تدهور الأوضاع المعيشية لآلاف المنکوبين بسبب امتناع النظام الإيراني عن إغاثتهم

رغم مرور عدة أيام علی إعصار غونو في بحر عمّان والفيضانات الناجمة عنه لا يزال النظام الإيراني يمتنع عن إغاثة المنکوبين مما أدی إلی تدهور الأوضاع المعيشية لآلاف المنکوبين من أهالي المدن الساحلية بمحافظتي «هرمزغان» و«سيستان وبلوشستان» جنوبي شرق إيران.
وتفيد التقارير الواردة أن هناک شحة في ماء الشرب والخبز خاصة في منطقة «دشتياري» وازداد احتمال تفشي الأمراض المعدية، کما حاصرت المياه عديدًا من القری ولکن النظام الإيراني لم يتخذ أي إجراء لإغاثة أهاليها.
کما إن عدد ضحايا الکارثة يتزايد يوميًا بعد أن أعلن أنه بلغ 21 قتيلاً. کما أصيب عدد کبير من المواطنين بجروح لم تتوفر إمکانية نقلهم إلی المستشفيات ومراکز العلاج.
وقد تشرد آلاف المواطنين الإيرانيين نتيجة حالات دمار واسعة وتعرض العديد من القری للخراب بنسبة 100 بالمائة في بعض الحالات.
ومن الجدير بالذکر أنه وقبل أسبوع من وصول إعصار غونو إلی إيران کانت منظمات الإرصاد الجوي قد حذرت من وقوعه طبقًا للمعلومات التي تلقتها من الأقمار الاصطناعية الخاصة للإرصاد الجوي، ولکن سلطات النظام الإيراني لم تتخذ أية إجراءات وقائية لمنع وقوع خسائر بشرية ومادية.
وتفيد آخر التقارير أن أهالي المحافظات الأخری خاصة المحافظات المجاورة للمحافظتين المنکوبتين قد تسارعوا لمساعدة مواطنيهم المنکوبين بالإعصار والفيضانات في محافظتي «هرمزغان» و«سيستان وبلوشستان».
يذکر أن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قدمت يوم 7 حزيران الجاري تعازيها للعوائل والمواطنين المنکوبين بالإعصار في الجنوب الشرقي الإيراني داعية أهالي محافظات الجنوب الإيراني إلی مساعدة أهالي المناطق المنکوبة بالإعصار خاصة إرسال مساعداتهم إلی أهالي کل من مدن بندر عباس وتشاه بهار والمناطق الساحلية في محافظتي «هرمزغان» و«سيستان وبلوشستان».







