مريم رجوي
مريم رجوي لـ الزمان: روحاني يتنبي تدخل إيران في سوريا والعراق

الزمان
7/11/2014
حاورها مصطفی عمارة

لعبت المرأه علي مر التاريخ دوراً بارزاً في الحياة السياسية للشعوب التواقة نحو الحرية والتعددية والتقدم وإذا کان التاريخ سيذکر أسم بناظير بوتو في عالم السياسة في باکستان فأن السيدة مريم رجوي ستظل واحدة من أولئک النساء اللاتي صنعن التاريخ الشخصي والسياسي لحرکة معارضة تداخلت ملفاتها اقليميا ًودولياً ولا تزال الورقة الصعبة .و عقب صدور حکم المحکمة الفرنسية بإلغاء الملاحقة القضائية لمجاهدي خلق التي تقودها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من المعارضة الايرانية کان ل الزمان معها هذا الحوار
– ما مدي اهمية الحکم الذي اصدرته المحکمة الفرنسية بإلغاء الملاحقة القضائية لمجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة وتأثير هذا القرار علی عمل المقاومة فی الداخل والخارج ؟
هذا القراريثبت شرعية مقاومة الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام وکذلک يعدّ هزيمة نکراء لحکومة ولاية الفقيه.
و يعدّ القرار النقطة النهائية لهذا الملف وللتحقيقات التي استغرقت زهاء 14 عاما ضد مجاهدي خلق وضد المجلس الوطني للمقاومة. وجاء فتح هذا الملف تنفيذًا لمطلب الملالي ونتيجة لصفقة قذرة عقدت بين الحکومة الفرنسية انذاک وبين النظام الإيراني.
وکشف کلود موريس رئيس التحرير السابق لصحيفة جورنال دو ديمانش بانه حضر شخصيا اللقاء الذي جمع بين دوويلبن وزير الخارجية الفرنسي السابق و کمال خرازي وزير الخارجية السابق للملالي عام 2003 في طهران و شاهد أن الطرفان اتفقا علی مداهمة الشرطة الفرنسية لمکاتب المجلس الوطني للمقاومة في ضاحية باريس. المداهمة التي أحدثت ضجّة کبيرة بمشارکة 1300 شخصاً من عناصر الشرطة في 17 حزيران » يونيو 2003.
في ذلک الوقت کانت فرنسا تبحث عن تعويض الخسائر التي لحقت بها جراء الاحتلال الأمريکي للعراق حيث فقدت سوقها العراقية، وتبحث عن هذا التعويض في إيران من خلال قبول مطلب الملالي في إلحاق الضربة رلی المقاومة وتفتيتها من أجل ترضية الملالي الفاشيين لکن صمود اعضاء المقاومة ودعم المواطنين الإيرانيين وبرلمانيين وشخصيات فرنسية واوروبية، أحبطت هذه الخطة.
انهم لم يجدوا في مکاتبنا ومراکزمقاومتنا أي شيئ غير قانوني، غير ان الملالي ومن اجل ممارسة الضغط علی المقاومة الإيرانية حاولوا ابقاء الملف القضائي ضد المقاومة مفتوحا من خلال دعاوي کيدية. وبتکاليف عالية ومن خلال توظيف جميع مؤسساتهم واجهزتهم ومنها المجلس الأعلی للأمن القومي، ووزارة الخارجية والسلطة القضائية، والزجّ بعملائهم وشبکاتهم المعلوماتية والدبلوماسية بهدف شحن هذا الملف بتهم کاذبة. لکن المعرکة الحقوقية السياسية التي خضناها خلال هذه السنوات الحقت الهزيمة في الاخير بعملية فبرکة الملف هذه.
ففي البداية اصدر القضاء الفرنسي قراره في العام 2011 لمنع التعقب اورد فيه بانه لا مجاهدي خلق ولا المجلس الوطني للمقاومة ولا جيش التحرير الوطني لم يرتکب أي منها عملية إرهابية في نشاطاته من أجل اسقاط النظام الإيراني. ثم في العام 2014 وفي قرار آخر ادحض القضاء الفرنسي جميع التهم المالية الموجهة إلی المقاومة الإيرانية.
وأکد القضاء الفرنسي ‘ ان صفة الإرهاب الواردة في هذا الملف يجب ان ترفع…. ان مجاهدي خلق لم تستخدم اساليب بطبيعة ارهابية…. ولا توجد في هذا الملف وثيقة تدل علی ان عملية مسلحة استهدفت مدنيين بصورة متعمدة … وفي المدن الإيرانية فان الاهداف کانت بصورة منظمة اجهزة القمع الأمنية والبوليسية والعسکرية والحکومية وکانت تنفذ العمليات ردًا علی القمع والتعذيب وآلاف الإعدامات والجرائم من قبل النظام الإيراني..
ان الحکومة الفرنسية ومن خلال تخصيصها کما هائلا من الوقت والطاقات البشريه والأموال لهذا الملف المزعوم، استخدمت قابلياتها عمليًا لإفشال من يناضل ضد التطرف الديني ولعرقلة بديل نظام ولاية الفقيه بدلا عن اختصاصها لمکافحة التطرف الديني والإرهاب. وهذه نفسها هي حالة وقعت في الولايات المتحدة الأميرکية وبريطانيا والإتحاد الأوروبي وکندا حيث ان القابليات والإمکانيات التي کانت من شأنها ان تخصص لمکافحة الإرهاب، أهدرت بسبب توجيه صفة الإرهاب للمقاومة الإيرانية.
هذا القراريثبت شرعية مقاومة الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام وکذلک يعدّ هزيمة نکراء لحکومة ولاية الفقيه.
و يعدّ القرار النقطة النهائية لهذا الملف وللتحقيقات التي استغرقت زهاء 14 عاما ضد مجاهدي خلق وضد المجلس الوطني للمقاومة. وجاء فتح هذا الملف تنفيذًا لمطلب الملالي ونتيجة لصفقة قذرة عقدت بين الحکومة الفرنسية انذاک وبين النظام الإيراني.
وکشف کلود موريس رئيس التحرير السابق لصحيفة جورنال دو ديمانش بانه حضر شخصيا اللقاء الذي جمع بين دوويلبن وزير الخارجية الفرنسي السابق و کمال خرازي وزير الخارجية السابق للملالي عام 2003 في طهران و شاهد أن الطرفان اتفقا علی مداهمة الشرطة الفرنسية لمکاتب المجلس الوطني للمقاومة في ضاحية باريس. المداهمة التي أحدثت ضجّة کبيرة بمشارکة 1300 شخصاً من عناصر الشرطة في 17 حزيران » يونيو 2003.
في ذلک الوقت کانت فرنسا تبحث عن تعويض الخسائر التي لحقت بها جراء الاحتلال الأمريکي للعراق حيث فقدت سوقها العراقية، وتبحث عن هذا التعويض في إيران من خلال قبول مطلب الملالي في إلحاق الضربة رلی المقاومة وتفتيتها من أجل ترضية الملالي الفاشيين لکن صمود اعضاء المقاومة ودعم المواطنين الإيرانيين وبرلمانيين وشخصيات فرنسية واوروبية، أحبطت هذه الخطة.
انهم لم يجدوا في مکاتبنا ومراکزمقاومتنا أي شيئ غير قانوني، غير ان الملالي ومن اجل ممارسة الضغط علی المقاومة الإيرانية حاولوا ابقاء الملف القضائي ضد المقاومة مفتوحا من خلال دعاوي کيدية. وبتکاليف عالية ومن خلال توظيف جميع مؤسساتهم واجهزتهم ومنها المجلس الأعلی للأمن القومي، ووزارة الخارجية والسلطة القضائية، والزجّ بعملائهم وشبکاتهم المعلوماتية والدبلوماسية بهدف شحن هذا الملف بتهم کاذبة. لکن المعرکة الحقوقية السياسية التي خضناها خلال هذه السنوات الحقت الهزيمة في الاخير بعملية فبرکة الملف هذه.
ففي البداية اصدر القضاء الفرنسي قراره في العام 2011 لمنع التعقب اورد فيه بانه لا مجاهدي خلق ولا المجلس الوطني للمقاومة ولا جيش التحرير الوطني لم يرتکب أي منها عملية إرهابية في نشاطاته من أجل اسقاط النظام الإيراني. ثم في العام 2014 وفي قرار آخر ادحض القضاء الفرنسي جميع التهم المالية الموجهة إلی المقاومة الإيرانية.
وأکد القضاء الفرنسي ‘ ان صفة الإرهاب الواردة في هذا الملف يجب ان ترفع…. ان مجاهدي خلق لم تستخدم اساليب بطبيعة ارهابية…. ولا توجد في هذا الملف وثيقة تدل علی ان عملية مسلحة استهدفت مدنيين بصورة متعمدة … وفي المدن الإيرانية فان الاهداف کانت بصورة منظمة اجهزة القمع الأمنية والبوليسية والعسکرية والحکومية وکانت تنفذ العمليات ردًا علی القمع والتعذيب وآلاف الإعدامات والجرائم من قبل النظام الإيراني..
ان الحکومة الفرنسية ومن خلال تخصيصها کما هائلا من الوقت والطاقات البشريه والأموال لهذا الملف المزعوم، استخدمت قابلياتها عمليًا لإفشال من يناضل ضد التطرف الديني ولعرقلة بديل نظام ولاية الفقيه بدلا عن اختصاصها لمکافحة التطرف الديني والإرهاب. وهذه نفسها هي حالة وقعت في الولايات المتحدة الأميرکية وبريطانيا والإتحاد الأوروبي وکندا حيث ان القابليات والإمکانيات التي کانت من شأنها ان تخصص لمکافحة الإرهاب، أهدرت بسبب توجيه صفة الإرهاب للمقاومة الإيرانية.
التغيير في السياسات
– هل حدث تغيير فی سياسات الحکومة الإيرانية بعد ان تسلم الرئيس الجديد حسن روحاني المنصب والذي يعتبرة البعض من الحمائم ؟
کلا، لم يحصل تغيير في سياسات النظام ومن السراب التوقع بان يحصل تغيير في سياسات الدکتاتورية العائدة إلی العصور الوسطی الحاکمة في إيران.
وروحاني الذي اصبح رئيسا للنظام في العام الماضي، هو أحد الرموز الأمنية وأکثر نشاطاته خلال الفترة الماضية في هذا النظام کانت في مجال القمع والإرهاب وتأجيح الحروب. ولمدة ربع قرن کان ممثلا لخامنئي في المجلس الأعلی للأمن القومي.
إنه لن يقترب ابدًا من اي تغيير او تخفيف في سياسة الإعدام وممارسة التعذيب وتصدير الارهاب والتطرف إلی المنطقة. کما وأنة منذ انتخابه تم إعدام ألف شخص في إيران وهو رقم قياسي مقارنة بالأعوام الماضية. انه يدافع بملیء الفم عن تدخلات النظام الإرهابية الإجرامية في سوريا والعراق ويعتبر الإعدامات الواسعة تنفيذا لحکم القانون.
لکنه بغض النظر عن طبيعة هذا الشخص وموقفه، فأن أهم شيء يجب فهمه هو الطبيعة المضادة للتاريخ والمتخلفة لهذا النظام الذي لا توجد عنده ادنی القابلية للإصلاح.
وطبقا لدستور ولاية الفيه، فان زعيم النظام يمتلک صلاحيات لا حصر لها. ومنها القيادة العامة للقوات المسلحة واختيار رئيس السلطة القضائية ورئيس دائرة الإذاعة والتلفزيون، ونصب اعضاء مجلس الصيانة علی الدستور الذين سيقومون بدورهم بتأييد قوانين المجلس ، وصلاحية عزل واعفاء رئيس الجمهورية و صلاحيات عديدة اخری مادة 110 .
وتنص المادة 11 من الدستور علی التزام الحکومة بتحقيق ‘الوحدة السياسية الاقتصادية الثقافية للعالم الإسلامي و هذا لا يعنی سوی تصدير التطرف الديني والإرهاب اللذين ينهمک النظام بهما بکل قواه في الوقت الحاضر. ان قوات الحرس تعد الجيش العقائدي والعمود الفقري لولاية الفقيه واستنادًا إلی الدستور تتولی ‘ حراسة الثورة ومنجزاتها مادة 150 . کما أن الدستور نفسه ينص علی التمييز الديني في حالآت عديدة. ان روح دستور الملالي التي تمت الإشارة إلی بعض منها، هي ولاية الفقيه أي سلطة الملا المفروضة علی مصير الشعب. هذه الولاية تعبر عن دکتاتورية منفلة من جهة، وعن ضعف وتهالک من جهة أخری. بعبارة أخری ان اقل تغيير إذا ما وجد في السلطة المطلقة لولاية الفقيه او في سياسة التعذيب والإعدام اليومية أو في سياسة تصدير التطرف الديني او في دور قوات الحرس أو في شتی حالات التمييز، فإن ظهور هذه الشروخ من شأنها أن تشمل النظام عرضا وطولا وستؤدی إلی انهيار النظام وزواله.
کلا، لم يحصل تغيير في سياسات النظام ومن السراب التوقع بان يحصل تغيير في سياسات الدکتاتورية العائدة إلی العصور الوسطی الحاکمة في إيران.
وروحاني الذي اصبح رئيسا للنظام في العام الماضي، هو أحد الرموز الأمنية وأکثر نشاطاته خلال الفترة الماضية في هذا النظام کانت في مجال القمع والإرهاب وتأجيح الحروب. ولمدة ربع قرن کان ممثلا لخامنئي في المجلس الأعلی للأمن القومي.
إنه لن يقترب ابدًا من اي تغيير او تخفيف في سياسة الإعدام وممارسة التعذيب وتصدير الارهاب والتطرف إلی المنطقة. کما وأنة منذ انتخابه تم إعدام ألف شخص في إيران وهو رقم قياسي مقارنة بالأعوام الماضية. انه يدافع بملیء الفم عن تدخلات النظام الإرهابية الإجرامية في سوريا والعراق ويعتبر الإعدامات الواسعة تنفيذا لحکم القانون.
لکنه بغض النظر عن طبيعة هذا الشخص وموقفه، فأن أهم شيء يجب فهمه هو الطبيعة المضادة للتاريخ والمتخلفة لهذا النظام الذي لا توجد عنده ادنی القابلية للإصلاح.
وطبقا لدستور ولاية الفيه، فان زعيم النظام يمتلک صلاحيات لا حصر لها. ومنها القيادة العامة للقوات المسلحة واختيار رئيس السلطة القضائية ورئيس دائرة الإذاعة والتلفزيون، ونصب اعضاء مجلس الصيانة علی الدستور الذين سيقومون بدورهم بتأييد قوانين المجلس ، وصلاحية عزل واعفاء رئيس الجمهورية و صلاحيات عديدة اخری مادة 110 .
وتنص المادة 11 من الدستور علی التزام الحکومة بتحقيق ‘الوحدة السياسية الاقتصادية الثقافية للعالم الإسلامي و هذا لا يعنی سوی تصدير التطرف الديني والإرهاب اللذين ينهمک النظام بهما بکل قواه في الوقت الحاضر. ان قوات الحرس تعد الجيش العقائدي والعمود الفقري لولاية الفقيه واستنادًا إلی الدستور تتولی ‘ حراسة الثورة ومنجزاتها مادة 150 . کما أن الدستور نفسه ينص علی التمييز الديني في حالآت عديدة. ان روح دستور الملالي التي تمت الإشارة إلی بعض منها، هي ولاية الفقيه أي سلطة الملا المفروضة علی مصير الشعب. هذه الولاية تعبر عن دکتاتورية منفلة من جهة، وعن ضعف وتهالک من جهة أخری. بعبارة أخری ان اقل تغيير إذا ما وجد في السلطة المطلقة لولاية الفقيه او في سياسة التعذيب والإعدام اليومية أو في سياسة تصدير التطرف الديني او في دور قوات الحرس أو في شتی حالات التمييز، فإن ظهور هذه الشروخ من شأنها أن تشمل النظام عرضا وطولا وستؤدی إلی انهيار النظام وزواله.

– بعد قمع الانتفاضة الطلابية والشعبية التی حدثت فی عهد الرئيس السابق نجاد هل يعني هذا يعنی إسکات صوت المعارضة ؟ وهل تتوقعون انتفاضات اخری؟
المجتمع الإيراني طفح کيله من الاستياء. ولهذا الاستياء المستفحل موجبات لا حصرلها سلطة نظام رجعي مستبد أحادي مضادّ لثقافة الشعب وتطلعاته وآماله، إعدام 120 ألف معارض سياسي 90 بالمائة منهم من اعضاء المقاومة الإيرانية ، مجازر جماعية بحق ثلاثين ألف سجين سياسي عام 1988، ممارسة القمع والاحتقان المستمر الخانق علی جميع قطاعات المجتمع، التمييزوالاذلال بحق مواطنينا من اهل السنة وکذلک بحق اتباع سائر الديانات والقوميات الإيرانية المتخلفة الأکراد، العرب، البلوتش والترکمان والآذريون ، وأخيرًا حالة الفقر والحرمان والغلاء والبطالة المتفاقمة والناجمة عن ارسال معظم خيرات إيران إلی اتون الحرب في سوريا والعراق وماکنة القمع والکبت. في عبارة واحدة المجتمع الإيراني يمرّ بظروف علی حافة الانفجار. لهذا السبب وضع الملالي الخطة التنظيمة لقوات الحرس حسب مهمام المواجهة لانتفاضة الأهالي في کل محافظة. ويعود أحد اسباب خوف الملالي من مجاهدي خلق، إلی دورهم في اثارة الانتفاضات. واثناء انتفاضه عام 2009 کان المدعي العام يؤکد في تقريره الرسمي المقدم إلی برلمان الملالي والذي نشرته الصحف بأن ‘ مجاهدي خلق شارکوا بصورة منظمة ومدروسة في هذه الاحداث وعملوا علی اتساع رقعتها وتصعيدها . ان جميع الأشخاص الذين أعدموا من قبل النظام لمشارکتهم في احتجاجات عام 2009 کانوان من أنصار مجاهدي خلق حيث کانت التهم الموجهة إليهم تتعلق بعملية التنظيم للمظاهرات. وفي حينه صرح الملا علم الهدی وهو عضو في مجلس الخبراء وممثل خامنئي بمحافظة خراسان، في اجتماع عقد بطهران قائلاً ان مجاهدي خلق هم الذين قادوا أعمال الشغب.
المجتمع الإيراني طفح کيله من الاستياء. ولهذا الاستياء المستفحل موجبات لا حصرلها سلطة نظام رجعي مستبد أحادي مضادّ لثقافة الشعب وتطلعاته وآماله، إعدام 120 ألف معارض سياسي 90 بالمائة منهم من اعضاء المقاومة الإيرانية ، مجازر جماعية بحق ثلاثين ألف سجين سياسي عام 1988، ممارسة القمع والاحتقان المستمر الخانق علی جميع قطاعات المجتمع، التمييزوالاذلال بحق مواطنينا من اهل السنة وکذلک بحق اتباع سائر الديانات والقوميات الإيرانية المتخلفة الأکراد، العرب، البلوتش والترکمان والآذريون ، وأخيرًا حالة الفقر والحرمان والغلاء والبطالة المتفاقمة والناجمة عن ارسال معظم خيرات إيران إلی اتون الحرب في سوريا والعراق وماکنة القمع والکبت. في عبارة واحدة المجتمع الإيراني يمرّ بظروف علی حافة الانفجار. لهذا السبب وضع الملالي الخطة التنظيمة لقوات الحرس حسب مهمام المواجهة لانتفاضة الأهالي في کل محافظة. ويعود أحد اسباب خوف الملالي من مجاهدي خلق، إلی دورهم في اثارة الانتفاضات. واثناء انتفاضه عام 2009 کان المدعي العام يؤکد في تقريره الرسمي المقدم إلی برلمان الملالي والذي نشرته الصحف بأن ‘ مجاهدي خلق شارکوا بصورة منظمة ومدروسة في هذه الاحداث وعملوا علی اتساع رقعتها وتصعيدها . ان جميع الأشخاص الذين أعدموا من قبل النظام لمشارکتهم في احتجاجات عام 2009 کانوان من أنصار مجاهدي خلق حيث کانت التهم الموجهة إليهم تتعلق بعملية التنظيم للمظاهرات. وفي حينه صرح الملا علم الهدی وهو عضو في مجلس الخبراء وممثل خامنئي بمحافظة خراسان، في اجتماع عقد بطهران قائلاً ان مجاهدي خلق هم الذين قادوا أعمال الشغب.
– ما هو المجلس الوطني للمقاومة وما هو دوره؟
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ائتلاف قديم تشکل من المنظمات والشخصيات الديمقراطية المطالبة بإسقاط النظام، وتعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إحدی أعضائه. ويعمل هذا المجلس کبرلمان في المنفي للمقاومة ويتکون من ممثلين للقوميات والديانات والمذاهب المختلفة في المجتمع الإيراني، فضلاً عن مجموعات ومنظمات لمختلف توجهات سياسية وعقائدية تشترک کلها معا في ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقرار الحرية والديمقراطية في إيران. تأسس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 1981، وصادق المجلس الوطني للمقاومة حتی الآن علی مشاريع وقرارات لمستقبل إيران حول مواضيع اساسية للمعرکة الحالية من اجل الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والمساواة بين المرأة والرجل، وکل ذلک من أجل إيران الغد الحرة.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ائتلاف قديم تشکل من المنظمات والشخصيات الديمقراطية المطالبة بإسقاط النظام، وتعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إحدی أعضائه. ويعمل هذا المجلس کبرلمان في المنفي للمقاومة ويتکون من ممثلين للقوميات والديانات والمذاهب المختلفة في المجتمع الإيراني، فضلاً عن مجموعات ومنظمات لمختلف توجهات سياسية وعقائدية تشترک کلها معا في ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقرار الحرية والديمقراطية في إيران. تأسس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 1981، وصادق المجلس الوطني للمقاومة حتی الآن علی مشاريع وقرارات لمستقبل إيران حول مواضيع اساسية للمعرکة الحالية من اجل الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والمساواة بين المرأة والرجل، وکل ذلک من أجل إيران الغد الحرة.
– ما هو آخر موقف لموقع إقامة اعضاء مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي؟ افلم تقلل من الضغوط التي کانت يمارسها النظام؟
تم نقل اعضاء مجاهدي خلق، اي اهم قوة معارضة للنظام الإيراني منذ عام 2012 من مخيم أشرف في محافظة ديالي إلی سجن ليبرتي.
انهم قد حوّلوا أشرف طيلة ربع قرن من قطعة ارض صحراء قاحلة إلی مدينة متطورة مع البنی التحتية والمنشاءات المدنية والتعليمية. واقام اعضاء مجاهدي خلق علاقاتهم الداخلية علی اساس الحرية والديمقراطية والمساواة بينهم.
في الحقيقة کانت أشرف مدينة الحرية و رمزاً ونبراساً للنساء والشباب الإيرانيين، بحيث کانوا يستهلمون من أشرف من اجل نضالهم ضد الملالي.
وکان انتقال اعضاء مجاهدي خلق من أشرف إلی ليبرتي،عملية تهجير قسري وترحيل متعمد نفذ من قبل الحکومة العراقية بناءًا علی توجيهات من خامنئي وحظيت، مع الأسف، بمبارکة ومسايرة الأمم المتحدة والإدارة الأميرکية والإتحاد الأوروبي أيضاً. وکان الحکومات الغربية تبرّر دعمها لهذه الخطة بحجة خادعة بان مجاهدي خلق يتم نقلهم إلی مخيم مؤقت للإنتقال کي يتم إعادة توطينهم إلی بلدان ثالثة. لکن الآن وبعد مضي ثلاث سنوات تم نقل 10 بالمائة منهم فقط إلی بلدان ثالثة.
وبأوامر صادرة عن النظام الإيراني، فرضت حکومة المالکي حصارًا لا إنسانياً قاسيًا علی هذا المخيم، وهذا الحصار مازال مستمراً، ومن ضمن هذه الإجراءات حرمان سکان المخيم من الحصول الحرّ علی الطبيب والمستشفی. وبفعل هذا الحصار الطبي، فارق حتی الآن 21 من المرضی الحياة من الذين کان بالإمکان علاجهم. وطيلة الأعوام الثمانية الأخيرة شنّن الحکومة العراقية 27 هجوماً علی أشرف وليبرتي تنفيذاً لمخططات ملالي إيران. وشملت هذه الهجمات ست مجازر جماعية خلفت کثيرين من الشهداء والجرحی.
انني اناشد الشعب المصري الشقيق واناشد الحکومة في هذا البلد ان تساند وتدعم الحقوق المسحوقة لأخواتهم وإخوانهم في مخيم ليبرتي وان تطالب الحکومة العراقية بإنهاء الحصار الجائر المطبق علی المخيم وان تطلب من الأمم المتحدة أن تعترف بهذا الموقع باعتباره مخيماً للاجئين خاصة وان سکان المخيم جميعهم من اللاجئين الذين هم محميون ايضا وفقا لمعاهدة جنيف الرابعة.
تم نقل اعضاء مجاهدي خلق، اي اهم قوة معارضة للنظام الإيراني منذ عام 2012 من مخيم أشرف في محافظة ديالي إلی سجن ليبرتي.
انهم قد حوّلوا أشرف طيلة ربع قرن من قطعة ارض صحراء قاحلة إلی مدينة متطورة مع البنی التحتية والمنشاءات المدنية والتعليمية. واقام اعضاء مجاهدي خلق علاقاتهم الداخلية علی اساس الحرية والديمقراطية والمساواة بينهم.
في الحقيقة کانت أشرف مدينة الحرية و رمزاً ونبراساً للنساء والشباب الإيرانيين، بحيث کانوا يستهلمون من أشرف من اجل نضالهم ضد الملالي.
وکان انتقال اعضاء مجاهدي خلق من أشرف إلی ليبرتي،عملية تهجير قسري وترحيل متعمد نفذ من قبل الحکومة العراقية بناءًا علی توجيهات من خامنئي وحظيت، مع الأسف، بمبارکة ومسايرة الأمم المتحدة والإدارة الأميرکية والإتحاد الأوروبي أيضاً. وکان الحکومات الغربية تبرّر دعمها لهذه الخطة بحجة خادعة بان مجاهدي خلق يتم نقلهم إلی مخيم مؤقت للإنتقال کي يتم إعادة توطينهم إلی بلدان ثالثة. لکن الآن وبعد مضي ثلاث سنوات تم نقل 10 بالمائة منهم فقط إلی بلدان ثالثة.
وبأوامر صادرة عن النظام الإيراني، فرضت حکومة المالکي حصارًا لا إنسانياً قاسيًا علی هذا المخيم، وهذا الحصار مازال مستمراً، ومن ضمن هذه الإجراءات حرمان سکان المخيم من الحصول الحرّ علی الطبيب والمستشفی. وبفعل هذا الحصار الطبي، فارق حتی الآن 21 من المرضی الحياة من الذين کان بالإمکان علاجهم. وطيلة الأعوام الثمانية الأخيرة شنّن الحکومة العراقية 27 هجوماً علی أشرف وليبرتي تنفيذاً لمخططات ملالي إيران. وشملت هذه الهجمات ست مجازر جماعية خلفت کثيرين من الشهداء والجرحی.
انني اناشد الشعب المصري الشقيق واناشد الحکومة في هذا البلد ان تساند وتدعم الحقوق المسحوقة لأخواتهم وإخوانهم في مخيم ليبرتي وان تطالب الحکومة العراقية بإنهاء الحصار الجائر المطبق علی المخيم وان تطلب من الأمم المتحدة أن تعترف بهذا الموقع باعتباره مخيماً للاجئين خاصة وان سکان المخيم جميعهم من اللاجئين الذين هم محميون ايضا وفقا لمعاهدة جنيف الرابعة.
– رغم ان اعضاء حرکتکم فی اشرف ثم ليبرتي يعيشون حصارا استمر لاکثر من 11 عام تحت وطأة مختلف التضييقات والهجمات والمجازر فضلا عن محاولة الحکومة الامريکية وسائر الدول الغربية فتح ملفات کيدية وادراجکم فی قوائم الارهاب لتعطيل عمل الحرکة الا ان المقاومة الايرانية ما زالت القوة الرئيسية فی المعارضة الايرانية فما هي اسباب ذلک ؟
نعم هذا صحيح بان نظام ولاية الفقيه يعمل بلاهوادة علی حبک مؤامرات وهجمات وحملات للتشهير والشيطنة من اجل القضاء علی حرکتنا؛ غيران مجاهدي خلق بصمودهم ونکرانهم للذات وتضحياتهم استطاعوا احباط هذه الضغوط والمحاولات، وأن تکون لهم حرکة متنامية موحدة مقتدرة کقوة فاعلة في أهم تطورات تشهدها إيران، وان الملالي يجدون فيها تهديدهم الرئيسي دوما. ان اعضاء هذه الحرکة ومن أجل تحقيق غاية الحرية لإيران ضحّوا بکل ما لديهم من غال ونفيس ولهم شعاران اساسيان في هذه الحرکة هما التضحية والصدق.
ان القوة الدافعة لهذا الصمود، قبل اي اعتبار آخر، هي دعم الشعب الإيراني. لان هناک مطلب قوي في المجتمع الإيراني للحصول علی الحرية وإسقاط نظام ولاية الفقيه، وهذا المطلب الشعبي هو الذي تبلور وتجسّد في هذه المقاومة.
ان مواطنينا ومن خلال مجازفات عديدة يقومون بتمويل هذه الحرکة ، وبفعل مثل هذه المساعدات الشعبية، تنمو وتتوسع شبکات المقاومة داخل إيران وتنظيمات انصار الحرکة في خارج إيران وتقوم باحتواء الضربات الموجّهة من العدو علی الحرکة وإعادة تأهيلها.
عنصر آخر هو التنظيم القدير لهذه المقاومة. لقد تعلم اعضاء هذه المقاومة ان يقيموا علاقات انسانية متطورة داخل صفوفهم تستمد قوته من روح التضامن الجياشة من اجل تلاحم الأواصر الجماعية الموحدة القادرة علی مقاومة ضغوط العدو.
وعنصر آخر هو الخطوط الفاصلة الحمراء بينهم و بين نظام الملالي والترکيز علی الهدف وهو إسقاط النظام بکافة اجنحته وتياراته. لان تخليص إيران من نظام ولاية الفقيه وإقرار الديمقراطية فيها يعد قضية حتمية لحرکتنا. ومن غير ذلک فان حرکتنا تفقد مناعتها في مواجهة النظام وسرعان ما تتقهقر نحو الزوال.
وقال زعيم المقاومة مسعود رجوي دون الحرية ودون الاحترام بالخيار الإنساني الحر، يبقي الايمان بالله وبالإسلام، فارغًا وعبثا. وفي معرفة الإنسان في ضوء الإسلام والقرآن، فإن الحرية تعدّ أهمّ ميزة الإنسان عن سائر المخلوقات. وعلی أساس مبدأ الحرية يستطيع الإنسان أن يحمل الأمانة اي المسؤولية.
هذه هي الرسالة التي تلقيناها من الإسلام الحقيقي. الإسلام الذي يعترف بحرية الإنسان باعتبارها القيمة الکبری. ونحن بتمسکنا والتزامنا بهذه الرسائل والقيم الأساسية للإسلام، نؤمن بمساواة المرأة والرجل وحوّلنا هذه القضية في نضالنا وسلوکية حرکتنا إلی واقع عملي. إنّ تحقيق التکافؤ بين المرأة والرجل يفجّر طاقة کبری کانت مقيدة طيلة قرون ولهذه الطاقة دور حاسم سواء في إلحاق الهزيمة بالمتطرفين الدينيين أو في بناء الصرح الديمقراطي للمجمتع. هذه القناعة هي النقيض الفاعل القدير للتطرف الديني وهي المفتاح للخلاص والنجاة.
نعم هذا صحيح بان نظام ولاية الفقيه يعمل بلاهوادة علی حبک مؤامرات وهجمات وحملات للتشهير والشيطنة من اجل القضاء علی حرکتنا؛ غيران مجاهدي خلق بصمودهم ونکرانهم للذات وتضحياتهم استطاعوا احباط هذه الضغوط والمحاولات، وأن تکون لهم حرکة متنامية موحدة مقتدرة کقوة فاعلة في أهم تطورات تشهدها إيران، وان الملالي يجدون فيها تهديدهم الرئيسي دوما. ان اعضاء هذه الحرکة ومن أجل تحقيق غاية الحرية لإيران ضحّوا بکل ما لديهم من غال ونفيس ولهم شعاران اساسيان في هذه الحرکة هما التضحية والصدق.
ان القوة الدافعة لهذا الصمود، قبل اي اعتبار آخر، هي دعم الشعب الإيراني. لان هناک مطلب قوي في المجتمع الإيراني للحصول علی الحرية وإسقاط نظام ولاية الفقيه، وهذا المطلب الشعبي هو الذي تبلور وتجسّد في هذه المقاومة.
ان مواطنينا ومن خلال مجازفات عديدة يقومون بتمويل هذه الحرکة ، وبفعل مثل هذه المساعدات الشعبية، تنمو وتتوسع شبکات المقاومة داخل إيران وتنظيمات انصار الحرکة في خارج إيران وتقوم باحتواء الضربات الموجّهة من العدو علی الحرکة وإعادة تأهيلها.
عنصر آخر هو التنظيم القدير لهذه المقاومة. لقد تعلم اعضاء هذه المقاومة ان يقيموا علاقات انسانية متطورة داخل صفوفهم تستمد قوته من روح التضامن الجياشة من اجل تلاحم الأواصر الجماعية الموحدة القادرة علی مقاومة ضغوط العدو.
وعنصر آخر هو الخطوط الفاصلة الحمراء بينهم و بين نظام الملالي والترکيز علی الهدف وهو إسقاط النظام بکافة اجنحته وتياراته. لان تخليص إيران من نظام ولاية الفقيه وإقرار الديمقراطية فيها يعد قضية حتمية لحرکتنا. ومن غير ذلک فان حرکتنا تفقد مناعتها في مواجهة النظام وسرعان ما تتقهقر نحو الزوال.
وقال زعيم المقاومة مسعود رجوي دون الحرية ودون الاحترام بالخيار الإنساني الحر، يبقي الايمان بالله وبالإسلام، فارغًا وعبثا. وفي معرفة الإنسان في ضوء الإسلام والقرآن، فإن الحرية تعدّ أهمّ ميزة الإنسان عن سائر المخلوقات. وعلی أساس مبدأ الحرية يستطيع الإنسان أن يحمل الأمانة اي المسؤولية.
هذه هي الرسالة التي تلقيناها من الإسلام الحقيقي. الإسلام الذي يعترف بحرية الإنسان باعتبارها القيمة الکبری. ونحن بتمسکنا والتزامنا بهذه الرسائل والقيم الأساسية للإسلام، نؤمن بمساواة المرأة والرجل وحوّلنا هذه القضية في نضالنا وسلوکية حرکتنا إلی واقع عملي. إنّ تحقيق التکافؤ بين المرأة والرجل يفجّر طاقة کبری کانت مقيدة طيلة قرون ولهذه الطاقة دور حاسم سواء في إلحاق الهزيمة بالمتطرفين الدينيين أو في بناء الصرح الديمقراطي للمجمتع. هذه القناعة هي النقيض الفاعل القدير للتطرف الديني وهي المفتاح للخلاص والنجاة.
حقوق الشعب
– ما هو موقفکم من الاقليات المهمشة داخل ايران والذين يتعرضون لاضطهاد النظام مثل عرب الاحواز ؟ وهل يمکن ان تنسقون معهم لمواجهة بطش النظام الايران ؟
اننا نشيد بنضال مواطنينا العرب من اجل إحقاق حقوق الشعب العربي مؤکدين علی ضرورة الالتحاق بنضال الشعب الإيراني في أرجاء إيران من أجل اسقاط نظام ولاية الفقيه. نحن ندين ممارسة القمع بحقهم بکل قوة ونکشف عن هذه الجرائم علی الصعيدين الداخلي والدولي.
لقد أکد المجلس الوطني للمقاومة منذ النشوء علی ‘ إلغاء الإضطهاد المزدوج عن جميع الاطياف والتفرعات للقوميات الإيرانية وضمان جميع الحقوق والحريات الثقافية والاجتماعية والسياسية ضمن إطار وحدة التراب والسيادة والتلاحم الوطني الغير قابل للتجزئة فيجب الإعتراف بحق استخدام اللغة العربية وترويجها للمواطنين العرب کما ينطبق الحال نفسه علی اللغات البلوتشية والکردية والآذرية وغيرها لمواطنينا الذين لهم لغة الأم.
وهنا تجدر الإشارة من قبلي بان عددا من اعضاء المقاومة ومسؤولي المقاومة سواء في منظمة مجاهدي خلق اوفي المجلس الوطني للمقاومة هم من ابناء مواطنينا العرب.
وبقدر ان تکون حرکتنا طهرانية فانها هي الکردية والترکية والبلوتشية والعربية، ان اعدادا کبيرة من الاعضاء ومسؤولينا ومنهم مؤسس مجاهدي خلق کانوا ولايزالون من ابناء هذه القوميات.
– وهل رفض النظام الايراني المشارکة فی دعم الحرب علی داعش نابع من علاقة ايران ودعمها لهذا التنظيم ؟
المهم هو ان نبحث عن مصدر المشکلة. انني أري اليوم لم يبق مجال للشک بانه لو لم يکن هناک تصدير للإرهاب والتطرف الديني وترويج هذه الظاهرة المشؤومة من قبل النظام الإيراني ومسعاه من اجل فرض هيمنته علی العالمين الإسلامي والعربي، لم نواجه في الوقت الحالي مثل هذه الظاهرة. انظروا إلی واقع الحال في سوريا منذ اندلاع الانتفاضات للشعب السوري ضد دکتاتورية الأسد، لو لم تقم قوات الحرس التابعة للملالي بممارسة القمع والقتل وإبادة النسل في هذا البلد بکل قواها، لکان نظام الأسد قد سقط منذ فترة ولم تکن تتوفر الظروف والأرض الخصبة التي نشأت منها وترعرعت فيها تنظيم داعش.
وفي العراق ايضا لولم يحتل نظام ولاية الفقيه البلد بعد انسحاب القوات الأمريکية ، ولم يقم بممارسة القمع المفرط من خلال حکومتهم الصنيعة اي حکومة المالکي ولم يکن يهمّش اجزاء کبيرة من مکوّنات الشعب العراقي، فلن تکن هناک ارضية لنموّ داعش.
إذن هذه الجماعة هي وليدة ظروف اوجدها نظام ولاية الفقيه. لذا فإن المعالجة الجذرية لهذه الظاهرة تکمن في قطع اذرع الملالي في جميع هذه الدول، کما أن التطلع والتوقع إلی التحاق هذا النظام بالحرب ضد هذه الظاهرة بشکل فاعل يعتبر من قبيل نسج الخيال. ولدينا في اللغة الفارسية مثل يقول ان السکين لايقطع قبضته. الصورة عکس ذلک فان الملالي يشعرون بخوف کبير من تشکيل تحالف دولي وقيامه بعمليات عسکرية في کل من سوريا والعراق.
ورفض خامنئي مرشد النظام في 15 إيلول » سبتمبر الماضي بشدة تشکيل التحالف الدولي لمواجهة داعش. واما قاسم سليماني قائد قوة ‘القدس الإرهابية فقال للميليشيات العراقية ‘ ان عدونا المشترک هو أميرکا والتحالف ويجب ان لا ننحرف عن الهدف .
ومعارضة النظام لم تأت من الصدف، وعلی سبيل المثال بعد بدء عمليات القصف اضطرّ نوري المالکي الذي راهن النظام الإيراني عليه منذ 8 سنوات، إلی التنحي من منصب رئاسة الوزراء مع أن الملالي کانوا يصرون حتی آخر دقيقة من الوقت الضائع لإبقائة في منصبه.
وتفيد التقارير الواردة من داخل النظام بان الملالي بدأوا بالإعراب عن قلقهم بان الأحداث التي اوجدها تشکيل التحالف الدولي واتساع رقعة عمليات القصف الجوي التي بدأت فعلا، قد تؤدي إلی سقوط بشار الأسد. ان الملالي يعتبرون حضور التحالف الدولي امر يتقاطع مع هيمنتهم واحتلالهم لهذه البلدان. والطريف هو ان النظام ينوي في الوقت نفسه، من خلال تدخله استغلال نتائج العمليات الدولية ضد داعش من أجل إعادة البناء والتعويض عن سلطته المهترئة في کل من العراق وسوريا. ان النظام يهدف إلی تکرار تجربة عام 2003 في العراق وينوي توسيع العمليات العسکرية وارتکاب الجرائم بحق الإنسانية للاحتفاظ ببشار الأسد في السلطة من خلال استغلال ظروف القصف الجوي، کما هوالحال في العراق حيث يتواصل النظام بعمليات إبادة النسل بحق أهل السنة ومعارضي هيمنة النظام بواسطة ميليشياته السفاحة.
يجب ان لا تتکرر الحکومات الغربية الاخطاء الکارثية للولايات المتحدة في عام 2003 حيث فتحت ابواب العراق علی مصراعيه بوجه النظام الإيراني من أجل الاستفادة من تعاونه حيث اضطرت في الخطوة اللاحقة إلی تقديم العراق إلي الملالي علی طبق من ذهب. ان الملالي ومن اجل تمرير مصالحهم، يعرضون صورة غير واقعية ويقولون إن التحالف الدولي او الحکومات الغريبة أمام خيارين لا ثالث لهما بأن تکون إما مع داعش او مع نظام طهران.
لکن العکس هو الصحيح ان المشکلة الرئيسة للمنطقة تکمن في النظام الإيراني. ان الأزمة في العراق وفي سوريا هي حصيلة سياسات النظام الإيراني في هذين البلدين وان استفحال الارهاب والتطرف الديني في المنطقة هو مردود القمع والجرائم التي اقترفها النظام الإيراني واقترفتها الحکومتان الصنيعتان له کالأسد والمالکي. ومن هنا فان الخطوة الاولي لمعالجة المشکلة تبدأ من قطع اذرع النظام الإيراني من کل من سوريا والعراق. يجب ان تطهير جميع الأجهزة السياسية والأمنية والعسکرية من عناصر النظام الإيراني وإلّا فان المشکلة ستبقی مستمرة کما هو الآن.
المهم هو ان نبحث عن مصدر المشکلة. انني أري اليوم لم يبق مجال للشک بانه لو لم يکن هناک تصدير للإرهاب والتطرف الديني وترويج هذه الظاهرة المشؤومة من قبل النظام الإيراني ومسعاه من اجل فرض هيمنته علی العالمين الإسلامي والعربي، لم نواجه في الوقت الحالي مثل هذه الظاهرة. انظروا إلی واقع الحال في سوريا منذ اندلاع الانتفاضات للشعب السوري ضد دکتاتورية الأسد، لو لم تقم قوات الحرس التابعة للملالي بممارسة القمع والقتل وإبادة النسل في هذا البلد بکل قواها، لکان نظام الأسد قد سقط منذ فترة ولم تکن تتوفر الظروف والأرض الخصبة التي نشأت منها وترعرعت فيها تنظيم داعش.
وفي العراق ايضا لولم يحتل نظام ولاية الفقيه البلد بعد انسحاب القوات الأمريکية ، ولم يقم بممارسة القمع المفرط من خلال حکومتهم الصنيعة اي حکومة المالکي ولم يکن يهمّش اجزاء کبيرة من مکوّنات الشعب العراقي، فلن تکن هناک ارضية لنموّ داعش.
إذن هذه الجماعة هي وليدة ظروف اوجدها نظام ولاية الفقيه. لذا فإن المعالجة الجذرية لهذه الظاهرة تکمن في قطع اذرع الملالي في جميع هذه الدول، کما أن التطلع والتوقع إلی التحاق هذا النظام بالحرب ضد هذه الظاهرة بشکل فاعل يعتبر من قبيل نسج الخيال. ولدينا في اللغة الفارسية مثل يقول ان السکين لايقطع قبضته. الصورة عکس ذلک فان الملالي يشعرون بخوف کبير من تشکيل تحالف دولي وقيامه بعمليات عسکرية في کل من سوريا والعراق.
ورفض خامنئي مرشد النظام في 15 إيلول » سبتمبر الماضي بشدة تشکيل التحالف الدولي لمواجهة داعش. واما قاسم سليماني قائد قوة ‘القدس الإرهابية فقال للميليشيات العراقية ‘ ان عدونا المشترک هو أميرکا والتحالف ويجب ان لا ننحرف عن الهدف .
ومعارضة النظام لم تأت من الصدف، وعلی سبيل المثال بعد بدء عمليات القصف اضطرّ نوري المالکي الذي راهن النظام الإيراني عليه منذ 8 سنوات، إلی التنحي من منصب رئاسة الوزراء مع أن الملالي کانوا يصرون حتی آخر دقيقة من الوقت الضائع لإبقائة في منصبه.
وتفيد التقارير الواردة من داخل النظام بان الملالي بدأوا بالإعراب عن قلقهم بان الأحداث التي اوجدها تشکيل التحالف الدولي واتساع رقعة عمليات القصف الجوي التي بدأت فعلا، قد تؤدي إلی سقوط بشار الأسد. ان الملالي يعتبرون حضور التحالف الدولي امر يتقاطع مع هيمنتهم واحتلالهم لهذه البلدان. والطريف هو ان النظام ينوي في الوقت نفسه، من خلال تدخله استغلال نتائج العمليات الدولية ضد داعش من أجل إعادة البناء والتعويض عن سلطته المهترئة في کل من العراق وسوريا. ان النظام يهدف إلی تکرار تجربة عام 2003 في العراق وينوي توسيع العمليات العسکرية وارتکاب الجرائم بحق الإنسانية للاحتفاظ ببشار الأسد في السلطة من خلال استغلال ظروف القصف الجوي، کما هوالحال في العراق حيث يتواصل النظام بعمليات إبادة النسل بحق أهل السنة ومعارضي هيمنة النظام بواسطة ميليشياته السفاحة.
يجب ان لا تتکرر الحکومات الغربية الاخطاء الکارثية للولايات المتحدة في عام 2003 حيث فتحت ابواب العراق علی مصراعيه بوجه النظام الإيراني من أجل الاستفادة من تعاونه حيث اضطرت في الخطوة اللاحقة إلی تقديم العراق إلي الملالي علی طبق من ذهب. ان الملالي ومن اجل تمرير مصالحهم، يعرضون صورة غير واقعية ويقولون إن التحالف الدولي او الحکومات الغريبة أمام خيارين لا ثالث لهما بأن تکون إما مع داعش او مع نظام طهران.
لکن العکس هو الصحيح ان المشکلة الرئيسة للمنطقة تکمن في النظام الإيراني. ان الأزمة في العراق وفي سوريا هي حصيلة سياسات النظام الإيراني في هذين البلدين وان استفحال الارهاب والتطرف الديني في المنطقة هو مردود القمع والجرائم التي اقترفها النظام الإيراني واقترفتها الحکومتان الصنيعتان له کالأسد والمالکي. ومن هنا فان الخطوة الاولي لمعالجة المشکلة تبدأ من قطع اذرع النظام الإيراني من کل من سوريا والعراق. يجب ان تطهير جميع الأجهزة السياسية والأمنية والعسکرية من عناصر النظام الإيراني وإلّا فان المشکلة ستبقی مستمرة کما هو الآن.
– رغم تکرار المفاوضات بين ايران ودول 5 1 حول البرنامج النووی الايراني منذ اکثر من سنة فأن الخلافات الاساسية بين الجانبين لم تتقلص وليس هناک نتيجة واضحة فی نهاية المطاف فما هی رؤيتکم فی هذا المجال ؟
إن اکثر الحقائق اساسية والتي يجب ان نجعلها حجر الزاوية لاية دراسة هي ان الملالي کما صرح بذلک خامنئي ورفسنجاني قبل عقدين يريد القنبلة النووية لبقاء نظامه. ان الملالي ينوون من خلال الحصول علی السلاح النووي ضمان نظامهم أمام خطر السقوط من جهة ، وتهديد دول المنطقة بهذا السلاح من جهة أخری.
إن اکثر الحقائق اساسية والتي يجب ان نجعلها حجر الزاوية لاية دراسة هي ان الملالي کما صرح بذلک خامنئي ورفسنجاني قبل عقدين يريد القنبلة النووية لبقاء نظامه. ان الملالي ينوون من خلال الحصول علی السلاح النووي ضمان نظامهم أمام خطر السقوط من جهة ، وتهديد دول المنطقة بهذا السلاح من جهة أخری.







