العالم العربي

الوزاري الخليجي يدعم مفاوضات يمنية في الرياض

 


إيلاف
30/4/2015



أکد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي المجتمعون الخميس في الرياض، أنّ هدف عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل، استعادة الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني، ومنع الانزلاق نحو الفتنة والفوضی، وشددوا کذلک علی أنّ اي مفاوضات يجب أن تعقد في الرياض وتحت اشراف مجلس التعاون الخليجي.
الرياض- اکدت دول مجلس التعاون الخليجي الخميس ان اي مفاوضات بهدف البحث عن تسوية للنزاع الدائر في اليمن يجب ان تعقد في الرياض وتحت اشراف المجلس، رافضة عمليا دعوات متکررة من طهران باجراء مباحثات خارج المملکة السعودية.
وجاء التعبير عن هذا الموقف في تصريح صدر في ختام اجتماع استمر ثلاث ساعات في العاصمة السعودية لوزراء خارجية دول المجلس الست تمحور حول الوضع في اليمن.
وجاء في تصريح امين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني ان الوزراء “أکدوا دعمهم للجهود الحثيثة التي تقوم بها الحکومة الشرعية للجمهورية اليمنية لعقد مؤتمر تحت مظلة الامانة العامة لمجلس التعاون في الرياض تحضره جميع الاطراف والمکونات اليمنية المساندة للشرعية وأمن اليمن واستقراره”.
وثمن الوزراء صدور قرار مجلس الامن الدولي رقم 2216 “تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، ودعوا إلی تنفيذه بشکل کامل وشامل يسهم في عودة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة”.
ويدعو هذا القرار بتاريخ 14 نيسان/ابريل المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران، الی الانسحاب من کافة الاراضي التي سيطروا عليها ووقف المعارک “بلا شروط” مع فرض عقوبات ضمنها حظر اسلحة.
وفي وقت سابق، أکد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أن عاصفة الحزم في اليمن أملتها المسؤولية التاريخية لدول المجلس کإجراء حاسم لا بد منه، ودعوا کل الأطراف اليمنية إلی الدخول في حوار وطني شامل.
وقال وزير الخارجية القطري خالد العطية -رئيس الدورة الحالية- أثناء افتتاح اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون في الرياض للتحضير للقمة الخليجية التشاورية التي تعقد الأسبوع القادم في العاصمة السعودية، إن عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل غير موجهتين ضد أحد.
وأضاف أن هدف العمليتين استعادة الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني، ومساعدة الأشقاء اليمنيين من أجل حقن دمائهم، ومنع انزلاق اليمن نحو الفتنة والفوضی، حسب وصفه.
وثمّن العطية باسم نظرائه الخليجيين ما حققته عملية عاصفة الحزم التي بدأت في 26 مارس/آذار الماضي واستمرت 27 يوما. وبعد توقف عملية عاصفة الحزم، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية وتشارک فيه کل دول مجلس التعاون بدء عملية إعادة الأمل التي تجمع بين العسکري والدبلوماسي والإغاثي.
ودعا وزير الخارجية القطري کافة الأطراف اليمنية إلی الانخراط في حوار وطني شامل، وتحقيق المصالحة بين کل مکونات الشعب اليمني عبر توافق الجميع، وذلک من خلال التزام الجميع بنبذ العنف واحترام الشرعية.
وأکد العطية توفير کل الدعم للعملية السياسية في اليمن من خلال المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الذي بدأ في مارس/آذار 2013 وانتهی في يناير/کانون الثاني 2014.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.