أزمة لاجئي سوريا الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية

رويترز
7/1/2015
أنقرة – شدد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس الثلاثاء، علی ضرورة بذل دول العالم المزيد من الجهد لمساعدة جيران سوريا علی مواجهة احتياجات ملايين اللاجئين الذين فروا من القتال.
وقال جوتيريس إنه يشعر بالقلق بشأن السياسات التي تنتهجها بعض دول الجوار السوري، لکنه عبر عن تعاطفه مع الدول التي تکتوي بنار ما وصفها بـ”أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية”.
وأضاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة الترکية أنقرة “نشعر بالقلق بشأن هذه الإجراءات لکنني أعتقد أن هذه الإجراءات يجب أن تدفع المجتمع الدولي إلی زيادة الدعم للدول المضيفة بصورة کبيرة بما في ذلک لبنان لمساعدتها علی مواجهة هذه التحديات الهائلة”. ولفت إلی أن القيود المشددة علی أعداد اللاجئين في الکثير من الدول خارج المنطقة تضطر اللاجئين للاعتماد علی مهربي البشر حتی يصلوا إلی أوروبا وما بعدها.
يأتي هذا في حين أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما يقرب من 350 ألف شخص علی مستوی العالم، جازفوا بالهجرة غير الشرعية في قوارب العام الماضي وأن نصفهم تقريباً من دول مثل سوريا وإريتريا التي توجد بها أعداد هائلة من اللاجئين.
يذکر أن أکثر من 3 ملايين سوري إلی ترکيا ولبنان والأردن والعراق خلال الحرب السورية التي تقترب من إکمال عامها الرابع. ويعيش کثيرون الآن في فقر مدقع في ظل البرد القارس.
ويوجد في لبنان أکبر ترکيز للاجئين بالنسبة لعدد السکان وقد بدأ تطبيق قواعد جديدة علی الهجرة عبر حدوده مع سوريا الاثنين في محاولة لوقف تدفق اللاجئين.
في المقابل، عبرت ترکيا التي يوجد فيها ما يزيد عن مليوني شخص عن غضبها مما تعتبره تقصيرا من جانب الدول الأوروبية التي لم يقبل الکثير منها سوی أعداد قليلة من الفارين من القتال الذي أودی بحياة نحو 200 ألف شخص في سوريا.







