطي و60 بطلاً شهيدًا آخرين استشهدوا خلال معرکتي 2 و9 أيار (مايو) عام 1982 الملحميتين في طهران في يوم 2 من شهر أيار (مايو) عام 1982 ازدانت صفحة أخری من سجل ثورة الشعب الإيراني الأبي ومقاومته في ساحة معرکة ملحمية مقدسة بالدماء الطاهرة لعشرات من مجاهدي الشعب لتشهد مرة أخری علی الموت المحتوم لنظام خميني المعادي للإنسانية.

وبعد عدة أيام وعلی درب هذه الدماء الزکية التي أريقت في أعالي موقف الشرف والمجد لشعبنا المکبل لقد سفکت دماء عدد آخر من المجاهدين الشهداء الأبطال الذين استشهدوا يوم 9 أيار (مايو) من العام نفسه (1982)، فابتهج وتطبل فرحًا خميني الدجال المعادي للإنسانية في وسائل إعلامه مکررًا للمرة الألف أن «المجاهدين تمت تصفيتهم» ظنًا منه أن عرشه القذر قد نجا من الانهيار والزوال.

ولکن لم تکن أصداء عواء الجلادين قد انقطعت بعد حتی أصبح صوت رشاشات المجاهدين ونيران قنابلهم المدمرة للظلم والظلام يدوي في أجواء الوطن معلنًا رسالة: «إن المعرکة لا تزال مستمرة» علی امتداد لهيب البارود الأحمر وعلی امتداد السخط والغضب المقدس للشعب الذي أمر أشجع وأنبل وأوعی وأزکی أبنائه بخوض المعرکة الضارية. فإن صدی ملحمة 2 أيار (مايو) عام 1982 الخالدة في الليالي المظلمة التي کان خميني يريد أن يشحنها بأجواء الرعب والاستسلام والتخاذل وکذلک ساحة البطولة والشجاعة والاستبسال التي خاضها أبناء الشعب الإيراني المجاهدون الغياری بعزم لا يلين وبإيمان لا يتزعزع جعلا الشعب الإيراني مرفلاً بالعز والفخر والشموخ وجهًا بوجه خميني الجلاد. واستمرت المعرکة، ومضت السنون، وعبر المجاهدون بحار الدم والحديد والنار حيث تحولت الوحدات العسکرية العاملة في المدن إلی الوحدات المقتدرة في جيش التحرير حتی جرّعوا خميني سم وقف إطلاق النار في الحرب الخيانية.

ثم مات خميني وبات النظام المتبقی منه يتداعی علی حافة الهاوية. أما في الجانب الآخر فبقيت منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ترتقيان وتتناميان يومًا بعد يوم. فحاليًا وعلی أعقاب ذکري تلک الملحمة الکبری وبرغم کون أماکن الأبطال الفرسان وهم «محمد ضابطي» وأنصاره فارغة ولکن ذکراهم ماثلة إلی الأبد في قلوب وضمائر آلاف المقاتلين في صفوف جيش التحرير الوطني الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعلی صفحات عزائمهم وقتالهم. إذن يمکن القول بأنه لم تهدر حتی قطرة من تلک الدماء الطاهرة بل جرت هادرة عاصفة في «کوثر» رمز الخلاص والتحرر. فلتخلد الذکری العطرة للقائد العسکري الکبير المجاهد البطل محمد ضابطي ورفاقه في السلاح في ذکری معرکتهم البطولية واستشهادهم الملحمي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.