العالم العربي
التونسيون يتظاهرون تنديداً بالاعتداء وأنظارهم تتجه إلی الحدود مع ليبيا

الحياة اللندنية
21/3/2015
21/3/2015
خرج عشرات آلاف التونسيين إلی الشوارع في مختلف أنحاء البلاد لليوم الثاني علی التوالي أمس، تنديداً بالإرهاب، في مسيرات حملوا خلالها يافطات کتب عليها: «کلنا باردو» و «لا مکان بيننا للخونة»، في إشارة إلی الاعتداء الذي نفذه إرهابيون علی المتحف الوطني الأربعاء، وراح ضحيته أکثر من 23 قتيلاً معظمهم من السياح الأجانب.
واتجهت انظار التونسيين إلی أمن حدودهم مع ليبيا التي تسلل عبرها منفذا الاعتداءين، فيما تعهدت أميرکا وأوروبا دعم تونس في مواجهة الإرهاب.
وترکزت المسيرة الأکبر في جادة الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، تزامناً مع ذکری الاستقلال، وشکلت تعبيراً عن التفاف التونسيين حول حکومة حزب «نداء تونس» العلماني بزعامة الرئيس الباجي قائد السبسي الذي تعهد في خطاب خوض «حرب بلا هوادة ضد الإرهاب»، داعياً إلی «وحدة وطنية» للتصدي لتهديدات المتطرفين التي تستهدف «ضرب اقتصاد البلاد».
واتجهت انظار التونسيين إلی أمن حدودهم مع ليبيا التي تسلل عبرها منفذا الاعتداءين، فيما تعهدت أميرکا وأوروبا دعم تونس في مواجهة الإرهاب.
وترکزت المسيرة الأکبر في جادة الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، تزامناً مع ذکری الاستقلال، وشکلت تعبيراً عن التفاف التونسيين حول حکومة حزب «نداء تونس» العلماني بزعامة الرئيس الباجي قائد السبسي الذي تعهد في خطاب خوض «حرب بلا هوادة ضد الإرهاب»، داعياً إلی «وحدة وطنية» للتصدي لتهديدات المتطرفين التي تستهدف «ضرب اقتصاد البلاد».







