أخبار إيرانمقالات

ذا هو سر العملة العراقية المزورة في الجنوب ؟؟

 
 واع 
3/7/2012
 صافي الياسري

 
منذ اکتوبر عام 2011 ،  والتضخم يسحق المواطن الايراني ، فقد انهار سعر الريال الايراني  الی اقل من نصف قيمته امام الدولار ، واعترفت المصارف الحکومية انها لم تعد قادرة علی توفير الغطاء للعملة المحلية من النقد الاجنبي والذهب ، ما ادی الی ارتفاع الاسعار بشکل جنوني اثار
انتقادات  واسعة وجّهتها شخصيات دينية وسياسية للحکومة التي عجزت عن کبح جماح ارتفاع الأسعار بشکل مستمر، خصوصاً السلع الأساسية، مثل الحليب والخبز واللحم، ناهيک عن الإيجارات والسکن.
تزامن ذلک مع تطبيق الولايات المتحدة حظراً علی تعامل الشرکات مع المصرف المرکزي الإيراني، وعشية تنفيذ الاتحاد الأوروبي حظراً علی استيراد نفط من إيران.
وشهدت الأسواق الإيرانية خلال الشهور الأخيرة، ارتفاعاً في سعر الحليب بنسبة 30 في المئة، والخبز بنسبة 25 في المئة، ما اضطر الحکومة إلی زيادة 3 آلاف تومان (3.6 دولارات) للمعونة المالية المقدمة للمواطنين شهرياً، فيما ارتفعت إيجارات الشقق في طهران بنسبة 30 في المئة. لکن السلطات طمأنت المواطنين إلی دعمها بضائع بخاصة في شهر رمضان المبارک.
وسجّلت العملة الإيرانية مزيداً من التراجع، إذ کسرت حاجز ألفي تومان للدولار.
وخصص رئيس مجلس الشوری (البرلمان) علي لاريجاني خطاباً ألقاه الأربعاء، قبل جلسة للمجلس، طالب فيه حکومة الرئيس محمود أحمدي نجاد بمواجهة ارتفاع الأسعار، لافتاً إلی أن هذه الظاهرة تشکّل أولوية للبرلمان، إذ إن «مشکلة غلاء السلع الأساسية، مثل الخبز والحليب، إضافة إلی السکن، تحتاج إدارة وتخطيطاً، ناهيک عما يسبّبه الأعداء في الخارج» من أضرار.
ورأی لاريجاني أن المجلس کان محقاً حين طالب بتخصيص 30 في المئة من الموازنة، لصرفها في مجال الإنتاج، أو التدرج في تنفيذ برنامج رفع الدعم الحکومي عن سلع وخدمات أساسية، «حتی لا يصل المنتجون والمزارعون والصناعيون إلی الظروف الحالية».
واتهم لاريجاني «دول الاستکبار بالسعي إلی زرع اليأس في قلوب الإيرانيين، وتفسير ظاهرة الغلاء في شکل يمکّنها من الضغط علی الحکومة الإيرانية، لإملاء قناعاتها وأهدافها»، مطالباً الحکومة بالواقعية في التعاطي مع هذه الظاهرة ومعالجتها بجدية.
لکنّ مصادر قريبة من حکومة نجاد قلّلت من أهمية العقوبات المفروضة علی المصرف المرکزي لإيران ونفطها، معتبرة أنها تدابير «إعلامية تمارَس في إطار حرب نفسية معقدة للتأثير في الرأي العام الداخلي، لتمرير برنامج الاستياء الاقتصادي من النظام». وتعتقد هذه المصادر بأن «الهدف الأساسي للعقوبات هو إيجاد شرخ بين المواطن والنظام»، مؤکدة أن ذلک «سيفشل».
في غضون ذلک، شهدت سوق الأوراق المالية خلال الأيام الأخيرة، تراجعاً لمؤشرات الأسهم، إذ فقدت 200 نقطة، کما يرجّح متعاملون فقدانها مزيداً من النقاط، ما دعا المسؤولين عن السوق إلی عقد اجتماع مع المستثمرين، للجم التدهور.
ويعتقد خبراء ماليون بأن تراجع أسعار الأسهم في البورصة يتزامن مع ارتفاع التضخم في البلاد، إذ تعدی 20 في المئة، وانخفاض سعر صرف الريال الإيراني في مقابل الدولار، إضافة إلی ارتفاع سعر الذهب في السوق المحلية، علی رغم انخفاضه عالمياً.
ويعزو الخبراء أسباب التدهور، إلی عدم اتباع أساليب علمية في تنفيذ برنامج رفع الدعم الحکومي، ما انعکس سلباً علی الأداء المالي للشرکات الحکومية والخاصة، وعلی القطاع المصرفي.
وانتقد موقع «بازتاب» القريب من سکرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، الإعلام الحکومي الذي يرکّز علی المشاکل الاقتصادية العالمية، متناسياً المشاکل التي تواجهها إيران. واعتبر أن سياسة المصرف المرکزي الإيراني في مجال القروض والاستثمار وأسعار الفوائد، أدت إلی هروب رؤوس الأموال من سوق الإنتاج.
وحمّل الموقع مؤسسات حکومية مسؤولية العجز عن معالجة المشاکل التي تعانيها أسواق الاستثمار والمعامل، کما طالب الحکومة بالإسراع في معالجة وضع البورصة، لمساندة رؤوس الأموال الإيرانية، وعدم انتظار مزيد من التدهور.
ويشير متعاملون في السوق الإيرانية إلی أنها تتأثر بشکل مباشر بأنباء العقوبات الاقتصادية، خصوصاً عشية تطبيق الاتحاد الأوروبي حظراً علی استيراد النفط من إيران، اعتبارا من صبيحة هذا اليوم الاحد ، الاول من يوليو تموز .
وفي الحقيقة فان ايران تعيش (اقتصاد حرب ) علی وفق ادق توصيف ، في حين ينکر المسؤولون الايرانيون تاثر بلادهم بالعقوبات ، ويعدون المعلومات والاخبار المتناقلة مظهرا من مظاهر الحرب النفسية ، تماما کما تفعل النعامة وهي تخفي راسها في الرمال .
وفي ما يخص العراق ، فان الوضع المأساوي للاقتصاد الايراني في ظل سياسات حکومة ملالي ولاية الفقيه ، انعکس سلبا علی القطاع المصرفي والمالي العراقي ، فقد راجت العملة العراقية المزورة في ايران ، في المحافظات الجنوبية ، وجری شفط ملايين الدولارات من مزاد البنک المرکزي العراقي ، وتهريبها الی ايران ، في حين وقفت حکومة المالکي تتفرج ، مغمضة عينيها عما تلحقه ايران بالعراق من اذی ، اکثر من يتضرر منه هم الفقراء ، الذين يدعي الجميع انهم انما جاءوا من اجلهم ، ولا اری الا انهم جاءوا لمنحهم المزيد من الفقر والحرمان وسرقة ما تبقی لهم من کرامة .
 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.