بيانات

اجتماعات المعلمين الاحتجاجية في 28 مدينة ايرانية

 

 

 


اقيمت التجمعات الاحتجاجية للمعلمين يوم الأحد الأول من مارس/آذار في 28 مدينة بمختلف المحافظات الايرانية. منها طهران وشيراز ومريوان وخرم آباد وبروجرد وايلام وکرمانشاه وروانسر وجوانرود وزنجان وياسوج وبوشهر واردبيل وبندرعباس وسنندج واراک وقزوين واصفهان ورشت وقائم شهر وهمدان وباوه وسقز وآبادان وبندر غناوه وتبريز وابهر وکرج.
 وجاءت اقامة هذه التجمعات التي جرت في کثير من المدن بحضور آلاف المعلمين والتربويين الکادحين عقب بيان صادر عن تنظيمات المعلمين في 16 شباط/ فبراير. وکانت طلبات  التجمعات «رفع التمييز عن المعلمين واستلام الحد الأدنی من الرواتب ليعادل خط الفقر (خط الفقر الرسمي المعلن 2400) وزيادة الرواتب السنوية لتواکب ارتفاع التضخم والتمتع بحق التأمين».
احتجاج المعلمين بدأ الاسبوع الماضي بشکل متفرق في مختلف المدن وسط محاولة نظام الملالي لمنع التجمعات واستدعاء المعلمين والتأکيد لهم خطورة الموقف الذي يمر بالبلاد وتهديدهم وتحذيرهم من اقامة التجمعات. الا أنه ورغم هذه التهديدات والتمهيدات القمعية اجتاحت موجة تجمعات المعلمين مختلف المدن الايرانية بأبعاد موسعة. وکان حضور النساء في هذه التجمعات ملفتا حيث کن يرددن شعار رفع التمييز.
وفي التجمع الاحتجاجي الذي اقيم في طهران بمشارکة حوالي 6 آلاف من المعلمين أمام برلمان النظام اعتقل عناصر المخابرات عددا من المحتشدين منهم رجلا کان قد رفع لافتة کتب عليها شعار ليطلق سراح السجناء السياسيين.
وکان المشارکون يحملون في تجمعاتهم لافتات کتب عليها :
«أطلقوا سراح الناشطين المهنيين للمعلمين» و«يجب تأمين مستقبل المعلم» و«خط الفقر 3 ملايين وراتب المعلم مليون» و«ليطلق السجين السياسي» و«کلا للسجن، کلا للتهديد، کلا للطرد، ليطلق سراح المعلم المسجون» و«ليس السجن مکان المعلم» و«يجب توفير الأمن للمعلم» و« التنظيم حقنا المؤکد» و«المکانة والمعيشة حقنا المؤکد» و«حق التأمين للکفاءة حقنا المؤکد» و«اننا نطالب برواتب أعلی من خط الفقر» و«السيد روحاني شکک في انصافک» و«الی متی التحقير الاجتماعي والاقتصادي للمعلمين» و«رواتبنا لا تتناسب التضخم الفاحش» و«اننا نطالب برفع التمييز من مختلف مستويات التعليم والتربية» و«المعلم يقظ ويکره التمييز» و«طلب التنظيم حقنا المؤکد» و«أوقفوا خصخصة المدارس» و«نطالب بالتعليم النوعي المتکافئ والمجاني» و«اننا نطالب بتعليم عصري يلبي حاجات المجتمع» و«المعلم يموت ولا يقبل المذلة».
وناشدت المقاومة الايرانية عموم طلاب المدارس والشباب والمواطنين التحررين للدعم والتضامن مع احتجاجات المعلمين والتربويين الايرانيين الشرفاء المحرومين في نکبة نظام ولاية الفقيه من أبسط حقوقهم العادلة. تلک الشريحة الکادحة التي تعيش غالبيتها عيشا ضنکا تحت خط الفقر وتصارع مع الفقر والعوز بحيث أصبحت حرمة المعلم الاجتماعية ومکانته التي کانت محترمة دوما لدی الشعب الايراني مطموسة في نظام الملالي المعادي للثقافة. ان الفاشية الدينية الحاکمة في ايران وطيلة السنوات الـ36 الماضية لم تتملص من اعادة حقوق المعلمين والتربوييين فحسب وانما تستنکف حتی عن دفع رواتبهم الضئيلة أو تصعب الحياة عليهم أکثر من ذي قبل بنهب رواتبهم لأشهر متتالية بحيث بات من جملة مطالبهم الملحة دفع رواتب تعادل الخط الفقر المعلن من قبل النظام.

 

 


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
لجنة التعليم والتربية
الأول من آذار/ مارس 2015

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.