أخبار إيران

قناة «الشرقية»: مراقبون ومحللون اردنيون يجمعون علی أن النظام الايراني خسر شعبيته في العالم العربي بسبب موقفه من اعدام الرئيس العراقي السابق

قناة «الشرقية» – 7 کانون الثاني 2006: أجمع مراقبون ومحللون اردنيون علی أن النظام الايراني خسر شعبيته في العالم العربي بسبب موقفه من اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين مشيرين الی أن موقف النظام الايراني من عملية الإعدام هذه کشف عن حقيقة نواياه تجاه العالم العربي. ويری هؤلاء المراقبون أن لحظات اعدام صدام حسين التي بثتها محطات التلفزة و ما صاحبها من هتافات بأنهم محسوبون علی ايران في العراق أسهمت في انقلاب المزاج الشعبي العربي ضد النظام الايراني لاسيما في الاردن ولدرجة دفعت الکثير من القوی المعارضة المؤيدة لايران للمطالبة باغلاق سفارتها في عمان. المحلل السياسي فهد الخيطان قال ان من بين النتائج التي ترتبت علي اعدام ا لرئيس العراقي صدام حسين فجر اول ايام عيد الاضحي المبارک الانقلاب الواسع في موقف الرأي العام الاردني من النظام الايراني بدرجة کبيرة دفعت الشخصيات المعارضة للمطالبة بقطع علاقات الاردن مع ايران. ويری الخيطان ان اعدام صدام حسين بما حمل من دلالات طائفية وقومية کان بمثابة صدمة لقناعات کثيرة استقرت في الوجدان الشعبي الاردني ولذلک جری هذا التحول العميق في الموقف تجاه النظام الايراني بعد ما حدث. وأضاف الخيطان انه وبعد صدام ساد انطباع عام لدی النخب السياسية المعارضة بأن ما يهم النظام الايراني هو مصالحه بالدرجة الاولي وأطماعه في العراق ورغبة دفينة بالانتقام من حکم صدام حسين.
من جانب آخر قال ايمن الصفدي رئيس تحرير صحيفة الغد الاردنية أن إيران تبحث الآن سبل استعادة شعبيتها في عالم العرب بعد أن رفعت سياساتها تجاه العراق قناع مساندة القضايا العربية الذي نجح في إخفاء وجهها التوسعي عند شرائح حاکی الخطاب الشعاراتي لإيران أوجاعها وهواجسها.
فتمزق القناع وزالت الغشاوة عن عيون بعض ممن کان رفض أن يری إلی حقيقة السياسة الايرانية تجاه العرب. وبات واضحاً أنّ الدولة الإيرانية ليست معنية إلا بأطماعها ومصالحها التي تريد خدمتها علی حساب العرب وحقوقهم ومصالحهم.
ضروري أن يتفهم العرب طبيعة السياسات الإيرانية وأهدافها وأن يطوّروا أدوات کبح أثرها السلبي عليهم. ليس مطلوباً من العرب أن يعادوا إيران. المطلوب أن يواجهوا أطماعها وسياساتها الهدامة ليوجدوا بذلک توازناً يمکن أن تبنی عليه علاقات طبيعية مع طهران. لکن التوصل إلی هذه العلاقات يشترط أولاً أن تتوقف إيران عن جهودها وتوسيع نفوذها في البلاد العربية ودق أسافين الفتنة بين العرب دولاً وأحزاباً وطوائف.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.