الجبوري في الرياض لـ «تطوير العلاقات»

الحياة اللندنية
18/11/2014
نفی المرجع الشيعي الأعلی علي السيستاني أن تکون فتواه الداعية إلی «الجهاد الکفائي» لقتال «داعش» تشمل قادة عسکريين إيرانيين. إلی ذلک، يبدأ رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري اليوم زيارة رسمية للسعودية، حيث يلتقي عدداً من المسؤولين للبحث في «تطوير العلاقات الثنائية وفي أوضاع المنطقة».
وجاء في بيان لمکتب السيستاني أن «المرجعية الدينية العليا تنفي أن تکون رحبت بمشارکة بعض القادة العسکريين الإيرانيين في العمليات ضد داعش أو أن تکون اعتبرت ذلک جزءاً من الجهاد الکفائي». وأشار البيان إلی أن «هذا الخبر ملفق تماماً، ولم يصدر أي موقف بهذا الخصوص من سماحة السيد».
وتابع: «سبق بيان موقف سماحته من الاستعانة بالدول الشقيقة والصديقة في محاربة الإرهاب من خلال خطب الجمعة في کربلاء، ولا جديد في هذا المجال».
وکانت وسائل الإعلام نشرت صوراً لزعيم «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني في مناطق قتال مختلفة من العراق، وأنباء عن دعم السيستاني لوجوده في المعارک.
وانتشرت خلال الأسابيع الماضية عشرات الصور لسليماني مع ضباط عراقيين وجنود وقادة سياسيين في مناطق قتال مختلفة مثل آمرلي في محافظة صلاح الدين، وجرف الصخر.
وکان رئيس الوزراء حيدر العبادي رفض مشارکة أي قوة برية أجنبية في تحرير المناطق التي يحتلها «داعش». لکنه لم يدل بأي تصريح حول وجود سليماني في مدن عراقية، وإذا کان ذلک بمعرفة الحکومة أو بالاتفاق معها.







