بايدن: في حال رفض الإيرانيين للاتفاق فإن العقوبات ستتزايد وخطوات أخری ستلي

وکالات
2/5/2015
وقال نائب الرئيس الامريکي جوزف بايدن في خطاب أمام «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنی» ليل الخميس- الجمعة إن هناک «فرصة تاريخية للوصول إلی حل سلمي دائم» للبرنامج النووي الإيراني، لکنه وضع أربعة شروط لإتمامه، قائلاً: «إذا لم يلبّ ما هو علی طاولة المفاوضات مطالب الرئيس (باراک أوباما) فلن يکون هناک اتفاق»، علماً أن المرشد الأعلی الإيراني علي خامنئي ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أکدا ضرورة رفع العقوبات «بشکل کلي ومن اليوم الأول» للاتفاق. أما الشروط الأربعة لأي اتفاق فهي کما حددها بايدن: 1- قطع مخزون إيران فعلياً من البلوتونيوم واليورانيوم وقطع الطريق أمام المسارات السرية للقنبلة، 2- ضمان فترة عام علی الأقل قبل تمکّن إيران من تطوير السلاح النووي (في حال خرقها الاتفاق)، 3- رفع تدريجي للعقوبات مشروط بتطبيق إيران خطوات تقوّض البرنامج، 4- ضمانات لبرهنة سلمية البرنامج النووي وإجراءات تفتيش دقيقة «تعطينا القدرة ليکون لدينا عيون فوق منشآت نووية مثل فوردو وناتانز وأراک ٢٤ ساعة يومياً و7 أيام في الأسبوع».
وقال بايدن إنه «من دون هذا الاتفاق فلدی إيران ما يکفي من المواد، في حال تخصيبها، لإنتاج ثماني قنابل نووية». وأضاف أنه «في حال رفض الإيرانيين للاتفاق، فإن العقوبات ستتزايد وخطوات أخری ستلي»، مؤکداً أن الخيار العسکري يبقی علی الطاولة. وقال: «نحن نعمل باستمرار لردع زعزعة إيران للاستقرار الإقليمي… وإيران لن تسيطر علی المنطقة لأن شعوبها لن تقبل ذلک وهذا ما تعلمته في العراق لسنوات». وتعهد زيادة الدعم الأمني والدفاع للحلفاء في مجلس التعاون الخليجي وأيضاً لإسرائيل، لافتاً إلی إجراءات جديدة «وقوية» في مضيق هرمز، في إشارة علی ما يبدو إلی قرار قيام البحرية الأميرکية بـ «مرافقة» السفن التجارية التي تحمل علماً أميرکياً في مضيق هرمز، بعد يومين من اعتراض إيران سفينة تجارية ترفع علم جزر مارشال (ميرسک تيغرس).







