أخبار إيران
کيف حاولت إيران دس ميليشياتها بصفوف حجاج العراق؟

إيران حرکت ميليشياتها بعد ما فشلت في تسييس الحج
8/9/2016
کشف مصدر أمني عراقي أن أجهزة الأمن العراقية ضبطت عناصر ميليشيات عراقية ولبنانية تابعة للحرس الثوري الإيراني، حاولت التسلل بين صفوف حجاج العراق بجوازات مزورة.
وبيّن المصدر الأمني العراقي في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، الأربعاء، أن من بين حجاج العراق عناصر من الميليشيات وعددهم يتجاوز 100 من ميليشيات حزب الله اللبناني الإرهابي، وإيرانيين من الحرس الثوري يعملون في الأجهزة الاستخبارية الإيرانية داخل العراق.
وحاولت إيران دسّ عناصرها بين الحجاج العراقيين المتوجهين إلی السعودية، بهدف تنفيذ مخططات طهران التخريبية في موسم الحج، وذلک عقب محاولاتها اليائسة في تسييس الحج، الأمر الذي تصدت له بشکل حازم، مما أخرج المرشد الإيراني الأعلی علي خامنئي من طوره، حيث أطلق علی مدی يومين تصريحات هيسترية تنم عن مدی تخبط طهران وانزعاجها من إحباط مؤامراتها الخطيرة.
وکشف المصدر الأمني العراقي هوية الميليشيات التي تم ضبطها، بالقول: “توصلنا إلی معلومات دقيقة عن وجود عناصر من ميليشيات حزب الله اللبناني وحزب الله العراقي٬ وسرايا الخراساني٬ وکتائب العباس التابعة لإيران مباشرة بين قوائم الحجاج العراقيين٬ ولکن بأسماء وجوازات سفر مزيفة٬ وتم منع خروجهم من العراق، وکان عددهم نحو مئة”.
وأضاف: “بعض من تم القبض عليهم أدلی بمعلومات عن أنهم کانوا مکلفين بإثارة المشاکل والقلاقل في موسم الحج٬ وأن ذلک سيکون مردوده سلبيا تجاه العراق والحجاج العراقيين٬ کونه يأتي ليسيء لعلاقاتنا مع السعودية، وهو ما تبحث عنه إيران”.
وتأتي هذه المحاولات الإيرانية التخريبية لإحداث اضطرابات في موسم الحج عقب إحباط السعودية کل مخططات إيران الرامية لتسييس الحج وبث الفوضی والاضطرابات والفتن خلال أداء هذه الشعيرة التي تجمع المسلمين في الديار المقدسة، وذلک من خلال رفضها الحازم والقاطع لمحاولات نظام الولي الفقيه في طهران فرض شروط سياسية وإدخال مراسم وطقوس خارجة عن مناسک الحج، وکذلک رفضها شروطا إيرانية من شأنها أن تؤدي إلی إحداث انشقاقات طائفية ومذهبية تعکر صفو الحج وتخدم سياسة تصدير الثورة الخمينية من خلال استغلال موسم الحج.
وبينما استنفدت إيران کل الوسائل لتسييس الحج هذا العام، بما فيها منع مواطنيها من أداء الشعيرة هذا العام والمطالبة بتدويل الحج تحت حجج وذرائع واهية، قامت السعودية بفتح أبوابها أمام الإيرانيين القادمين إلی مکة من کل أنحاء العالم، الأمر الذي لاقی ترحيبا واسعا من قبل الرأي العام الإسلامي.







