في هجوم إجرامي علی مکتب قناة «الشعبية» في بغداد إرهابيو النظام الإيراني يغتالون عبد الرحيم نصر الله الأمين العام لحرکة العدالة والتقدم الديمقراطي في العراق و10 من أعضاء الحرکة

صباح يوم أمس الخميس 12 تشرين الأول 2006 قتل الارهابيون المجرمون التابعون للملالي الحاکمين في ايران عبدالرحيم نصر الله الامين العام لحرکة العدالة والتقدم الديمقراطي في العراق ومن الشخصيات السياسية والثقافية البارزة ومن الاحرار الشيعة العراقيين المرموقين ومعه 10 من أعضاء الحرکة في هجوم ارهابي شنوه علی مکتب عمله في قناة الشعبية ببغداد.
وقالت قناة «الجزيرة» الفضائية إن مسلحين يرتدون زي الشرطة العراقية يستقلون سيارات مونيکا الخاصة للشرطة العراقية أغلقوا بعد وصولهم مکتب القناة الطرق المنتهية له ثم اقتحموا المکتب فقتلوا من کان فيه من العاملين. وکان عبدالرحيم نصرالله الأمين العام لحرکة العدالة والتقدم الديمقراطي الهدف الرئيسي للقتلة الارهابيين العملاء للنظام الايراني.
وأضافت «الجزيرة» تقول: قال عدد من الصحفيين العراقيين انهم سيوقفون أعمالهم احتجاجاً علی هذه الجريمة البشعة، وقالوا ان الحکومة العراقية عاجزة عن تأمين حماية الکتاب والصحفيين العراقيين وإنهم يطالبون المنظمات المدافعة عن الصحافة في العالم والدول العربية باتخاذ اجراء لحماية الصحفيين العراقيين.
وبحسب الجزيرة فان قناة الشعبية تم تشغيلها من قبل حرکة العدالة والتقدم الديمقراطي وبدأ البث التجريبي قبل مدة. وکان المسلحون قتلوا حراس المبنی بعد غلق الطرق المحيطة به ودخلوا مکتب القناة.
وقال الصحفي مثنی شاکر من بغداد لقناة الجزيرة: قام مسلحون مجهولون في الساعات المبکرة صباحًا وهم يرتدون زي الشرطة العراقية ويستقلون سيارات مونيکا الخاصة لجهاز الامن العراقي بغلق الطرق المنتهية الی قناة الشعبية. وفي البداية قاموا بقتل حارسين للمبنی ثم دخلوا مقر القناة وقتلوا 6 من العاملين فيه بالاضافة الی الحراس.وکانت الاسلحة مزودة بکاتم الصوت حيث قال أهالي المنطقة بأنهم لم يسمعوا أي صوت للاطلاق. وکانت الشعبية قد باشرت بثها التجريبي قبل أقل من شهر.
وأما قناة الزوراء في بغداد فقد قالت: خلال هذا الاقتحام لحقت خسائر بمبنی قناة الشعبية التي باشرت بثها التجريبي قبل مدة بمبادرة عربية – عراقية .
وکان عبدالرحيم نصر الله الأمين العام لحرکة العدالة والتقدم الديمقراطي من المعارضين المتشددين لتدخلات النظام الايراني في العراق ولذلک کان هدفًا لحقد حکام إيران. وکان قد أجری اتصالاً هاتفياً في الحادي والثلاثين من تموزالماضي مع قناة الحرية أدان فيه النظام الايراني لتدخلاته الواسعة في العراق.
هذا وقدم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية عن تعازيهما باستشهاد عبدالرحيم نصر الله الأمين العام لحرکة العدالة والتقدم الديمقراطي في العراق ورفاقه المناضلين وأدانا هذه الجريمة التي ارتکبها أيدي إرهابيون عملاء للنظام الفاشي الحاکم باسم الدين في ايران.
وعزت منظمة مجاهدي خلق الايرانية عوائل الشهداء وذکرت ان اختطاف اثنين من مجاهدي خلق حسين بويان ومحمد علي زاهدي تم بنفس الاساليب من قبل عملاء النظام الايراني وبزي شرطة العراق وباستخدام السيارات الحکومية.
کما وصفت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس ، الاغتيالات اللاانسانية التي وقعت يوم أمس في بغداد جريمة مضاعفة استهدفت اراقة دماء الکتاب والاعلاميين الاحرار وکذلک استهدفت وسائل الاعلام المناهضة للفاشية.
وطالبت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المجتمع الدولي والقوات متعددة الجنسيات بقطع أذرع النظام الايراني وتدخلاته الارهابية والاحتلالية في العراق.
يذکر أن حرکة العدالة والتقدم الديمقراطي کانت قد أصدرت بياناً بتاريخ الاول من آب الماضي عقب تصريحات نوري المالکي بشأن اخراج مجاهدي خلق من العراق وفيما يلي نص البيان:
حرکة العدالة والتقدم الديمقراطي
سلطة شعبية عادلة
بلاد متقدمة آمنة
بيان
في الوقت الذي ندعو اليه فيه الی اعادة الاستقرار الی بلادنا العراق ونبذ روح التفرقة والطائفية وانهاء الاحتراب الداخلي واللجوء الی العقل والتحکم في ادارة البلاد وأن يکون للعراق وشعبه دور مهم في المجتمع الدولي، ومنع أن يکون العراق ساحة لتصفية الحسابات وميداناً للعمل الاجرامي، تری حرکة العدالة والتقدم الديمقراطي أن الطرف الوحيد الذي يطالب بطرد مجاهدي خلق من العراق هو النظام الايراني الذي يريد سلخ العراق عن المجتمع الدولي وکأنّ ليس في العراق شعب له حضارة بقدم التاريخ وهو أول من سنت علی مسلة القوانين وحقوق الانسان.نحن نعتبر ان وجود مجاهدي خلق علی الاراضي العراقية أمر شرعي ووفق للقوانين والاعراف الدولية واتفاقية جنيف ، کمانأسف ونشجب قيام بعض المتسللين من أتباع النظام الايراني بتفجير أنابيب المياه المؤدية الی مدينة أشرف وتفجير عربة العاملين في هذه المدينة وهم من الأبرياء والعزل من السلاح.
ليس منا من يسيء الی ضيفه وليس منا من يقطع الطريق أو يمنع الماء والطعام عن الضيوف أو يخطف أحداً منهم. انها أخلاق لا يرضاها الله ولاأي مجتمع انساني علی الأرض وهو تصرف اجرامي يندی له الجبين..
نحن نستنکر وبشدة أي عمل يسيء الی سمعة العراق وشعبه وتاريخه وندعو الحکومة الی التأکيد علی الموقع القانوني للمجاهدين کلاجئين سياسيين والاعتراف بحقوقهم القانونية الشرعية. لان منظمة مجاهدي خلق الايرانية منظمة صديقة تشارکنا في طموحات الشعب العراقي المسالمة والديمقراطية ويحظی أعضاء المنظمة بمرکز قانوني باعتبارهم لاجئين سياسيين ضمن القوانين العراقية والدولية کونهم متواجدين في العراق أکثر من عشرين عاماً ونعتبر فرض الحصار عليهم في العراق يتعارض مع التقاليد العربية والاسلامية. ونحذر الجانب الايراني ومن والاه من التدخل في الشؤون الداخلية للعراق وعدم تکرار مثل هذه الجرائم.
حرکة العدالة والتقدم الديمقراطي
1/8/2006







