هل ستصحو دول المنطقة من غفوتها؟

سولا پرس
6/2/2015
سهی مازن القيسي
خطورة و حساسية الدور المريب الذي يقوم به النظام الايراني في المنطقة، بات يلفت الانظار أکثر من أي وقت آخر و لم يعد بالوسع تجاهل او إغفال هذا الدور خصوصا وانه قد تجاوز الحدود المألوفة و وصل الی حد يهدد فيه و بشکل صريح ليس فيه أي لبس الامن و الاستقرار لدول المنطقة کافة.
البيان الهام الذي أصدره 100 نائب في البرلمان وسيناتور من مختلف الاتجاهات السياسية في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي والذي طالبوا فيه “بإيقاف تدخلات وارهاب النظام الايراني في المنطقة واشتراط أي علاقة مع هذا النظام بواقع حقوق الانسان والديمقراطية في ايران ودعموا ورقة عمل السيدة مريم رجوي المتضمنة 10 مواد.”، کما جاء في البيان، يؤکد علی حقيقة الدور السلبي المتعاظم للنظام الايراني في المنطقة و الخطورة التي بات يشکله علی الامن القومي لدول المنطقة.
هذا الموقف الدولي الصادر من إحدی مراکز إتخاذ و صياغة القرار الدولي، يأتي متزامنا مع موجة من الانباء و التقارير المختلفة التي أکدت علی الدور السلبي و المشبوه للنظام الايراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة و مضي هذا النظام قدما في إنتهاکاته الواسعة و اللاإنسانية لحقوق الانسان في إيران، الذي لم يعد من أدنی شک فيه هو ان مايقوم به هذا النظام قد وصل الی الحد الذي تدخل ميليشيات تابعة له الی القصور الرئاسية کما حدث في اليمن و تجبر رئيسا علی الاستقالة من منصبه، وان کل هذا يکفي من أجل دفع شعوب و دول المنطقة لکي تشعر بحجم الخطر المحدق بها و تعمل مابوسعها للوقوف بوجهه.
التحذيرات المختلفة التي إنطلقت للتأکيد علی خطورة دور النظام الايراني و کونه يشکل تهديدا جديا للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ولاسيما التحذيرات الجدية و المخلصة للمقاومة الايرانية التي حذرت علی الدوام دول المنطقة من المخططات المشبوهة لهذا النظام و التي تستهدف أمن و إستقرار المنطقة عبر نشر ظاهرة التطرف الديني فيها، وان الاوضاع الحالية و ماأکدته و تؤکده التقارير المتواترة بشأن تحرکات و نشاطات النظام الايراني، تدعو و تحث دول المنطقة للإنتباه من مخاطر هذا النظام و ضرورة العمل من أجل الوقوف بوجهها و إفشالها لأن الصمت و اللاموقف يساعد بالضرورة هذا النظام و يدفعه للمضي قدما في تنفيذ المزيد من المخططات المضرة بأمن و استقرار المنطقة.







