تقارير

رفسنجاني يذعن بوجود التلاعب في انتخابات النظام الإيراني


 


امتدادا لمحاولات رفسنجاني الرامية إلی کسب آراء عملاء النظام الإيراني في الانتخابات المرتقبة لبرلمان ومجلس خبراء النظام الإيراني وسعيا لتفوقه في هذه المهزلة، طالب رفسنجاني مرة أخری الخامنئي بإعطاء حق الناس (وهو يقصد حق الحصة) له منوها إياه وزمرته إلی أن «الله لا يغفـر عن الاستخفاف بحق الحصة له ولزمرته في الانتخابات المرتقبة!».
وحاول رفسنجاني أن يلمع صورة الخميني القبيحة ويعرف هذا الدکتاتور الديني المشؤوم المنبوذ المعاصر بمثابة رجل عار عن العنف ومن ثم خاطب الخامنئي وزمرته قائلا: «بعض الأصدقاء وزمرتهم يتصورون أنه يمکنهم الاستخفاف بحق الناس وآراء المواطنين».
وأعرب رفسنجاني عن قلقه حيال أساليب روتينية تستخدمها زمر النظام الإيراني للتلاعب في مهازل الانتخابات وفي غاية الدجل والاحتيال وتشبث بسيدنا محمد (ص) والإمام علي (ع) و نقل حديثا نبويا مخاطبا الخامنئي وزمرته وقال: «إذا تمتعتم بقبول الجمهور فإن الحکم بذمتکم وفي حال عدمه يجب أن تحتکموا إلی الشعب». (صحيفة «آرمان»- 6حزيران/يونيو)
ومما لا ريب فيه أن قلاقل رفسنجاني تجاه التلاعب في الانتخابات المرتقبة للنظام الإيراني تعتبر اعترافا سافرا بحقيقة قد کشفت عنها المقاومة الإيرانية بشأن مهازل انتخابات نظام الملالي.
وجاءت تصريحاته تأييدا لحقيقة أن النظام الإيراني ومن خلال التلاعب بالأرقام الفلکية قد تمکن في کافة مهازله الانتخابية من إخراج کل مَن يناسبه من صناديق الاقتراع کرجل فائز في الانتخابات. لذا خالج رفسنجاني شعور بالقلق حيال إخراج عناصر زمرة الخامنئي من صناديق الاقتراع مما يؤدي إلی حرمانه من «حق الحصة».
ويسعی رفسنجاني إلی أن يجعل الخامنئي أمام «أصوات الناس» من خلال تعلقه بنعش الخميني ورفاته المتهرئة وامتدح إمام الدجالين بألقاب واهية. ومن هذا المنطلق تشبث رفسنجاني بنقل الحديث والاستغلال من مبادئ الشريعة والدين من أجل الحصول علی «حق الحصة» له.
ومن البديهي أن رفسنجاني أدری من أي شخص آخر في هذا النظام بأن الانتخابات الحرة والثقة بأصوات المواطنين کان أمرا لا معنی له منذ بداية تأسيس هذا النظام بحيث أن سلف الخامنئي أي الخميني کان قد أکد علی أن رأيه کالولي الفقيه أعلی من آراء المواطنين لذلک إن رأيه هو المعيار المميز للنظام الإيراني وعناصره بمعنی أن أصوات المواطنين لا تؤبه بها لدی نظام ولاية الفقيه جملة وتفصيلا.
وإن شعارات مضللة يرفعها رفسنجاني بشأن «حق الناس» و«أصوات الناخبين» هي شعارات فارغة يستخدمها من أجل الحصول علی طموحاته الفئوية.
ولافت للنظر أن رفسنجاني کونه يعتبر من مؤسسي أحد أکبر دکتاتوريات مظلمة معاصرة في إيران، يتظاهر بالتودد إلی الناس لکي ينتزع حصة الأسد للسلطة من الخامنئي تحت يافطة «الناس» لکن الشعب الإيراني قد قاطع مهزلة الانتخابات للنظام الإيراني منذ فترة طويلة.
ونظرا إلی أن أصوات الشعب الإيراني تعتبر النظام الإيراني وکافة زمره بمثابة نظام باطل فإن هذا الشعب لا يولي أهمية بتصريحات رفسنجاني کونه أحد رموز النظام في کل مراحل حکومة الملالي المشؤومة خلال الـ36 سنة الماضية.
إذن سيقول الشعب الإيراني بملء فيه أثناء الانتخابات المرتقبة لمجلس خبراء وبرلمان النظام الإيراني «لا» لکافة زمر وقادة النظام الإيراني منهم الخامنئي ورفسنجاني. وهذه حقيقة أعلنها الشعب الإيراني مرارا وتکرارا جراء الحرکات الاحتجاجية والانتفاضات التي نظمها في السنوات الأخيرة.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.