عشرات الآلاف من الروس ساروا حداداً علی نيمتسوف

رويترز
2/3/2015
شارک عشرات الآلاف من الروس أمس، في مسيرة حداد علی الزعيم المعارض بوريس نيمتسوف الذي اغتيل ليل الجمعة، معتبرين مقتله «ضربة قاضية» لـ «الديموقراطية» في البلاد.
وأقرّ وزير الخارجية الأميرکي جون کيري بأن أجهزة الاستخبارات في بلاده لا تعرف من قتل نيمتسوف، لکنه دعا موسکو إلی إجراء «تحقيق متمعّن، شفاف وحقيقي، لا يکشف فقط عن الشخص الذي أطلق النار، ولکن عن الجهة التي ربما أمرت أو أصدرت تعليمات أو کانت وراء ذلک».
وقُتِل نيمتسوف بالرصاص علی جسر قريب من جدران الکرملين، فيما کان عائداً إلی منزله مع شابة أوکرانية قُدِّمت علی أنها صديقته. وکان نيمتسوف يأمل بإحياء دور المعارضة، إذ دعا إلی اعتصام في منطقة مارينو علی مشارف موسکو أمس، احتجاجاً علی خطة تقشف حکومية لمواجهة أزمة اقتصادية و»ضلوع» موسکو في النزاع الأوکراني. وبعد مقتل نيمتسوف، قال ليونيد فولکوف، أحد منظمي المسيرة، إنها لم تعد «تتناسب مع لحظة مأسوية ومکانة شخصية نيمتسوف، وکذلک الخط الأحمر الذي تخطيناه ولم ندرک ذلک بعد»، معلناً تحويلها مسيرة حداد علی الزعيم المعارض الذي سيُشيّع اليوم.
وقبل ساعات من اغتياله، دعا نيمتسوف، وهو نائب سابق لرئيس الوزراء، الروس إلی التظاهر ضد «عدوان (الرئيس) فلاديمير بوتين» في أوکرانيا.







