العالم العربي
تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني في حلب

23/7/2016
حذر المبعوث الأممي في سوريا ستفان دي ميستورا من تدهور الوضع الإنساني في مدينة حلب نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات النظام علی مناطقها، مشيرا إلی أن نحو ثلاثمئة ألف مدني بحاجة إلی مساعدات.
وقال دي ميستورا إن الوضع الإنساني في حلب يهم جميع الأطراف الدولية والجهات المعنية بالملف السوري، مشددا علی ضرورة متابعة الأوضاع في المدينة المحاصرة.
من جهتها، دعت هيومن رايتس ووتش الحکومة السورية والقوی المتحالفة معها إلی السماح فورا بإدخال المساعدات الإنسانية إلی المناطق المحاصرة في مدينة حلب، کما طالبت المنظمة بالسماح لسکان المناطق المحاصرة بـاللجوء إلی أماکن أکثر أمنا.
وحثت المنظمة الحقوقية الولايات المتحدة وروسيا علی استخدام نفوذهما لدفع الحکومة السورية والأطراف الأخری في النزاع إلی السماح بوصول المساعدات بلا عوائق، خصوصا المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها.
ونقلت عن السکان وعمال الإغاثة أن الحصار أدی إلی ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض الإمدادات الطبية، وأن السکان قد يواجهون مشاکل صحية خلال أسبوعين لتعذر وصول المواد الغذائية.
ويعيش نحو ثلاثمئة ألف شخص في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في شرق حلب، وهم يعانون حصارا منذ أکثر من أسبوعين.
وقال دي ميستورا إن الوضع الإنساني في حلب يهم جميع الأطراف الدولية والجهات المعنية بالملف السوري، مشددا علی ضرورة متابعة الأوضاع في المدينة المحاصرة.
من جهتها، دعت هيومن رايتس ووتش الحکومة السورية والقوی المتحالفة معها إلی السماح فورا بإدخال المساعدات الإنسانية إلی المناطق المحاصرة في مدينة حلب، کما طالبت المنظمة بالسماح لسکان المناطق المحاصرة بـاللجوء إلی أماکن أکثر أمنا.
وحثت المنظمة الحقوقية الولايات المتحدة وروسيا علی استخدام نفوذهما لدفع الحکومة السورية والأطراف الأخری في النزاع إلی السماح بوصول المساعدات بلا عوائق، خصوصا المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها.
ونقلت عن السکان وعمال الإغاثة أن الحصار أدی إلی ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض الإمدادات الطبية، وأن السکان قد يواجهون مشاکل صحية خلال أسبوعين لتعذر وصول المواد الغذائية.
ويعيش نحو ثلاثمئة ألف شخص في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في شرق حلب، وهم يعانون حصارا منذ أکثر من أسبوعين.







