احتجاجات إيران
رسالة السجناء السياسيين في سجن کوهردشت لانقاذ حياة السجين السياسي سامان نسيم

أدان في رسالة عدد من السجناء السياسيين بسجن کوهردشت الحکم علی اعدام سامان نسيم وحذروا من تنفيذ الحکم المرتقب له.
فيما يلي جانب من الرسالة:
”تتسارع ماکنة الإعدام لهذا النظام الجائر والمعادي لحقوق الانسان وجميع القيم الديمقراطية والانسانية وتبتلع نحو 3اشخاص يومياً بحيث صارت ايران تتبوأ الرتبة الأولی بين دول العالم من حيث الاعدامات بالمقارنة بنفوسها واما بالنسبة لحرية التعبير فان ايران تکون في الرتبة 173! ولا يمر يوم الا وأن تصدر فيه احکام الإعدام في المحاکم الغير قانونية بذرائع مختلفة ويتزايد عدد السجناء تحت حکم الإعدام ومن سوءالحظ تصبح حبال الإعدام أضخم يوماً بعد اخر. والان وصل دور المواطن الکردي «سامان نسیم» وحسب مزاعم النظام أنه في حين ارتکاب الجرم کان يبلغ من العمر دون 18 عاما أي قاصرا حسب القوانين الدولية والحقوقية ولايتمکن من فرض عقوبات مالایطاق علی الطفل. غير ان هذا المحتال التاريخي يعمل کأصحاب السبت الذين کانوا يحرمون صيد الأسماک في أيام السبت وکان يحاصر الاسماک في أيام السبت في البرک ليصيدوها ايام الاحد. وهم يزجون في السجن الطفل في العمر15 و16 حتی13 و14 لکي يبلغ 18 من العمر ومن ثم يعدمونه!
يا تری عار علينا نحن الشعب الايراني أن نری الإساءة وأعمال العنف والقتل کل يوم ولا يوجد أي مرجع للتظلم، والأکثر عارا علی الحکومة التي تنفذ حکم الاعدام بحق کل من أمثال ريحانة وسامان والعار علی الحقوقيين والصحفيين التابعين لها الذين اعتاشوا علی دماء الشعب ويواصلون حياتهم السخيفة فيعلنون بأن مدافعي حقوق الانسان لم يدافعوا عن ريحانة ولم تتحدی عائلة المقتول وکانت قد ترضی!
إلا انهم لا يقولون بأن الحکومة ذاتها حکمت وسجنت وأعدمت ولفت حبل الاعدام علی رقبتها وليست عائلة الضحية.
نحن الموقعين علی الرسالة اذ ندين الحکم الغير انساني بالإعدام نناشد مقرر حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة السيد احمد شهيد وجميع الهيئات الدولية للنظر في هذا الحکم اللاانساني وادانته “.







