استمرار اهتمامات الإعلام العربي والدولي لمظاهرة الإيرانيين في السويد دعمًا لمجاهدات «أشرف»

ذکرت صحيفة داغنز ني هيتر السويدية يوم أمس الاول في موقعها علی الانترنت وبعد ساعة من انطلاقة مظاهرة الجالية الايرانية في العاصمة السويدية ان هذه المظاهرة تقام من أجل الدفاع عن النساء المتواجدات في معسکر أشرف مقر حرکة المقاومة الايرانية منظمة مجاهدي خلق الايرانية. وقال المتظاهرون ان النساء تعرضن بشدة للاهانة وهتک الحرمات.
وشارکت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقائع المظاهرة عبر الاقمار الصناعية من باريس.
من جانب آخر قال رئيس تحرير صحيفة سونسکا داک بلادت والمسؤول عنها: «يصعب عليّ فهم حقيقية أنه کيف يمکن أن يرتقي مقال منشور في نقطة غير ملفتة في الجريدة نقلاً عن دبلوماسي أمريکي الی موضوع مثير ويتحول الی مظاهرة کبيرة ضد الصحيفة؟».
الا أن رئيس جميعة المحامين بلا حدود کنت لوئيس الذي تحدث أمام المظاهرة قال ان کان صحيحاً ما تم ادعاؤه ونقل عن مسؤول أمريکي فاننا سوف نتابع الأمر قضائياً ضده.
هذا ونقلت وکالة أنباء اسوشيتدبرس عن العاصمة السويدية استوکهولم أن أکثر من ألفين من معارضي النظام الايراني تظاهروا يوم السبت في استوکهولم ضد قمع حرکة المقاومة ورفعوا أعلامًا ولافتات دعماً للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي ينضوي تحت لوائه مجموعات أخری.
وقال الناطق باسم الشرطه السويدية يواخيم کارول: لم يحدث أي اعتقال ولم يحدث أي اختلال في النظم العام. وأضافت وکالة أنباء اسوشيتدبرس ان المتکلمين کانوا من الشخصيات الحقوقية والسياسية وطالبوا بفرض عقوبات اقتصادية علی ايران لفتح طريق نحو الديمقراطية علی يد الشعب الايراني دون تدخل عسکري أو اقتصادي. وقال مجتبی قطبي وهو عضو في اللجنة السويدية لايران الحرة من منظمي المظاهرة: «نحن لسنا بحاجة الی سلاحکم وأموالکم» «اننا نطالب بتغيير ديمقراطي في ايران علی أيدي الشعب الايراني والمعارضة الايرانية». وانتهت المظاهرة بهدوء بعدما طاف المتظاهرون شوارع وسط العاصمة السويدية.
هذا وقالت وکالة الأنباء السويدية في تقرير لها ان الجالية الايرانية في استوکهولم نظموا يوم السبت مظاهرة حاشدة ضد النظام الايراني وطافوا شوارع العاصمة رافعين أعلامًا ولافتات دعماً للمجلس الوطني للمقاومه الايرانية وهو ائتلاف کبير يضم شخصيات وکيانات ومنظمات ديمقراطية ايرانية منددين بالنظام الايراني لانتهاکه حقوق الانسان وممارساته القمعية بشکل منتظم في ايران. وکان المتکلمون من حقوقيين وسياسيين ومحامين دوليين طالبوا بفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية علی النظام الايراني.
کما نقلت وکالة الصحافة الفرنسية تقريرًا عن مظاهرة استوکهولم جاء فيه: مناصرو حرکة المعارضة الايرانية شارکوا في مظاهرة احتجاجية ضد النظام الايراني. وقال أحد منظمي المظاهرة: اننا نريد أن نلفت انتباه الرأي العام السويدي الی ما يقوم به النظام الايراني والأعمال المروعة التي يقوم بها هذا النظام ضد حقوق الانسان وما يمارسه من اعدامات في ايران.
وأضافت الوکالة ان المظاهرة نـُظمت من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي هو أکبر ائتلاف للمعارضة الايرانية. وتابعت الوکالة ان المتظاهرين أعلنوا دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية.
وأما وکالة الاخبار العراقية فقد قالت: نظم آلاف من أبناء الجالية الايرانية في السويد مظاهرة يوم السبت 24 تشرين الثاني الجاري أدانوا خلالها ما أوردته صحيفة سونسکا داک بلادت السويدية من هتک للحرمات ضد النساء البطلات في مدينة أشرف (مقر منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق) معلنين عن دعمهم لمدينة أشرف ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية ونضالهم البطولي ضد الفاشية الدينية الحاکمة في ايران.
وطالب المتظاهرون بوقف سياسة الاسترضاء التي تعتمدها الدول الغربية لاسيما السويد تجاه نظام الملالي مؤکدين أن من تأثيرات هذه السياسة کان تهيئة الأجواء لاطلاق أيدي عناصر شبکة جيستابو الملالي الرهيبة في السويد. فالرسالة الأساسية لهذه الشبکة هي اقامة حملة للتشهير بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية القوة المحورية للمقاومة الايرانية وأن الفاشية الدينية الحاکمة في ايران وباستغلال هذه الشبکة تعمل علی تصدير سياسة حکام إيران القائمة علی الخنق والکبت والديکتاتورية الی السويد.
وشارک في المظاهرة التي استغرقت عدة ساعات عشرات من البرلمانيين والحقوقيين البارزين ونخبة من الشخصيات السياسية من عموم اوربا وأمريکا.
ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية خطاباً متلفزاً عبر الهواء مباشرة من باريس الی المتظاهرين أشارت فيه الی ما جاء في الصحافة السويدية مؤخراً من هتک للحرمات ضد النساء المجاهدات من مجاهدي خلق قائلة: «يا تری لماذا جعل النظام الايراني واللوبي المدافع عنه في السويد النساء المجاهدات هکذا هدفاً لحقدهم البغيض؟ الجواب واضح، لکون هؤلاء النساء يقدن نضالاً دؤوباً ضد الفاشية الدينية هدفه اسقاط نظام ولاية الفقيه من کرسي الحکم».







